Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

بهذا العام.. طردت روسيا شعباً وقتلت 500 ألف منه

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
3

منذ القرن الثامن عشر، اتجهت الإمبراطورية الروسية للتوسع في كامل أراضي القوقاز بهدف تأمين حدودها الجنوبية وضمان سلامة إبحار سفنها بالبحر الأسود الذي هيمنت عليه الدولة العثمانية لقرون. من جهة ثانية، مثل...

ملخص مرصد
خلال حرب القوقاز (1817-1864)، نفذت الإمبراطورية الروسية عمليات تهجير جماعية ضد الشركس، ما أدى إلى مقتل 300 إلى 500 ألف منهم بسبب المعارك والأوبئة. (بحسب النص) تم ترحيل أكثر من مليون شركسي نحو الدولة العثمانية، وانخفض عددهم في المنطقة بنسبة 90% بحلول 1864. (بحسب النص) في 21 مايو 1864، أقامت القوات الروسية استعراضاً عسكرياً في سوتشي بعد سحق آخر جيوب المقاومة الشركسية.
  • حرب القوقاز (1817-1864) أدت لمقتل 300-500 ألف شركسي (معارك وأوبئة)
  • روسيا نفذت تهجيراً جماعياً لأكثر من مليون شركسي نحو الدولة العثمانية
  • استعراض عسكري روسي في سوتشي (21 مايو 1864) بعد سحق المقاومة الشركسية
من: الإمبراطورية الروسية، الشركس أين: القوقاز، سوتشي، الدولة العثمانية

منذ القرن الثامن عشر، اتجهت الإمبراطورية الروسية للتوسع في كامل أراضي القوقاز بهدف تأمين حدودها الجنوبية وضمان سلامة إبحار سفنها بالبحر الأسود الذي هيمنت عليه الدولة العثمانية لقرون.

من جهة ثانية، مثل القوقاز منطقة استراتيجية بالنسبة للروس حيث كان الأخير عبارة عن معبر يربط بين قارتي آسيا وأوروبا.

وبسبب ذلك، مثل القوقاز نقطة حيوية للإمبراطورية الروسية لزيادة نفوذها في أوروبا.

ولتحقيق طموحهم بالسيطرة على القوقاز، اصطدم الروس بالشركس الذين مثلوا شعباً قطن مناطق جبلية بالشمال الغربي للقوقاز.

وعلى الرغم من انقسام مجتمعهم إلى قبائل، تمسك الشركس باستقلالهم عن الإمبراطورية الروسية.

وخلال فترة حرب القوقاز التي استمرت ما بين عامي 1817 و1864 وأسفرت عن مقتل ملايين الأشخاص، قاوم الشركس بشدة الوجود الروسي.

وخلال تلك الفترة، لجأت الإمبراطورية الروسية لتشييد الحصون وبناء الطرق نحو القوقاز بهدف نقل مزيد من القوات إليها وعزلها.

كما لم يتردد المسؤولون العسكريون الروس في إحراق عدد كبير من القرى القوقازية تزامناً مع إتلاف محاصيلها.

وفي المناطق الجبلية والغابات، واجهت القوات الروسية مصاعب كبيرة حيث تعرضت الأخيرة لغارات سريعة شنها المقاتلون القوقازيون وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

من جانبهم، عبر المسؤولون العسكريون الروس عن قلقهم الشديد من الشركس طيلة فترة الحرب.

وحينها، كان الشركس شعباً من المسلمين السنة.

وبسبب حروبهم المتكررة ضد الدولة العثمانية، تخوف الروس من الدور الذي قد يلعبه الشركس في حال تلقيهم لدعم عسكري عثماني بهذه الحروب.

ولهذا السبب، توجه الروس نحو اتخاذ حل نهائي لمسألة الشركس خلال الفترة الأخيرة من حرب القوقاز.

ومع نهاية حرب القرم، اتجه الروس لنقل مزيد من القوات نحو الشمال الغربي للقوقاز.

وبالتزامن مع ذلك، وضع كبار القادة العسكريين الروس خطة لمواجهة حرب العصابات التي شنها الشركس ضدهم وإنهاء وجود هذا الشعب في المنطقة نهائياً.

وقد تضمنت الخطة حينها تدمير القرى بشكل كامل وتنفيذ عمليات إعدام بحق الشركس وإجبارهم على الرحيل عن قراهم ضمن عمليات تهجير جماعية تزامناً مع تخريب كافة المحاصيل.

وفي الأثناء، باشرت القوات الروسية تقدمها في السهول والغابات والجبال، كما عمدت أيضاً لشن عمليات عسكرية سريعة هيمنت من خلالها على الشريط الساحلي المطل على البحر الأسود.

وبسبب ذلك، حوصرت مناطق الشركس الذين فضلوا، غالباً، الرحيل عن قراهم والهرب قبل قدوم الروس.

وأسفرت عمليات التهجير عن تفشي المجاعة والأوبئة بصفوف الشركس الذين تجمعوا عند بعض النقاط في البحر الأسود في انتظار نقلهم نحو الأراضي العثمانية.

وبالسفن التي نقلتهم، عانى الشركس من الأمراض والاكتظاظ الشديد وويلات الطقس السيئ.

وبسبب ذلك، توفي العديد منهم أثناء العبور.

وبحلول العام 1864، تمكن الروس من سحق آخر جيوب المقاومة الشركسية.

ويوم 21 مايو (أيار) 1864، أقامت القوات الروسية استعراضا عسكرياً هائلاً بالقرب من موقع سوتشي (Sochi) الحالي.

وأسفرت هذه العملية الروسية عن ترحيل ما يزيد عن مليون شركسي نحو الدولة العثمانية.

فضلاً عن ذلك، قدر عدد القتلى الشركس بسبب المعارك والأوبئة بما بين 300 و500 ألف.

وبحلول العام 1864، اختفى أكثر من 90 بالمائة من الشركس الذين قطنوا الشمال الغربي للقوقاز قبل الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك