اتهمت إحدى بنات، الثلاثاء، خلال محاكمة وفاة والدها، طبيباً بممارسة ضغوط في عام 2020 من أجل اعتماد الاستشفاء المنزلي لأيقونة الأرجنتينية، مع ضمان رعاية" على مدار 24 ساعة" خلال فترة التعافي التي انتهت بوفاته.
وقالت يانا (30 عاما)، إنها شاركت في اجتماع عائلي مطلع نوفمبر 2020 مع أطباء، جرى خلاله اتخاذ قرار النقاهة المنزلية لمارادونا عقب خضوعه لجراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.
وأوضحت أن مدير العيادة كان يرى أن" الأفضل هو المتابعة في عيادة لإعادة التأهيل".
لكن بحسب يانا، فإن المتهم ليوبولدو لوكي، الطبيب الأقرب إلى مارادونا في السنوات من حياته، " بدأ يشرح لنا أن هذا الخيار جنوني لأن والدي لن يقبل به، ولأن العيادة ستحاول الدعاية لنفسها".
وأضافت أنه قال، وفق روايتها، إن" الخيار الأفضل هو الاستشفاء المنزلي، لأننا سنتمكن من الذهاب إليه متى شئنا.
سنكون مسيطرين على الأطباء، وسيحظى برعاية على مدار 24 ساعة، كما لو كان في عيادة، ولكن بطريقة أكثر راحة لوالدي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك