وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

بين الاستثمار والاستغلال.. أطفال المؤثرين يتحولون إلى آلات لصنع المليارات

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
3

يواجه أطفال المؤثرين واقعاً مأزوماً يعرض أدق خصوصياتهم أمام مليارات الغرباء؛ دون مراعاة لحقوقهم أو إنسانيتهم في بعض الأحيان.يرصد تقرير لشبكة" بلومبيرغ"، تزامناً مع صدور كتاب الصحفية" فورتيسا لطيفي" ...

ملخص مرصد
يتعرض أطفال المؤثرين لاستغلال تجاري واسع عبر منصات التواصل، إذ تحولوا إلى مصادر دخل لعائلاتهم من خلال محتوى يدر ملايين الدولارات سنوياً. برغم الأرباح الطائلة، تفتقر القوانين الدولية لحماية خصوصياتهم، خاصة في الولايات المتحدة، بينما تعتمد دول أخرى مثل المملكة المتحدة على قوانين أكثر صرامة. كشف التقرير عن ممارسات قاسية كإجبار الأطفال على إعادة تمثيل لحظات مؤلمة لزيادة المشاهدات.
  • أطفال المؤثرين يدرون ملايين الدولارات سنوياً عبر محتوى عائلاتهم (بحسب تقرير بلومبيرغ)
  • القوانين الأمريكية تفتقر لحماية الأطفال من استغلال الأهالي (بحسب الدراسات الأكاديمية)
  • القنوات العائلية تحقق أرباحاً طائلة من الإعلانات والرعايات والمنتجات التجارية
من: أطفال المؤثرين، عائلاتهم، شركات المنصات أين: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة

يواجه أطفال المؤثرين واقعاً مأزوماً يعرض أدق خصوصياتهم أمام مليارات الغرباء؛ دون مراعاة لحقوقهم أو إنسانيتهم في بعض الأحيان.

يرصد تقرير لشبكة" بلومبيرغ"، تزامناً مع صدور كتاب الصحفية" فورتيسا لطيفي" المعنون" Like, Follow, Subscribe"، ظاهرة تحول الصغار إلى آلات استثمارية تدر أرباحاً طائلة، وتدفع العائلات أحياناً لإجبار أبنائها على إعادة تمثيل لحظات الحزن والمرض من أجل لقطة مثالية.

براءة مستغلة وعوائد فلكيةتحقق القنوات العائلية أرقاماً خيالية؛ إذ حصدت عائلة" The Bee Family" التي يتابعها 10.

4 مليون مشترك عائداً سنوياً ناهز مليون دولار.

وحقق مقطع واحد لها 106 ملايين مشاهدة، ويؤكد الخبير" برندان غاهان" أن قناة" Family Fun Pack" تجني 200000 دولار شهرياً، فيما تشير الخبيرة" كلاريسا لاسكي" إلى تحقيق مؤثرين كبار مكاسب تتراوح بين 5 و8 ملايين دولار سنوياً عبر صفقات الرعاية.

5 مسارات لتدفق الأموال الرقميةتتوزع خريطة الأرباح في هذا السوق عبر مسارات مهندسة بدقة:عائدات المنصات: يمنح يوتيوب صناع المحتوى 45% من الإعلانات، ويدفع تيك توك مبالغ محددة مقابل المشاهدات المؤهلة.

الرعايات التجارية: يدر منشور واحد على تيك توك 150000 دولار، فيما يحقق أطفال مؤثرون نحو 100000 دولار شهرياً.

الخطوط التجارية: تتجسد في إطلاق منتجات وألعاب تحمل أسماء الأطفال وصورهم مثل علامة" Ryan's World".

الروابط التابعة: تتدفق كعمولات مستمرة من مبيعات المنتجات اليومية المعروضة في المقاطع من الحفاضات إلى الأثاث.

الاستثمار المؤسسي: تشتري الشركات القنوات الكبرى، مثل استحواذ ديزني على حصة" شاي كارل باتلر" في" Maker Studios" بـ550 مليون دولار.

الطفل بوصفه" منتجاً قابلاً للتآكل"ترتبط الأرباح بظهور الطفل طردياً، وينهار الاستثمار كلما كبر الصغار؛ إذ فقد صناع محتوى نصف دخلهم فور حجب أبنائهم، وتراجع دخل المؤثر" غرانت خانبالينوف" من 100000 دولار سنوياً إلى الصفر تقريباً.

ومما يثير القلق كشف الاستراتيجي" أنتوني أمبريز" عن تنافس قنوات عائلية على استغلال" محتوى المرض" لجلب المشاهدات، بل تلجأ مؤثرات لقرار الإنجاب مجدداً طمعاً في عقود رعاية المواليد.

الفجوة التشريعية الدولية في حماية الطفولةتبين الدراسات الأكاديمية الصادرة عن معاهد الطفولة الرقمية تبايناً حاداً في التعامل القانوني مع هذه الظاهرة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ إذ يفتقر القانون الأمريكي لضمانات دستورية صريحة تحمي خصوصية الطفل في مواجهة حرية التعبير وحق الأبوين القانوني في تربية أطفالهم وتوجيههم، حيث تركز القوانين الأمريكية مثل" COPPA" على حماية المستهلك واشتراط موافقة الوالدين، مما يترك الأطفال دون حماية حقيقية إذا كان الأبوان هما صانعي المحتوى ومستغلي البيانات.

وفي المقابل، تعتمد المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على قوانين مستمدة من حقوق الإنسان، مثل نظام حماية البيانات العام" GDPR" وكود التصميم المتوافق مع العمر" AADC"، والتي تمنح الأطفال حقوقاً قانونية مستقلة كالحق في النسيان أو طلب مسح الصور، وإن كان التطبيق الفعلي يواجه صعوبات بالغة وضغوطاً أسرية تمنع الصغار من ممارسة حقوقهم قانوناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك