أفاد محققون إيطاليون بأن عمليات التفتيش التي نفذت داخل منزل سليم الكدري، المغربي البالغ من العمر 31 عاما، لم تسفر عن العثور على أي أدلة تشير إلى نشاط متطرف أو مؤشرات على تطرف ذاتي، وذلك عقب حادث الدهس الذي شهدته مدينة مودينا، السبت، وأسفر عن إصابة ثمانية أشخاص.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن عناصر الشرطة لم تعثر داخل شقة المشتبه به على مواد دعائية أو وثائق مرتبطة بتنظيمات متطرفة.
كما أظهرت التحاليل السمية نتائج سلبية بالنسبة لاستهلاك الكحول أو المخدرات، فيما أكد المحققون أنهم لا يتوفرون، حتى الآن، على أي معطيات تفيد بتورط أشخاص آخرين في التحريض على تنفيذ الهجوم أو المساعدة فيه.
في المقابل، قامت السلطات بحجز هاتف الكدري، كما حصلت على ملفه الطبي من مركز للصحة النفسية بمدينة كاستلفرانكو إميليا، حيث يعتقد أنه كان يخضع لمتابعة طبية إلى غاية عامين مضيا، بسبب اضطراب في الشخصية الفصامية.
ويشتبه في أن الكدري، المولود في منطقة سيرياتي قرب بيرغامو لأبوين مغربيين، تعمد قيادة سيارته نحو رصيف مكتظ بالمارة وسط مودينا، حوالي الساعة الرابعة والنصف من عصر السبت، قبل أن يصطدم بعدد من الأشخاص بسرعة كبيرة، في حادثة وصفها الادعاء الإيطالي بأنها “محاولة لارتكاب مجزرة”.
كما تواصل السلطات الإيطالية التحقيق في فرضية وجود دافع انتقامي وراء الواقعة، حيث استمعت إلى شهادات عدد من الأشخاص من محيط المشتبه به الإيطالي المغربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك