القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

بريطانيا ودول الخليج تختتمان مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة التاريخية لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري

الأيام
الأيام منذ أسبوعين
2

في خطوة وُصفت بأنها دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، أعلنت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 20 مايو 2026، اختتام المفاوضات بشأن اتفاقية تجارة...

ملخص مرصد
أعلنت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، في 20 مايو 2026، اختتام مفاوضات اتفاقية تجارة حرة تاريخية تهدف إلى تعزيز الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين. وأشارت لندن إلى أن الاتفاقية ستوفر إطارًا قانونيًا مستقرًا للشركات، بينما أكدت دعمها لحق شركائها الخليجيين في الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الإيرانية. من المتوقع أن تزيد الاتفاقية التجارة الثنائية بنسبة 20% سنويًا، بما يعادل 15.5 مليار جنيه إسترليني.
  • اختتمت مفاوضات اتفاقية تجارة حرة بين بريطانيا ودول الخليج في 20 مايو 2026
  • الاتفاقية ستقلص الإجراءات الجمركية وتزيد التجارة بنسبة 20% سنويًا
  • الاتفاقية توفر وصولًا أكبر للمنتجات البريطانية مثل السلمون المدخن والشوكولاتة
من: المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات)

في خطوة وُصفت بأنها دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، أعلنت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 20 مايو 2026، اختتام المفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة حديثة وطموحة، تهدف إلى دعم مصدّري السلع ومزودي الخدمات والمستثمرين في كل من المملكة المتحدة والبحرين.

وأكدت المملكة المتحدة أن الاتفاقية تعكس التزامها بشراكة طويلة الأمد مع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن الاتفاقية تستند إلى التزام مشترك بالتجارة المفتوحة والازدهار المتبادل وتحقيق النجاح الاقتصادي المستدام لجميع الدول المشاركة.

وأوضحت لندن أن علاقاتها مع منطقة الخليج تتمتع بعمق تاريخي واستراتيجي ورؤية مستقبلية، لافتة إلى أن هذه الاتفاقية تُعد أول اتفاق تجارة حرة يبرمه مجلس التعاون الخليجي مع إحدى دول مجموعة السبع، ما سيوفر فرصًا كبيرة جديدة للأعمال والتعاون بين البحرين والمملكة المتحدة.

كما أكدت المملكة المتحدة أن الاتفاقية تعكس تضامنها مع شركائها الخليجيين، مشيرة إلى أنها أدانت بشكل قاطع الهجمات الإيرانية “المتهورة”، وعملت مع شركائها الخليجيين لدعم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، بالتنسيق الوثيق لإيجاد حل طويل الأمد ومستدام.

وأضافت أن الاتفاقية، في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم، توفر إطارًا قائمًا على القواعد يمنح الشركات على الجانبين اليقين القانوني والاستقرار طويل الأمد اللازمين للتخطيط والاستثمار والنمو بثقة، بما يدعم الوظائف ويرفع مستويات المعيشة في المملكة المتحدة ومنطقة الخليج.

وبحسب البيانات الرسمية، يبلغ حجم التبادل التجاري في السلع والخدمات بين البحرين والمملكة المتحدة حاليًا نحو 1.

3 مليار جنيه إسترليني، بما يدعم الوظائف والاستثمارات والنمو الاقتصادي.

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة، من المتوقع أن تسهم الاتفاقية في زيادة التجارة الثنائية بنسبة تقارب 20%، بما يعادل 15.

5 مليار جنيه إسترليني سنويًا.

وأكدت المملكة المتحدة أن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ستُسهم في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، وفتح فرص جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال والمجتمعات في كلا الجانبين.

وأشارت إلى أن الاتفاقية تأتي استكمالًا لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية للاستثمار والتعاون بين البحرين والمملكة المتحدة، والتي تبلغ قيمتها ملياري جنيه إسترليني.

وبموجب الاتفاقية، ستتمكن الشركات البحرينية من تصدير منتجاتها إلى المملكة المتحدة بشكل أسرع وأقل تكلفة، حيث ستعمل الاتفاقية على تقليص الإجراءات البيروقراطية، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الصادرات الحالية إلى المملكة المتحدة فور دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.

وفي الجانب الغذائي، أوضحت المملكة المتحدة أن صادراتها السنوية من الأغذية والمشروبات إلى البحرين تبلغ نحو 32 مليون جنيه إسترليني، مشيرة إلى أن الاتفاقية ستوفر وصولًا أكبر لبعض أبرز المنتجات البريطانية، ما سيجعل من الأسهل والأقل تكلفة للمستهلكين في البحرين الحصول على منتجات غذائية عالية الجودة مثل السلمون المدخن، وجبن الشيدر، والشوكولاتة.

كما تمنح الاتفاقية مزايا واسعة لشركات الخدمات والمهنيين في البحرين، حيث اتفق الجانبان على تثبيت القواعد والأنظمة الخاصة بممارسة الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك