أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، إصابة ضابط مقاتل بجراح خطيرة، فيما أصيب ضابط احتياط بجراح متوسطة، وجندي احتياط بجراح طفيفة، جراء سقوط مُسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الضابط المصاب بجراح خطيرة هو قائد لواء المدرعات 401، مئير بيدرمان.
وذكرت صحيفة معاريف العبرية أن بيدرمان هو الضابط الأعلى رتبة في الجيش الإسرائيلي من بين المصابين جراء هجمات حزب الله على قوات الجيش في جنوب لبنان، منذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى اليوم.
وعيّن بيدرمان قائداً للواء 401 المدرّع، بعد مقتل قائده إحسان دقسة، في معركة شمال قطاع غزة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وواصل اللواء المشاركة في حرب الإبادة على قطاع غزة حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، ثم انتقل بعد نحو عامين من القتال المتواصل في القطاع إلى مهمة عملياتية على الحدود اللبنانية، وسرعان ما قام بيدرمان بإعداد اللواء للحرب ضد حزب الله في الجولة الحالية داخل لبنان.
ويشير التحقيق الأولي إلى أنه في قرابة الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأربعاء، وأثناء وجود قائد اللواء مع مقاتلي الهندسة القتالية من الكتيبة 601 التابعة لقيادته، في بلدة حداثا شمال بنت جبيل على" الخط الأصفر"، تعرّضت القوة لهجوم بواسطة مُسيّرة مفخخة.
ونتيجة للانفجار، أُصيب بيدرمان، كما أُصيب ضابطان آخران بجروح خطيرة ومتوسطة.
وقدّم المسعفون علاجاً أولياً في الميدان، ثم قامت مروحيات سلاح الجو بإجلاء المصابين إلى مستشفى رمبام في حيفا.
وفي منتصف شهر مارس/ آذار الماضي، منح بيدرمان مقابلة لبرنامج على القناة 12 العبرية، تحدّث فيها عن دخول وحدته إلى القتال على جبهة لبنان.
وقال: " أعتقد أن حزب الله تلقّى ضربات قاسية جداً وتضرّر في الحرب حتى الآن بشكل كبير".
وقال إن حزب الله" ليس حقاً حامي لبنان كما أخبر العالم والشعب اللبناني، بل هو حامي إيران.
حزب الله، اختار رغم إضعافه، أن يشارك في الحرب.
وأعتقد أنه سيدفع ثمناً باهظاً على ذلك".
رواية حزب الله لاشتباكات بلدة حداثاوكان حزب الله قد أعلن، في بيان اليوم الأربعاء، أن مقاتليه اشتبكوا أمس الثلاثاء مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو بلدة حداثا جنوبي لبنان.
وأوضح الحزب، في بيان، أن الاشتباكات اندلعت عقب محاولة القوة الإسرائيلية التوغل باتجاه البلدة، مؤكداً إيقاع إصابات في صفوفها، قبل استهداف دبابة من طراز ميركافا حاولت التقدم إلى الموقع، والاشتباك مع الجنود الذين كانوا يؤازرونها.
وأضاف أن الطيران الحربي الإسرائيلي والمدفعية تدخلا لاحقاً لتأمين غطاء للقوات المنسحبة، فيما واصل مقاتلوه، وفق البيان، استهداف قوات إسرائيلية مساندة عند المدخل الجنوبي لبلدة حداثا، كما اشتبكوا بالأسلحة المباشرة مع قوة أخرى حاولت التقدم نحو مفترق الطريق المؤدي إلى بلدة عيتا الجبل، مشيراً إلى تدمير دبابة ميركافا ثانية خلال المواجهات.
وتابع الحزب في بيانه أن مقاتليه استهدفوا دبابة ثالثة بصاروخ موجه قرب الملعب عند المدخل الجنوبي للبلدة، ما أدى إلى تدميرها وانسحاب كامل القوة الإسرائيلية نحو منطقة خلة الدراج في الحمى، تحت غطاء دخاني كثيف.
كما أفاد بأن قوة إسرائيلية أخرى حاولت التقدم باتجاه منطقة البيدر عبر الطريق ذاته الذي استخدمته في محاولتين سابقتين خلال الأيام الماضية، قبل أن يشتبك معها مقاتلو الحزب ويتمكنوا، بحسب البيان، من تدمير دبابة رابعة، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى الانسحاب فجراً باتجاه بلدة رشاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك