CNN بالعربية - حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" بعد اندلاع حريق فيها BBC عربي - زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وسط نزاع على حضانة بناتها الجزيرة نت - الغاز الطبيعي بأوروبا يتجه إلى ارتفاع أسبوعي روسيا اليوم - الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت إيلاف - رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي.. زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقفاً شاملاً لإطلاق النار Independent عربية - تشريعيات الجزائر... إقصاءات وعزوف ناخبين وغياب مترشحين؟ روسيا اليوم - شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية (فيديو) Independent عربية - سموتريتش يغازل جمهوره في المستوطنات بتسهيلات ضريبية العربي الجديد - لوكا زيدان يخطف الأنظار بقناعه وهذه أسراره وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوبي لبنان
عامة

ترامب يمنح الديبلوماسية فرصة أخرى... لماذا التراجع عن الهجوم "مختلف" الآن؟

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
4

مع أنها ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في اللحظة الأخيرة، عن توجيه ضربات ضد إيران، فإن إعلانه ليل الإثنين عن إيعازه للقوات الأميركية بتأجيل هجوم كان مقرراً الثلاثاء (...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل هجوم عسكري على إيران بعد اتصال من قادة الإمارات وقطر والسعودية، الذين أبلغوه بقرب التوصل لاتفاق. وقال ترامب إن هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة، مشيراً إلى اقتراب حل دبلوماسي. كما أكد استعداد واشنطن لرفع بعض العقوبات إذا وافقت طهران على وقف دعم حلفائها الإقليميين.
  • ترامب أرجأ هجومًا عسكريًا بعد اتصال قادة الإمارات وقطر والسعودية
  • قادة الخليج أبلغوا ترامب بقرب التوصل لاتفاق دبلوماسي مع إيران
  • إيران قدمت تنازلات تشمل تعليق تخصيب اليورانيوم ونقله إلى روسيا
من: دونالد ترامب، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير محمد بن سلمان، كاظم غريب آبادي أين: الولايات المتحدة، إيران، الإمارات، قطر، السعودية

مع أنها ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في اللحظة الأخيرة، عن توجيه ضربات ضد إيران، فإن إعلانه ليل الإثنين عن إيعازه للقوات الأميركية بتأجيل هجوم كان مقرراً الثلاثاء (أمس)، جاء في سياق مختلف هذه المرة.

تحدث ترامب عن الحيثيات التي دفعته إلى إرجاء الهجوم، فقال إن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أبلغوه بأنهم" قريبون جداً من إبرام اتفاق.

يبدو أن هناك فرصة جيدة جداً لتوصلهم إلى حل ما.

إذا تمكنا من تحقيق ذلك من دون قصف (إيران) بقوة بالغة، فسأكون سعيداً جداً".

ولم يفته التذكير بأنه" في مراحل مختلفة كنا قريبين جداً من اتفاق من دون أن ننجح.

لكن هذه المرة الأمر مختلف قليلاً".

التهديد لتحسين شروط التفاوض؟هل الأمر مختلف فعلاً، أم أن ترامب كان يستخدم التلويح بالعودة إلى الحرب، بعد عودته من الصين خالي الوفاض، من قبيل الضغط على إيران لتليين موقفها في المفاوضات الجارية من طريق باكستان، بشكل أساسي؟وسبق لترامب أن استخدم الكلام عن قرب التوصل إلى اتفاق وسيلةً لتهدئة أسواق النفط، التي كانت ترتفع على وقع التهديد باستئناف الحرب، مما يزيد من التأزم الاقتصادي في العالم، مدفوعاً بإغلاق إيران لمضيق هرمز وبالحصار البحري للموانئ الإيرانية.

إعلان ترامب الأخير أتى بعد تأكيد الوسيط الباكستاني نقل اقتراح إيراني جديد إلى الولايات المتحدة.

لكن الاقتراح المذكور لا يختلف كثيراً عن اقتراحات سابقة تقدمت بها طهران ورفضتها واشنطن.

وهذا ما يُستشف من تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي قال إن الاقتراح يدعو إلى رفع العقوبات عن إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري المفروض على البلاد، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وخروج القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، على أن تبدأ المفاوضات بشأن البرنامج النووي في وقت لاحق.

ويتناقض تفاؤل ترامب مع تشاؤم كانت عبّرت عنه إسلام آباد الإثنين، إذ نقلت" رويترز" عن مصدر باكستاني أن واشنطن وطهران تستمران" في تغيير مواقفهما"، وأن الوقت ينفد أمام التوصل إلى اتفاق.

لكن مسؤولين إقليميين آخرين تحدثوا عن أن إيران قدمت بعض التنازلات، من بينها الموافقة على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة طويلة، وعلى نقل الكمية المخصبة بنسبة عالية منه إلى روسيا، وعلى فتح تدريجي لمضيق هرمز.

وخلال المحادثات الأخيرة، يقول مسؤول باكستاني إن الولايات المتحدة أبدت الاستعداد لدرس إمكان رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيراني، في حال وافقت طهران على وقف دعمها لحلفائها الإقليميين.

وفي الأيام الماضية، التي سبقت إعلان ترامب عن إرجاء الهجوم، اتسمت المواقف الأميركية والإيرانية بالتحدي.

وقال الحرس الثوري الإيراني الاثنين إن كابلات الألياف الضوئية للإنترنت، التي تمر عبر مضيق هرمز، يمكن أن تُخضع لنظام تصاريح.

كما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي تشكيل هيئة جديدة لإدارة المضيق.

وفي المقابل، طالب ترامب إيران بالتحرك" سريعاً" نحو اتفاق، وإلا" لن يتبقى منها شيء"، مؤكداً أن القوات الأميركية جاهزة" لشن هجوم على نطاق واسع فور تلقيها الأوامر بذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك