وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بجامعة الخرطوم تحذر من انتشار الثعابين بالأحياء السكنية بعد تغيّر البيئة جراء الحرب

سودانايل الإلكترونية
6

خاص – لبنى أحمد حسين: حذّرت مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بكلية العلوم بجامعة الخرطوم، د. رانيه محمد حسن بليله، من أن الحرب وما صاحبها من نزوح وترك المنازل لفترات طويلة، إلى جانب تراكم الأنقاض والح...

ملخص مرصد
حذّرت مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بجامعة الخرطوم من انتشار الثعابين والعقارب في الأحياء السكنية بسبب تغيّر البيئة جراء الحرب، مشيرة إلى رصد أنواع سامة وغير سامة. وأكدت توفر الأمصال المضادة للدغات عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية، محذرة من استخدامها دون إشراف طبي. كما أشار المركز إلى تأثره بالحرب لكنه واصل تقديم التوعية عبر منصات إلكترونية.
  • حرب السودان ساهمت في انتشار الثعابين والعقارب بالأحياء السكنية
  • رصد أنواع سامة مثل الكوبرا النوبية وأخرى غير سامة مثل «دبيب الليمون»
  • مركز أبحاث الكائنات السامة واصل التوعية رغم توقف نشاطه الميداني
من: د. رانيه محمد حسن بليله أين: الخرطوم

خاص – لبنى أحمد حسين: حذّرت مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بكلية العلوم بجامعة الخرطوم، د.

رانيه محمد حسن بليله، من أن الحرب وما صاحبها من نزوح وترك المنازل لفترات طويلة، إلى جانب تراكم الأنقاض والحشائش وتدهور خدمات النظافة والصرف الصحي، أسهمت في تغيّر البيئة داخل الأحياء السكنية وتهيئة ظروف ساعدت على زيادة ظهور الثعابين والعقارب.

و قالت بليله، في حوار أجرته الصحفية لبنى أحمد حسين عبر منصات التواصل الاجتماعي، يُنشر لاحقاً، إن أكثر الأنواع التي يجري رصدها حالياً داخل الخرطوم هو الثعبان غير السام المعروف شعبياً باسم «دبيب الليمون» أو «القيداري»، إلى جانب ثعابين سامة مثل الكوبرا النوبية «أب دُرَق» و«الوشّاشة» و«أبو دفان الأسود»، خاصة بالمناطق القريبة من النيل والأطراف الزراعية.

وأكدت توفر الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية، محذرة من استخدام الأمصال داخل المنازل دون إشراف طبي، لأن إعطاء المصل يحتاج إلى متابعة داخل المستشفى.

وأشارت إلى أن مركز أبحاث الكائنات السامة تأثر بالحرب بعد توقف نشاطه الميداني وتضرر مقره، إلا أن كوادره واصلت تقديم التوعية والإرشاد عبر وسائل مختلفة، بما فيها المنصات الإلكترونية.

وكان المركز قد أصدر دليلاً إرشادياً (بوستر) دعا فيه إلى تنظيف المنازل المهجورة وتجفيف المياه الراكدة وإزالة الحشائش والأشجار الكثيفة باعتبارها بيئات جاذبة للثعابين والقوارض، وذلك ضمن جهود التوعية بالعودة الآمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك