ارتبط مهرجان المسرح الحر الدولي في العاصمة الأردنية عمّان بالمبادرات المسرحية المستقلة، وبالسعي إلى توسيع جمهور الخشبة خارج العروض الرسمية.
وتتواصل فعاليات دورته الحادية والعشرين على المسرح الرئيس في المركز الثقافي الملكي، حتى 21 مايو/ أيار الجاري، وتُعقد دورة هذا العام بالتزامن مع الدورة السابعة من مهرجان المسرح الحر الشبابي، بمشاركة فرق عربية ودولية ومحلية.
وتضم قائمة العروض في المسار الدولي: " سراب" من الأردن، للمخرج المعتمد المناصير، و" هوما" من تونس للمخرجة سيرين قنون، و" غضب الجدات" من فلسطين للمخرجة ماشا سمعان، و" الحبل" من لبنان للمخرج هشام زين الدين، و" عرس الدم" من المغرب، للمخرج ياسين أحجام، إضافة إلى العرض الإيطالي" مشروع كوبيليا: أداء منفرد" للمخرجة كاترينا موكي سيسموندي، بما يوسّع خريطة المشاركة بين المسرح العربي، وتجارب أدائية أجنبية.
أما المسار الشبابي، فيشهد مشاركة ستة عروض أردنية هي: " المغنية الصلعاء" للمخرج كامل الشاويش، و" الباب" للمخرج حسن المراشدة، و" الطائرة الورقية" للمخرج أحمد معاليقي، و" ترويض الشرسة" للمخرجة شمس العامري، و" التماثيل الزجاجية" للمخرجة آية الخطيب، و" ضوء" للمخرجة ريتا عكروش.
وتتنافس هذه العروض على جوائز أفضل عرض، وأفضل ممثل وممثلة، والسينوغرافيا، والإخراج، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
واختيرَت العروض المشاركة من أصل 142 طلباً من دول عربية مختلفة.
يوم السبت الماضي، افتُتح مهرجان المسرح الحر الدولي بعرض بصري عن عمّان القديمة ووسطها ومحطة القطار، قبل تقديم العرض الغنائي" دخلك يا زيزفونة"، من إنتاج فرقة المسرح الحر، بمشاركة فنانين أردنيين من أجيال مختلفة، وتلا ذلك تكريم حسين الخطيب، نقيب الفنانين الأردنيين الأسبق، ومحمد حلمي، وغادة عباسي، ثم قُدّم عرض" الخياطتان" للمخرجة سارة أبو السعود ضمن المسار الشبابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك