روسيا اليوم - تعطل شبكات الطاقة في كوبا مجددا الجزيرة نت - السودان.. الحرب تحصد حياة مئات الأطفال في 6 أشهر والأمم المتحدة تحذر من كارثة التلفزيون العربي - موسم صيفي متعثر.. قطاع السياحة في لبنان يدفع ثمن العدوان الإسرائيلي الجزيرة نت - لماذا فشلت البرازيل؟ كافو يشخص الداء DW عربية - فيينا: حكم بالسجن 8 سنوات على ضابطين سابقين في نظام الأسد Euronews عــربي - في زيارة تاريخية.. ماكرون يُعلن من دمشق فتح "صفحة جديدة من الاستقرار والسلام" وكالة الأناضول - العراق وسوريا يعقدان "أول اجتماع حدودي" لتعزيز التنسيق الأمني قناة الجزيرة مباشر - نافذة من غزة| إعادة ترتيب إدارة القطاع وسط تصاعد الخلافات قناة التليفزيون العربي - اشتباكات تتصاعد وحصار لا يهدأ من قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض الجزيرة نت - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق
عامة

مخاوف ومطالب نقابية.. مطورو الذكاء الاصطناعي في قلق متزايد بسبب ابتكاراتهم

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

قالت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إن العاملين في قطاع التكنولوجيا الذين يطورون أنظمة الذكاء الاصطناعي يشعرون بقلق متزايد إزاء ما يبتكرونه، مما دفعهم للتوجه نحو العمل النقابي، وأوضحت الصحيفة أن هؤل...

ملخص مرصد
أعرب مطورو أنظمة الذكاء الاصطناعي في شركات تكنولوجية عن قلق متزايد بشأن استخدام ابتكاراتهم في أغراض عسكرية أو مراقبية جماعية، مما دفعهم للتوجه نحو التنظيم النقابي. بحسب صحيفة نيويورك تايمز، شكل عمال في مختبر ديب مايند التابع لجوجل في بريطانيا نقابة هذا الشهر، بينما طالب أكثر من 600 موظف جوجل برفض أي تعاون مع البنتاغون. ويطالب العمال بتمثيلهم في توجيه مسار التكنولوجيا خوفاً من تداعياتها السلبية على المجتمع والوظائف والخصوصية.
  • عمال ديب مايند (جوجل) يشكلون نقابة في بريطانيا هذا الشهر بسبب مخاوف عسكرية
  • 600 موظف في جوجل يطالبون برفض أي تعاون مع البنتاغون في أبريل 2024
  • مخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في أسلحة ذاتية أو مراقبية جماعية أو تهديد الوظائف
من: عمال قطاع التكنولوجيا، جوجل، ديب مايند، البنتاغون أين: أمريكا، بريطانيا

قالت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إن العاملين في قطاع التكنولوجيا الذين يطورون أنظمة الذكاء الاصطناعي يشعرون بقلق متزايد إزاء ما يبتكرونه، مما دفعهم للتوجه نحو العمل النقابي، وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الموظفين يخشون من استخدام تقنياتهم في أغراض عسكرية أو للمراقبة الجماعية، فضلاً عن تهديدها للوظائف والخصوصية، مشيرة إلى أن إشراكهم في توجيه مسار الذكاء الاصطناعي بات أمراً حتمياً لحماية المجتمع ولضمان عدم احتكار الشركات والجيوش لقرارات التكنولوجيا.

وبحسب" نيويورك تايمز"، قرر العاملون في مختبر" ديب مايند" لأبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لشركة" جوجل" في بريطانيا هذا الشهر، تشكيل نقابة، مدفوعين بمخاوف من تزويد شركتهم للجيوش بأدوات الذكاء الاصطناعي، وفي أبريل (نيسان)، وجه أكثر من 600 موظف في" جوجل" رسالة إلى الرئيس التنفيذي، سوندار بيتشاي، يطالبونه فيها برفض أي عقد مع البنتاغون ينشر تقنيات الشركة في أي أعمال سرية، لضمان عدم استخدامها في أسلحة فتاكة ذاتية التشغيل أو المراقبة الجماعية أو بطرق" غير إنسانية أو ضارة للغاية"، وكتبوا في رسالتهم: " الطريقة الوحيدة لضمان عدم ارتباط جوجل بمثل هذه الأضرار هي رفض أي أعباء عمل سرية".

مخاوف متصاعدة وحراك نقابيوأشارت الصحيفة إلى أن الأشخاص الأكثر فهماً للذكاء الاصطناعي، وهم من يكتبون شفراته ويدربون نماذجه ويراقبون توسع قدراته في الوقت الفعلي، باتوا مرعوبين بشكل متزايد مما يبنونه ولمن يبنونه، وتتنوع مخاوفهم بين التطورات العسكرية الخطيرة، وتهديد الوظائف، سواء وظائفهم أو في قطاعات واسعة مثل الفنون والإعلام والقانون والبنوك، بالإضافة إلى تداعيات الخصوصية.

ويصر هؤلاء العمال على أن يكون للأشخاص الأقرب إلى تطوير الذكاء الاصطناعي صوت في توجيهه، خاصة أنهم يدركون المخاطر قبل المنظمين والمشرعين والجمهور.

ولفتت الصحيفة إلى أن قلق عمال التكنولوجيا ليس جديداً؛ ففي عام 2018، نظم موظفو" جوجل" حملة واسعة ضد مشاركة الشركة في" مشروع مافن"، وهو مبادرة للبنتاغون تستخدم التعلم الآلي لتحليل لقطات الطائرات بدون طيار، ونجحت الحملة في دفع الشركة للإعلان عن عدم تجديد العقد، ومنذ ذلك الحين، أدرك العمال أن العمل الجماعي يمنحهم قوة حقيقية، لتتشكل نقابات في عدة شركات، مثل تصويت عمال" جوجل" المتعاقدين في بيتسبرغ على تشكيل نقابة في 2019، وتأسيس موظفي" كيك ستارتر" لإحدى أولى النقابات الشاملة للشركة في 2020، وإطلاق نقابة عمال" ألفابت" في 2021، وتصويت عمال التكنولوجيا في" نيويورك تايمز" لصالح التنظيم النقابي في 2022.

ورغم هذا الحراك، أوضحت الصحيفة أن التنظيم النقابي في قطاع التكنولوجيا لم يتسع نطاقه، فنسبة الانتماء النقابي في القطاع الخاص الأمريكي تبلغ 6% فقط، وتنخفض في القطاع المهني والتقني إلى 1.

3%، ويُعزى ذلك جزئياً إلى ثقافة العاملين الذين يرون أنفسهم مهنيين متحالفين مع الإدارة، ويتمتعون بامتيازات ورواتب عالية.

لكن الأبحاث تشير إلى أن هؤلاء العمال يختارون وظائفهم إيماناً منهم بأن التكنولوجيا تفيد المجتمع، وعندما تدعم شركاتهم وكالات إنفاذ الهجرة أو تبني أنظمة استهداف للطائرات بدون طيار، يشعرون بـ" خيانة عميقة".

وتضيف الصحيفة أن تحويل هذا الإحباط إلى تنظيم مستدام يواجه عقبات قانونية في الولايات المتحدة، فقانون علاقات العمل الوطنية غالباً ما يفشل في حماية حق التنظيم، حيث يمكن لأصحاب العمل تأخير الاعتراف بالنقابات لشهور أو سنوات، أو طرد العمال المنظمين مع عقوبات شبه معدومة، كما أن القانون يلزم أصحاب العمل بالتفاوض فقط مع موظفيهم المباشرين، وهو هيكل لا يناسب طبيعة الذكاء الاصطناعي الذي يُبنى عبر سلاسل معقدة من المهندسين والمقاولين ومراقبي المحتوى الموزعين عبر شركات مختلفة.

قوة العمال ومستقبل التكنولوجيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك