العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

تركيا: سنواصل دعم تتار القرم في الحفاظ على هويتهم وثقافتهم

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين
3

أكدت تركيا أنها ستواصل جهودها من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية لتتار القرم ولغتهم وثقافتهم، وضمان أمنهم ورفاههم.جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية 82 لتهجير...

ملخص مرصد
أكدت تركيا في بيان بمناسبة الذكرى 82 لتهجير تتار القرم دعمها المستمر للحفاظ على هويتهم الوطنية ولغتهم وثقافتهم، مشيرة إلى معاناتهم جراء الضم الروسي لشبه جزيرة القرم. وذكرت الخارجية التركية أن مئات الآلاف من تتار القرم تعرضوا للتهجير القسري عام 1944، ما أدى إلى وفاة 46.2% منهم. كما استذكرت تركيا معاناة الشركس، الذين تعرضوا لتهجير قسري في 1864، ووصفتها بأنها كارثة إنسانية كبرى.
  • تركيا تؤكد دعمها المستمر لحفظ هوية تتار القرم وثقافتهم ولغتهم
  • روسيا اتهمت بضم شبه جزيرة القرم بشكل غير قانوني
  • تتار القرم تعرضوا لتهجير قسري عام 1944 أدى لوفاة 46.2% منهم
من: وزارة الخارجية التركية أين: شبه جزيرة القرم

أكدت تركيا أنها ستواصل جهودها من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية لتتار القرم ولغتهم وثقافتهم، وضمان أمنهم ورفاههم.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية 82 لتهجير التتار والشركس من وطنهم القرم.

وقالت الخارجية: " قبل 82 عاما تم تهجير مئات الآلاف من تتار القرم قسراً من وطنهم وترحيلهم إلى معسكرات العمل في بلدان مختلفة، وفقد العديد من المسنين والأطفال والنساء حياتهم بسبب الظروف غير الإنسانية التي تعرضوا لها".

وأشارت إلى أن معاناة تتار القرم - السكان الأصليين لشبه جزيرة القرم - تفاقمت جراء قيام روسيا بضم شبه الجزيرة إليها بإجراء غير قانوني.

وبخصوص تهجير الشركس، أوضح البيان أن الذكرى 162 للمأساة التي أجبرت شعوب القوقاز في 21 مايو/ أيار على مغادرة أوطانهم تحت ظروف بالغة القسوة، ما تزال حاضرة في الذاكرة باعتبارها" كارثة إنسانية كبرى" خلفت خسائر فادحة وآلاما عميقة في منطقة القوقاز.

واختتم البيان بالقول: " نتشاطر آلام تتار القرم وشعوب القوقاز الشقيقة، ونتذكر أولئك الذين فقدوا أرواحهم بكل احترام ورحمة".

التتار وهم السكان الأصليون لشبه جزيرة القرم، تعرضوا لعمليات تهجير قسرية بدءا من 18 مايو 1944، باتجاه وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك.

وفي العام 1944 صودرت منازلهم وأراضيهم في عهد الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، بتهمة" الخيانة"، لتوزع على العمال الروس الذين جُلبوا واستوطِّنوا في شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي المهم شمال البحر الأسود.

وبحسب مصادر تتار القرم، فإن 250 ألفا منهم هُجّروا خلال ثلاثة أيام بواسطة قطارات تستخدم لنقل الحيوانات، وتوفي خلال عملية التهجير تلك 46.

2 بالمئة منهم، نتيجة المرض والجوع والظروف المعيشية والمعاملة السيئة.

كما شهدت الحقبة السوفيتية، وبقرار من ستالين، تهجير أتراك الأهيسكا من جورجيا إلى جمهوريات وسط آسيا، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1944، وبحسب مصادر محايدة فإن 20 ألفا منهم قضوا لأسباب مختلفة.

وفي 21 مايو 1864، بعد انتصار روسيا القيصرية على شعوب القوقاز في وادي" كبادا" قرب مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود، كان هذا التاريخ بمثابة" بداية النهاية" للشركس، وشعوب شمال القوقاز المسلمة.

اتبعت روسيا القيصرية سياسة التغيير الديموغرافي، فهجّرت 1.

5 مليون شركسي من مدن سوتشي وتوابسي وسخومي الساحلية، إلى مناطق سيطرة الدولة العثمانية، وعلى رأسها مدينة فارنا (بلغارية حاليا) وصامسون وسينوب وطرابزون (ولايات تركية مطلة على البحر الأسود).

وقضى خلال عمليات التهجير بحسب أرقام غير رسمية بين 400-500 ألف شخص بسبب الأوبئة والجوع، ونُفي معظم الشركس إلى منطقة الأناضول والأجزاء الأوروبية الخاضعة لسيطرة العثمانيين، ثم هاجر قسم منهم من تلك المناطق إلى سوريا والأردن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك