شهد مهرجان كان السينمائي تضامناً واسعاً مع القضية الفلسطينية، حيث دعا نجوم عالميون لمقاطعة إسرائيل وتنديد بالإبادة المستمرة، رغم المخاطر المهنية المحتملة. أصبحت فلسطين محور نقاش في محافل دولية مثل اليوروفيجن والأوسكار وكرة القدم، ما يثير تساؤلات حول تحولها لقضية رأي عام في الغرب وتأثير ذلك على الأجيال القادمة.
- نجوم عالميون يدعون لمقاطعة إسرائيل في مهرجان كان رغم المخاطر المهنية
- القضية الفلسطينية تفرض حضورها في محافل دولية كالأوسكار واليوروفيجن
- تساؤلات حول تحول فلسطين لقضية رأي عام وتأثيرها على الأجيال القادمة
من: نجوم عالميون، الكاتب والصحافي المعطي قبال
أين: مهرجان كان السينمائي، محافل دولية (اليوروفيجن، الأوسكار، كرة القدم)
من برنامج في هذا العدد من برنامج صدى المشرق، نتوقف عند التضامن العالمي الواسع مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية خاصة خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي، فمع عودة كل ملتقى فني يعود بعض النجوم العالميين للتذكير بالمأساة الفلسطينية المستمرة من تنديد بالإبادة الى دعوات لمقاطعة دولة إسرئيل، رغم العواقب المهنية التي يمكن أن يواجهها هؤلاء النجوم.
من مسابقة اليوريفيزيون إلى حفل الأوسكار إلى كرة القدم.
أصبحت فلسطين تفرض نفسها على مختلف المحافل الدولية.
فهل تحولت القضية الفلسطينية لقضية رأي عام؟ وأي أثر قد يترك ذلك على الأجيال القادمة؟ ضيف الحلقة: الكاتب والصحافي، المعطي قبال.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك