أكد العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن خطط لتحرير الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد قد تكون لأهداف تضليلية استخباراتية، مشيرا إلى أن نجاد، رغم مواقفه المتشددة، قد يكون خضع لضغوط معينة، لكنه استبعد دقة الروايات الإعلامية حول تفاصيل العمليات العسكرية المرتبطة به، مؤكداً أن الواقع الميداني يختلف عما يروج له الإعلام.
الاختراق الاستخباراتي والقدرات الميدانيةوأوضح مارسيل بالوكجي خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن إيران تعاني من اختراق استخباراتي كبير من قبل" الموساد" والاستخبارات الأمريكية، مشيراً إلى وجود آلاف العملاء داخل العمق الإيراني.
وأضاف مارسيل بالوكجي أن تنفيذ العمليات البرية أو السرية داخل إيران قد يكون أسهل من الضربات الجوية المباشرة نظراً لهذا التغلغل، وهو ما يمنح القوى الخارجية قدرة على المناورة داخل الساحة الإيرانية بفعالية أكبر مما يظهر في العلن.
رؤية ترامب وتجنب الصدام الإقليميوفيما يخص تصريحات دونالد ترامب حول إنهاء الحرب سريعاً، لفت مارسيل بالوكجي الخبير العسكري إلى أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران لا يرغبان في الانزلاق نحو" انفجار إقليمي" شامل، مشيرا إلى أن ترامب سبق وأوقف ضربات عسكرية لتجنب التصعيد، موضحاً أن الخيارات العسكرية الأمريكية الحالية تميل نحو العمليات الموضعية والضغط على مفاصل الدولة بدلاً من الحرب الشاملة.
البحث عن بدائل داخل النظامواختتم مارسيل بالوكجي حديثه بالإشارة إلى أن واشنطن، بعد تجربتها في العراق، باتت تخشى من إسقاط الأنظمة بشكل كامل وتفضل بدلاً من ذلك البحث عن بدائل من داخل" الدوائر الثالثة والرابعة" في النظام الإيراني، مؤكدا أن الهدف هو إحداث تغيير في السياسات أو الانقلاب على الصف الأول في النظام دون الدخول في حالة من الفوضى الشاملة التي قد تضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك