إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

سوريا تشارك في إطلاق مبادرة عالمية لمكافحة السرطان

حلب اليوم
حلب اليوم منذ أسبوعين
3

شارك وفد وزارة الصحة السورية برئاسة الوزير مصعب العلي في إطلاق مبادرة “OncoCorridor” العالمية في جنيف، والتي تهدف إلى ربط مرضى السرطان في مناطق النزاع بمراكز العلاج المتقدمة وتأمين الخدمات والخبرات ال...

ملخص مرصد
شارك وفد سوري برئاسة وزير الصحة مصعب العلي في إطلاق مبادرة عالمية في جنيف تهدف إلى دعم مرضى السرطان في مناطق النزاع. وناقش الوفد مع مسؤولين دوليين إنشاء سجل وطني للسرطان ودعم عربي لقطاع الصحة السوري.
  • شارك وفد سوري برئاسة وزير الصحة مصعب العلي في إطلاق مبادرة عالمية بجنيف
  • تهدف المبادرة إلى دعم مرضى السرطان في مناطق النزاع
  • ناقش الوفد مع مسؤولين دوليين إنشاء سجل وطني للسرطان ودعم عربي لقطاع الصحة السوري
من: مصعب العلي (وزير الصحة السوري)، مسؤولون دوليون (غير محددين) أين: جنيف

شارك وفد وزارة الصحة السورية برئاسة الوزير مصعب العلي في إطلاق مبادرة “OncoCorridor” العالمية في جنيف، والتي تهدف إلى ربط مرضى السرطان في مناطق النزاع بمراكز العلاج المتقدمة وتأمين الخدمات والخبرات الطبية لهم.

وجاء ذلك على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC) ومؤتمر جمعية الصحة العالمية، حيث تعكس هذه المشاركة تحولاً في الموقف الدولي من سوريا، ولم تعد محصورة في قوائم العقوبات أو الإنسانية فقط، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في مبادرات صحية عالمية، مما يفتح آفاقاً لدعم مرضى السرطان السوريين الذين يعانون من نقص حاد في العلاج والأدوية والكوادر المتخصصة.

تفاصيل المشاركة والاجتماعاتاجتمع الوفد السوري مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، ورئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، وقائد ملف السرطان في منظمة الصحة العالمية (WHO)، وتهدف الاجتماعات للاستفادة من خبرات هذه المؤسسات في تطوير الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، وإنشاء “السجل الوطني للسرطان” (وهو قاعدة بيانات شاملة لحالات السرطان في سوريا، تساعد في تحديد الأولويات وتوزيع الموارد وتقييم فعالية العلاجات).

وتم الاتفاق مع الجانب الإماراتي على تشكيل مجموعة عمل لعرض احتياجات وزارة الصحة، بعد إعلان أبوظبي استعدادها لدعم الخطط السورية بعد دراستها، مما يمثل دعماً خليجياً مهماً لقطاع الصحة السوري.

كما ناقش الوفد مع وزراء صحة السعودية وقطر ومصر توقيع اتفاقيات مشتركة وتبادل الخبرات في مكافحة المرض.

مبادرة “OncoCorridor”: ربط مناطق النزاع بمراكز علاج متقدمةتهدف المبادرة العالمية إلى إنشاء ممرات صحية (Corridors) لنقل مرضى السرطان من مناطق النزاع والكوارث إلى مراكز علاج متخصصة في دول مجاورة أو آمنة، مع توفير الرعاية عن بُعد (التشخيص، الاستشارات، متابعة الحالات)، وتدريب الكوادر المحلية، وتأمين الأدوية الأساسية.

ومشاركة سوريا في إطلاقها تعني أن المرضى السوريين قد يستفيدون من هذه الممرات للسفر إلى الأردن أو لبنان أو تركيا أو الإمارات لتلقي علاجات متقدمة (العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، العمليات الجراحية الدقيقة) غير المتوفرة في سوريا بسبب تدمير البنية التحتية أو نقص التخصصات، كما سيسهل تبادل الخبرات مع مراكز الأورام الرائدة في العالم.

ملف السرطان في سوريا: أزمة خانقةتعاني سوريا من أزمة حادة في مكافحة السرطان نتيجة سنوات الحرب، فقد تم تدمير أو خروج أقسام الأورام في العديد من المشافي خاصة في حلب، الرقة، دير الزور، حمص، وهناك نقص حاد في الأدوية خاصة الكيميائية والمستهدفة والمسكنات، وارتفاع في أسعارها بالسوق السوداء.

ويضاف إلى ذلك هجرة معظم أطباء الأورام وأخصائيي العلاج الإشعاعي والفيزيائيين الطبيين، وضعف السجل الوطني للسرطان بسبب عدم وجود بيانات دقيقة عن عدد الحالات، وأنواع السرطان، ومراحل التشخيص، ونتائج العلاج، مع تراجع التمويل المخصص للصحة.

وهذه المشاركة في جنيف تمثل فرصة لعرض هذه المشكلات على المجتمع الدولي، وطلب الدعم الفني والمالي لتطوير الخطط، وتأمين الأدوية، وتدريب الكوادر، وإعادة تأهيل المراكز المتضررة.

دعم إماراتي وسعودي وقطري ومصريتستعد الإمارات لدعم خطط وزارة الصحة السورية بعد دراستها، وتشكيل مجموعة عمل مشتركة، في ي تطور إيجابي يمكن أن يترجم إلى تمويل لشراء أجهزة علاج إشعاعي (السيبرنايف، الهايبر ثيرميا)، أو تجهيز وحدات عناية مركزة للأورام، أو توفير أدوية مستهدفة باهظة الثمن.

كما أن النقاش مع وزراء صحة السعودية وقطر ومصر حول توقيع اتفاقيات مشتركة وتبادل الخبرات يمكن أن يؤدي إلى برامج تدريب للأطباء السوريين في مستشفيات هذه الدول، وإنشاء شبكة إحالة إقليمية للحالات المعقدة، وتوحيد بروتوكولات العلاج، والتعاون في الأبحاث، وتأمين الأدوية عبر المشتريات المشتركة.

وقال مدير إدارة السرطان: “هذه المشاركة حوّلت الملف السوري إلى قضية مناصرة أمام المجتمع الدولي”، وهذا يعني أن سوريا لم تعد مجرد متلقٍ للمساعدات، بل أصبحت شريكاً في وضع السياسات العالمية لمكافحة السرطان، ولها صوت في المحافل الدولية (UICC، WHO)، ما يسمح بتوجيه التمويل الدولي نحو أولويات محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك