روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

مركز تغير المناخ: اضطرابات الطقس سبب ارتفاع أسعار الطماطم

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن التغيرات المناخية تعد السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية.وأوضح عبر برنامج" آخر النهار" مع الإع...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن التغيرات المناخية هي السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الطماطم حاليًا. وأوضح أن الإنتاج المحلي الضخم (7-8 ملايين طن سنويًا) لا يتأثر بالتصدير (65 ألف طن فقط في 2025). وأشار إلى أن الظروف المناخية غير المعتادة، مثل غياب فصل الربيع، تسببت في تراجع الإنتاجية، لكن الإجراءات الإرشادية خففت الخسائر.
  • ارتفاع أسعار الطماطم بسبب تغيرات مناخية غير مسبوقة (شتاء متأخر وصيف مبكر)
  • مصر تنتج 7-8 ملايين طن سنويًا من الطماطم، وصادراتها 65 ألف طن فقط في 2025
  • وزارة الزراعة: الارتفاع مؤقت وسيتراجع مع دخول العروة الصيفية العادية للأسواق
من: الدكتور محمد فهيم، وزارة الزراعة أين: مصر

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن التغيرات المناخية تعد السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية.

وأوضح عبر برنامج" آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن التصدير لا يرتبط بالأسعار العالية، نظرًا لضآلة حجم الصادرات مقارنة بالإنتاج المحلي.

وأضاف أن مصر تنتج طوال السنة ما بين 7 و8 ملايين طن من الطماطم، عبر عروات زراعية متداخلة تُزرع بشكل مستمر على مدار العام، مشيرًا إلى أن صادرات الطماطم خلال عام 2025 بلغت نحو 65 ألف طن فقط، وهي نسبة محدودة للغاية مقارنة بحجم الإنتاج المحلي، وهذه السنة لم يصلوا إلى هذه القيمة بعد مما ينفي وجود تأثير للتصدير على ارتفاع الأسعار.

ونوه بأن السبب الأساسي وراء ارتفاع الأسعار يعود إلى الظروف المناخية غير المعتادة التي تعرضت لها العروة الصيفية المبكرة، المزروعة خلال فبراير وبداية مارس الماضي، والتي تمثل الإنتاج المتداول حاليًا في الأسواق.

وأشار إلى أن هذه العروة واجهت تغيرات مناخية قاسية وغير مألوفة من سنوات، تمثلت في شتاء متأخر وصيف مبكر، في ظل غياب شبه كامل لفصل الربيع، ما تسبب في تراجع واضح بالإنتاجية في عدد كبير من المناطق الزراعية.

وأكد أن مصر رغم تأثرها بالتغيرات المناخية، لا تزال ضمن الأقل تأثرًا مقارنة بمناطق أخرى حول العالم، موضحًا أن التوصيات والإرشادات الزراعية التي قُدمت للمزارعين للتعامل مع الظواهر المناخية ساهمت في الحد من الخسائر والحفاظ على الإنتاج.

وأضاف أن الأوضاع كانت قد تصبح أكثر صعوبة، وربما ترتفع أسعار الطماطم بصورة أكبر، لولا الإجراءات الإرشادية والتعامل مع تداعيات التغيرات المناخية على المحاصيل.

وتوقع تراجع أسعار الطماطم تدريجيًا خلال أقل من أسبوعين، بالتزامن مع بدء دخول إنتاج العروة الصيفية العادية إلى الأسواق، وهو ما سيؤدي إلى زيادة المعروض وانخفاض الأسعار.

وأصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانًا توضيحيًا بشأن تطورات أسعار الطماطم في الأسواق المحلية، استنادًا إلى المتابعة الميدانية المستمرة وحركة الكميات الواردة إلى أسواق الجملة، مؤكدة أن الارتفاع الحالي في الأسعار يعد مؤقتًا، ويرجع بشكل أساسي إلى تراجع حجم المعروض نتيجة تداخل عدة عوامل مناخية وفنية، بالتزامن مع زيادة معدلات الطلب الاستهلاكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك