قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

تغلبت بأناملها على المرض... سعاد حوّلت فنها لمصدر علاج

كركوك ناو
كركوك ناو منذ أسبوعين
1

بدل أن تستسلم لمرض السرطان، حولت سعاد ميكائيل فنّها إلى مصدر لتأمين مصاريف العلاج ورفع معنوياتها لكي تظهر كـ" محاربة منتصرة".لم تدع سعاد آلام المرض تبعدها عن غرفتها المليئة بالألوان، استمرت في رسم ا...

ملخص مرصد
تغلبت الفنانة سعاد ميكائيل (54 عاماً) على مرض السرطان عبر تحويل فنها التشكيلي إلى مصدر دخل ودعم نفسي. استمرت في الرسم رغم معاناة المرض، مستخدمة فنها كعلاج معنوي ومادي. باعت أعمالها عبر الإنترنت لتأمين مصاريف علاجها ودفعت تكاليفها بيد واحدة أثناء العلاج بالأخرى.
  • سعاد ميكائيل (54 عاماً) فنانة عراقية أصيبت بالسرطان قبل 3 سنوات
  • حولت فنها إلى مصدر دخل ودعم نفسي أثناء العلاج
  • باعَت لوحاتها عبر الإنترنت لتأمين مصاريف علاجها
من: سعاد ميكائيل أين: خانقين (العراق)

بدل أن تستسلم لمرض السرطان، حولت سعاد ميكائيل فنّها إلى مصدر لتأمين مصاريف العلاج ورفع معنوياتها لكي تظهر كـ" محاربة منتصرة".

لم تدع سعاد آلام المرض تبعدها عن غرفتها المليئة بالألوان، استمرت في رسم اللوحات وجعلتها طريقاً للانتصار على مرضها العضال.

هذه الفنانة الخانقينية البالغة من العمر 54 عاماً تبدع منذ ثلاثة عقود في مجال الفن التشكيلي والأعمال اليدوية.

الفن؛ من شغف إلى مصدر علاجتصف سعاد، التي تخرجت من قسم التصميم بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1993، حياتها بأنها كانت مليئة بالألوان منذ طفولتها.

" تعرّفت على الألوان والأعمال اليدوية منذ الطفولة، لذلك نمت هذه الموهبة معي حتى أصبحت جزءًا من حياتي"، هذا ما قالته سعاد ميكائيل لـ(كركوك ناو).

خصصت سعاد إحدى غرف منزلها للرسم وانتاج الأعمال اليديوية وأغراض الزينة.

اعتبرت سعاد دراستها في كلية الفنون الجميلة فرصةً قادتها إلى بداية طريق طويل، " منذ ذلك الحين، واصلتُ العمل الفني لمدة 30 عامًا وأقمتُ 11 معرضًا خاصاً، وشاركتُ في عشرات المعارض المشتركة الأخرى".

حين علِمَت سعاد بإصابتها بمرض السرطان أحست في البداية بذعر شديد، لكنها قررت عدم الاستسلام.

" أصبح فنّي وعائلتي مصدر إلهام وتشجيع لي للتغلب على مرضي".

في بداية تشخيصها بالمرض، منعها الأطباء لفترة من العمل الفني والتعامل اليومي مع الألوان خوفاً من التأثيرات المضرة لرائحة الأصباغ وأدوات التلوين، لكنها سرعان ما عادت لمزاولة فنها.

" كنت أتناول العلاج بإحدى يديّ وأرسم بيدي الأخرى لوحات الأمل والانتصار".

مصاعب الحياة ومشكلة تأخر صرف الرواتب الراتب لم تكسر سعاد بل حفزتها على إيجاد طريق جديد؛ فقد أنشأت صفحة على الإنترنت لبيع أعمالها اليدوية، من ناحية لكسب لقمة العيش ودفع تكاليف علاجاتها، ومن ناحية أخرى لتقديم فنها ومواهبها للناس ونسيان ألم مرضها.

تقول سعاد التي تعمل موظفة في كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة كرميان في خانقين، إنها قررت بيع لوحاتها وأعمالها اليدوية عبر الإنترنت بسبب صعوبات الحياة والإصابة بالسرطان وعدم صرف الرواتب، " من أجل توفير مصدر دخل يساعدني في تأمين مصاريف العلاج".

الأطباء يصفون سعاد بـ" المحاربة"، وتقول إنها تفتخر بهذا اللقب بعد نجاحها في تجاوز مرحلة الخطر.

يوماً ما كانت تشعر بأن كل شيء إنتهى، " الحياة اظلمّت بعيني، فقدت شعري، أصبح جسدي هزيلاً وتغيرت ملامحي، فقدت قوتي وكانت حياتي مليئة بالألم والبؤس"، لكنها وثقت بنفسها، وبدعم ومساعدة عائلتها وأصدقائها المحيطين بها لم تيأس.

" أنا بصحة جيدة جداً وقد تغلبت على مرضي.

لقد كان الفن بمثابة علاج لي"، حسبمل قالت سعاد.

وتضيف سعاد بأن الفن يمنحها السلام والراحة والقوة.

رسالة سعاد للنساء والمصابين بمرض السرطان هي" لا تستسلموا.

ابحثوا عن الأشياء التي تحبونها، لأنها قد تكون السبب في نجاتكم، مهما كانت الحياة صعبة، لا تزال هناك فرصة لبداية جديدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك