قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

"تفوق العرق الأبيض ورموز نازية".. ماذا كشفت الوثائق التي تركها منفذا هجوم مسجد سان دييغو؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
2

كشفت شبكة" سي إن إن" عن تسجيلات إضافية توثّق الهجوم الدامي على مسجد في سان دييغو، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.وتُظهر اللقطات -التي سُجّلت صباح يوم الاثنين قبل الساعة الثانية عشرة ظهرًا-...

ملخص مرصد
كشفت تسجيلات الهجوم على مسجد في سان دييغو عن دخول منفذين مسلحَين يحملان رموزًا نازية، وأطلقا النار داخل المسجد وقتل ثلاثة أشخاص. ثم غادرا المكان بعد إطلاق النار على ضحية خارج المسجد، وانتهت الحادثة بانتحار أحدهما بعد قتل مرافقه. ترك المهاجمان وثيقة تدعم أيديولوجية تفوق العرق الأبيض، بحسب ما نقلته شبكة سي إن إن.
  • التسجيلات تظهر منفذين يحملان أسلحة ورموز نازية أثناء الهجوم على مسجد سان دييغو
  • قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وانتهت الحادثة بانتحار منفذي الهجوم بعد قتل أحدهما الآخر
  • الوثيقة المسروحة تدعم تفوق العرق الأبيض وتذكر نظرية الاستبدال العظيم
من: كاين كلارك (17 عامًا) وكaleb فازكيز (18 عامًا) أين: سان دييغو، حي جنوب المسجد مباشرة

كشفت شبكة" سي إن إن" عن تسجيلات إضافية توثّق الهجوم الدامي على مسجد في سان دييغو، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

وتُظهر اللقطات -التي سُجّلت صباح يوم الاثنين قبل الساعة الثانية عشرة ظهرًا- أن الهجوم يبدأ بدخول المهاجمين إلى المسجد حاملين أسلحة نارية، قبل أن يباشرا إطلاق النار داخله أثناء تحركهما بين أروقته، مع ظهور رموز وأدوات تحمل دلالات نازية على ملابسهما.

ثم ينتقل التسجيل إلى محيط المبنى، حيث يظهر أحدهما في الخارج وهو يطلق النار من سلاحه، في حين تبدو ضحية على الأرض قرب الموقع، قبل أن يغادر المكان على متن مركبة.

وفي مقطع لاحق، تُستأنف المشاهد داخل السيارة، إذ يقوم أحدهما بتصوير ما يجري بينما تُسمع طلقات تُطلق من نافذة المركبة، ويتحدث مباشرة إلى الكاميرا دون أن يُسمع صوته بوضوح.

بعدها، تتوقف المركبة، ليقوم السائق بإطلاق النار على مرافقه، ثم على نفسه منتحرًا.

وبحسب ما نقلته الشبكة، فقد جرى تحديد الموقع الجغرافي للمرحلة الأخيرة في حي يقع جنوب المسجد مباشرة، حيث عثرت الشرطة لاحقًا على السيارة وعلى جثتي المنفذين.

وتظهر الأسلحة في الفيديو باللون الأسود مع كتابات يدوية بيضاء ورموز مرسومة عليها، تتضمن رموزًا رقمية واختصارات تشير إلى النازية، إضافة إلى رسائل مرتبطة بحوادث إطلاق نار جماعي سابقة.

وكانت السلطات قد حددت هوية منفذي الاعتداء، وهما كاين كلارك (17 عامًا) وكالب فازكيز (18 عامًا).

وقد ترك المهاجمان وثيقة من 75 صفحة، يعبران فيها عن دعم أيديولوجية تفوق العرق الأبيض، بما في ذلك الإشارة إلى نظرية" الاستبدال العظيم" التي تزعم استبدال السكان البيض عمدًا.

كما يتضمنان إعجابًا بمنفذي هجمات سابقة، وتأييدًا لأفكار عدمية ومعادية للسامية.

من جهته، أفاد مصدر أمني مطلع على التحقيقات -رفض الكشف عن هويته- بأن الجهات المعنية بصدد مراجعة الفيديو والمستند المضبوط.

أما باحثو معهد الدراسات الاستراتيجية، فأكدوا أن مضمون الوثيقة يطابق ما جرى بثه مباشرة وقت الهجوم، كما أن بعض الأسماء الواردة فيها تتطابق مع حسابات على منصات التواصل سبق أن روّجت لمحتوى مماثل.

وفي البيان المنسوب إلى كلارك، يكتب المؤلف عن كراهيته للثقافات غير البيضاء وغير المسيحية، بينما يشيد البيان المنسوب إلى فازكيز بأدولف هتلر ويصفه بأنه بطل.

وتتشابه بعض الرموز المستخدمة مع تلك التي ظهرت في هجمات سابقة صنفها خبراء ضمن" المتطرفين العنيفين العدميين"، وهي جماعات تُعرف أحيانًا بتركيزها على تدمير المجتمع أكثر من امتلاك أيديولوجيا متماسكة.

وحذرت السلطات الفيدرالية من تزايد خطر الهجمات التي ينفذها أفراد متأثرون بهذه التيارات، والتي قد تلجأ بشكل متزايد إلى بث العنف مباشرة عبر الإنترنت لجذب الانتباه، بحسب مذكرة صادرة عن وزارة الأمن الداخلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

بدوره، قال المحلل في معهد الحوار الاستراتيجي كودي زوشاك إن الكتابات تُظهر أن المهاجمين أقرب إلى النازية الجديدة، وتحديدًا إلى تيارات" التسارع العنيف"، مضيفًا أنهم يمتلكون معرفة أيديولوجية تشير إلى انخراط طويل في هذه الدوائر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك