أكد مجلس غازي المرباطي اعتزازه وولاءه الراسخ لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وذلك من خلال التوقيع على وثيقة التأييد والولاء، تعبيرًا عن المحبة الصادقة وتجديدًا للعهد بالوقوف مع الوطن وقيادته الحكيمة.
وقال قاسم غازي المرباطي إن الوثيقة التي تم التوقيع عليها “نابعة من نبض ضمائرنا كشعب بحريني”، مؤكدًا أن وثيقة الولاء تمثل واجبًا شرعيًّا ووطنيًّا تجاه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وأضاف أن هذه الوثائق تعزز قيم الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الرشيدة والوطن، مشيرًا إلى أن الحكومة الموقرة نجحت خلال الفترة الأخيرة في تجاوز مختلف التحديات، وأن ما يقدمه المواطنون من محبة وولاء صادق لجلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نابع من ضمائر المجتمع البحريني وحرصه على استقرار الوطن.
وأشار إلى أن مملكة البحرين تتميز بفسيفساء مجتمعية متنوعة تضم مختلف المذاهب والأديان، معتبرًا أن هذا التنوع يمثل مكسبًا وطنيًّا يعكس روح التعايش والانفتاح التي تتميز بها المملكة.
ولفت إلى أن مثل هذه الوثائق تشهد مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع البحريني بكل أطيافه، بل وتتجاوز ذلك إلى مشاركة بعض المقيمين الذين عاشوا في البحرين لعشرات السنين ويعبرون عن إخلاصهم لهذا البلد من خلال مشاركتهم في هذه الفعاليات الوطنية.
وأكد أن المواطن البحريني يستطيع التعبير عن ولائه بطرق متعددة، من خلال الإخلاص في العمل، والمحافظة على مقدرات الوطن، وتمثيل البحرين بصورة مشرفة خارج المملكة، ليكون سفيرًا يعكس أصالة المواطن البحريني وقيمه.
واختتم المرباطي أن فعالية التوقيع على وثيقة الولاء تعد فعالية رمزية تعبر عن المحبة والانتماء، مشددًا على أن المواطن البحريني قادر على التعبير عن ولائه وحبه وإخلاصه لهذه الأرض كلٌّ في مجاله، وليس بالضرورة من خلال التوقيع فقط، إلا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز روح التلاحم بين أبناء المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك