أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع معهد سيينا للبحوث، أن 64% من الناخبين الأميركيين يرون أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراراً خاطئاً بشنّ الحرب على إيران.
وقال 93% من الديمقراطيين إنّ قرار الحرب خطأ، واتفق معهم 73% من المستقلين وهم من يحددون مستقبل الانتخابات المقبلة، إذ يكون صوتهم مرجحاً في المقاعد المتأرجة، بينما أيدّ قرار الحرب من الجمهوريين 70% مقابل 22% عارضوها.
واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن الأرقام تشير إلى أن الحزب الجمهوري في موقف سياسي غير مستقر قبل خوض انتخابات التجديد النصفي.
كما تراجع معدل تأييد الرئيس ليصل إلى أدنى مستوياته خلال فترة ولايته الثانية، بنسبة 37% في الاستطلاع، ويعد هذا المعدل تاريخياً هو المؤشر الرئيسي على مدى نجاح حزب الرئيس في انتخابات التجديد النصفي.
وذكر أغلب الناخبين أن الحرب لا تستحق التكلفة التي أنفقت، كما عبروا عن تشاؤمهم بشأن الوضع الاقتصادي.
ماذا يقول الناخبون عن الصراع الفلسطيني الإسرائيل؟وفي ما يخص تعامل ترامب مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر نحو 62% من الناخبين عن عدم موافقتهم على طريقة تعامل ترامب مع الصراع، مقابل 31%.
أما في ما يخص تكلفة المعيشة فعبّر 69% عن وجهة نظر سلبية في تعامل ترامب مع الملف مقابل تأييد بنسبة 28%.
وفيرما يخص الاقتصاد عبر 64% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع الملف الاقتصادي مقابل 31%.
وأصبح الناخبون المستقلون هم الأكثر استياء من ترامب، إذ عبر 69% عن عدم رضاهم عن أدائه الوظيفي، ارتفاعاً من نسبة 62% لاستطلاع أجرته الصحيفة ومركز سيينا للأبحاث في يناير/ كانون الثاني الماضي.
بينما ذكر 47% من الناخبين أن سياسات ترامب ألحقت الضرر بهم، وهي نسبة ترتفع 6 نقاط عن استطلاع في خريف عام 2025.
آراء الناخبين الأميركيين حول قرارات ترامبونقلت الصحيفة عن شخص ضمن الاستطلاع وهو برنت كلاين الابن، وهو جمهوري يقيم في ولاية ميزوري صوت لترامب في 2020 و2024، أنه" غاضب جداً من قرار الرئيس بشنّ الهجمات على إيران دون موافقة الكونغرس"، وقال في هذا السياق" إنه لا ينفذ وعوده.
هذا هو سبب إحباطي منه.
كل ما أريده أن تعيش عائلتي حياة جيدة وصحية وألا نشهد زيادة في أسعار المنتجات الغذائية والسلع الأخرى".
ورغم حالة التراجع لدى الحزب الجمهوري، فإنّ الناخبين أشاروا حسب استطلاع الرأي، أن الديمقراطيين لم يتمكنوا من تحسين صورتهم السياسية، حيث قال 26% من الناخبين إنهم راضون عن الحزب الديمقراطي، كما عبر 44% من الديمقراطيين أنفسهم عن عدم رضاهم عن حزبهم بما يشير إلى استياء أعضاء الحزب أنفسهم.
وقال 23% من الجمهوريين إنهم غير راضين عن حزبهم.
وفي سؤال عن انتخابات التجديد النصفي هذا العام، اختير الديمقراطيون بأفضلية 10 نقاط بين الناخبين المسجلين، إذ قال 50% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع، إنهم سيدعمون مرشح الحزب الديمقراطي إذا أجريت الانتخابات اليوم، مقابل 39% ذكروا أنهم سيؤيدون المرشح الجمهوري.
وجاءت أفضلية الديمقراطيين بين الناخبين المستقلين بـ18 نقطة، في حيث رفض 16% اختيار حزبهم المفضل في الوقت الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك