العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

خمول يوم العيد.. لماذا ترهقنا وجبات اللحم وكيف نستعيد التوازن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

وسط أطباق اللحم المتنوعة وتوالي العزائم يوم العيد، يتحول الطعام إلى طقس اجتماعي ممتع، لكن مع انتهاء أول أيام العيد، يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة مثل الثقل والانتفاخ والشعور العام بالإرهاق.المشكل...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن كثرة تناول الوجبات الدسمة في عيد الأضحى، خاصة تلك الغنية بالدهون والكربوهيدرات، تؤدي إلى إرهاق وانتفاخ بسبب زيادة تدفق الدم للجهاز الهضمي. وأكد باحثون أن توزيع الوجبات إلى 3 وجبات يومية أفضل من 6 وجبات صغيرة لتنظيم إشارات الجوع. كما أوصت الدراسات ببدء الوجبات بالخضروات والبروتينات قبل الكربوهيدرات لتقليل ارتفاع سكر الدم بنسبة 28.6%.
  • الوجبات الدسمة في العيد تسبب إرهاق وانتفاخ بسبب زيادة تدفق الدم للهضم
  • تناول 3 وجبات يومية أفضل من 6 وجبات صغيرة لتنظيم إشارات الجوع
  • بدء الوجبات بالخضروات والبروتينات قبل الكربوهيدرات يقلل ارتفاع سكر الدم بنسبة 28.6%
من: باحثون (دراسة مجلة فيسيولوجي آند بيهافيور، مركز فريد هاتشينسون، مجلة دايابيتس كير)

وسط أطباق اللحم المتنوعة وتوالي العزائم يوم العيد، يتحول الطعام إلى طقس اجتماعي ممتع، لكن مع انتهاء أول أيام العيد، يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة مثل الثقل والانتفاخ والشعور العام بالإرهاق.

المشكلة ليست في الطعام نفسه بل في الطريقة التي نتعامل بها مع وفرته، فكيف نأكل؟ وكيف نحدد ما تحتاجه أجسامنا بالضبط؟

list 1 of 2لتجربة شواء مثالية.

كيف تختار قطع اللحم التي تجمع بين الطراوة والنكهة؟list 2 of 2" وقود المناسك".

كيف تضاعف طاقتك في الحج بنظام الـ5 وجبات وتوقيت الأكل الذكي؟ماذا يحدث لجسمك بعد تناول وجبة ثقيلة؟عندما تتناول كمية كبيرة دفعة واحدة، يعيد جسمك توزيع تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى استجابة مكثفة في الجهاز العصبي اللاإرادي.

وغالبا ما تظهر النتيجة في صورة إرهاق عام ورغبة في النوم وانتفاخ غير مريح.

وتشير دراسة نشرتها مجلة" فسيولوجي آند بيهافيور" (Physiology and Behavior) إلى أن الوجبات الغنية بالدهون المشبعة أو الكربوهيدرات المكررة تزيد بشكل ملحوظ من الشعور بالتعب بعد الأكل مقارنة بالوجبات المتوازنة.

وتزداد حدة هذه التأثيرات في مواسم الأعياد، خاصة عيد الأضحى الذي يتميز بوجباته التي تتضمن كميات كبيرة من اللحوم الدسمة، وأحيانا يتم تناولها في ساعات متأخرة من اليوم.

هل الأفضل تناول وجبات قليلة ووفيرة أم توزيع الطعام على وجبات كثيرة لكنها صغيرة؟ الإجابة العلمية أكثر تعقيدا مما يبدو.

فقد توصلت دراسة حديثة عن مركز" فريد هاتشينسون" لأبحاث السرطان، وشملت 50 شخصا بالغا إلى نتيجة لافتة أشارت إلى أن تناول 3 وجبات يوميا يساعد الجسم على تنظيم إشارات الجوع والشبع، مقارنة بتقسيم الطعام إلى 6 وجبات صغيرة.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت 6 وجبات سجلت مستويات أقل من هرمون الشبع (PYY)، وهو ما يشير إلى أن الجسم لم يتعامل مع هذه الوجبات الصغيرة على أنها مكتملة ومشبعة.

وفي المقابل، تشير دراسة أخرى إلى أن تناول أكثر من أربع وجبات يوميا قد يرتبط بارتفاع مستويات الكولسترول الجيد (HDL) وانخفاض الدهون الثلاثية في الدم.

وهو ما يؤكد أن عدد الوجبات وحده ليس مقياسا، بل التوازن بين الحجم والتوقيت والتنوع.

مشكلة الوجبة الوحيدة الضخمةالمشكلة في عيد الأضحى ليست في تناول الطعام 3 مرات يوميا، ولكن في وجبة واحدة تعادل حصة يوم كامل، والجلوس على طاولة الطعام ساعتين أو أكثر وتناول المقبلات والوجبات الرئيسية والحلوى دفعة واحدة، وهنا يحدث الضرر الحقيقي.

الوجبات الكبيرة عالية السعرات، خاصة تلك الغنية بالكربوهيدرات المكررة والدهون، تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم يعقبه انخفاض مفاجئ، مما يضع عبئا إضافيا على البنكرياس.

لذلك فإن الشعور بالتعب والنعاس بعدها ليس مجرد حالة مزاجية، بل هو استجابة فسيولوجية طبيعية للجسم.

إستراتيجية توزيع الوجبات في العيدبدلا من الاعتماد على وجبة كبرى واحدة، يمكن إعادة تنظيم الأكل بشكل أكثر فائدة:فطور خفيف ومبكر: ابدأ يوم العيد بوجبة خفيفة، كالبيض أو اللبن أو الفاكهة، ولا تصل إلى مائدة الغداء وأنت جائع منذ الصباح، فالجوع الطويل يُفقدك السيطرة على الكميات.

الغداء هو الوجبة الرئيسية: اجعل منتصف النهار موعد الوجبة الدسمة ولا تؤجلها إلى المساء، فالجهاز الهضمي يكون في أفضل حالاته بين الحادية عشرة صباحا والثالثة عصرا، والأكل المتأخر ليلا يعني هضما أبطأ ونوما مضطربا.

عشاء خفيف ومتعدد الأصناف: بدلا من طبق واحد ثقيل ودسم، قدم أطباقا صغيرة ومتنوعة، مثل المقبلات والسلطات وقطع لحم صغيرة، فهذا يشبع نفسيا وجسديا دون إثقال.

فواصل بين الوجبات: تجنب العودة إلى المائدة قبل ساعتين على الأقل بعد الوجبة الرئيسية، وامنح جسمك فرصة للهضم، وركز على شرب الماء مع قدر من الحركة الخفيفة.

فالمشي مدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد الأكل يساهم بفاعلية مثبتة في تقليل ارتفاع سكر الدم.

خيارات متعددة بدل طبق دسم واحدتعتمد موائد عيد الأضحى غالبا على طبق رئيسي غني، مثل الكبسة أو المندي أو المنسف أو الفتة أو المشاوي أو ما يشبهها، ويجتمع الأرز أو الخبز مع اللحم في وجبة دسمة واحدة.

المشكلة لا تكمن في هذا الطبق بحد ذاته، بل في كونه الخيار الوحيد المطروح، مما يدفع إلى الإفراط في تناوله دون وجود بدائل.

الحل لا يستدعي التخلي عن هذا التقليد، بل توسيع نطاق الاختيارات على المائدة، ويمكن تقليل كمية الأرز واستبدال جزء منه بسلطات غنية بالخضروات وإضافة اللبن أو الزبادي، إلى جانب تقديم أطباق من الخضروات المشوية مع اللحم.

هذا التنوع يمنح مساحة للاعتدال، ويجعل تجربة الأكل أكثر توازنا.

ترتيب تناول الطعام ضمن الوجبةهناك نقطة مهمة يغفل عنها كثيرون، وهي أن ترتيب تناول الأصناف في الوجبة الواحدة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم.

فقد أظهرت دراسة نشرتها مجلة" دايابيتس كير" (Diabetes Care) أن البدء بالبروتين والخضروات قبل الكربوهيدرات يساهم في خفض ذروة ارتفاع الغلوكوز بعد الأكل بنسبة تصل إلى 28.

6% مقارنة بتناولها بالترتيب العكسي.

يعني ذلك أن تبدأ بالسلطة واللحم، ثم تنتقل إلى الأرز، وليس العكس.

لا يدعو هذا الطرح إلى الاستغناء عن أطباق الأعياد التقليدية أو الامتناع عن الحلويات.

فموسم الأضحى يظل مناسبة اجتماعية وثقافية، لكن الفارق بين عيد يترك شعورا مستمرا بالإرهاق، وآخر يمر بخفة وراحة، يكمن في تفاصيل بسيطة وهي، توقيت الأكل وحجم الوجبات وترتيبها وما يُقدّم إلى جانب اللحم.

فالجسم يؤدي وظائفه بكفاءة حين يحصل على ما يحتاجه بشكل متدرج، لا دفعة واحدة، والتغيير الحقيقي لا يأتي من الحرمان، بل من طريقة التوزيع الصحيح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك