أعلنت إدارة الممر المائي للخليج العربي، التي أنشأتها إيران لتنظيم حركة المرور في مضيق هرمز، الحدود الخاضعة لعمليات الرقابة والتفتيش التابعة لها، وذلك في خطوة تعكس توسيع طهران لإجراءاتها التنظيمية والأمنية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ونشرت الإدارة الخليجية، الأربعاء، عبر حسابها على منصة" إكس"، تفاصيل مناطق الرقابة المرتبطة بمضيق هرمز، موضحة أن حدود الإشراف تمتد شرقاً بين منطقة" جبل مبارك" الإيرانية وخط" جنوب الفجيرة" في الإمارات، فيما تمتد غرباً على الخط الواصل بين" جزيرة قشم" الإيرانية و" أم القيوين" الإماراتية.
وتتطابق هذه الحدود مع الخريطة التي سبق أن نشرتها قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في 4 من أيار الماضي، التي حددت فيها المناطق البحرية الخاضعة لسيطرتها في مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي إجراءات تنظيمية أو عسكرية فيه محل متابعة إقليمية ودولية واسعة.
ناقلتان صينيتان تعبران هرمزويوم الأربعاء، عبرت ناقلتا نفط صينيتان محملتان بنحو 4 ملايين برميل من النفط مضيق هرمز، في خطوة عُدّت مؤشراً على تراجع المخاوف من تصعيد وشيك في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة" رويترز" عن بيانات الشحن أن الناقلتين واصلتا عبورهما المضيق الحيوي، في وقت عززت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس التوقعات بإحراز تقدم في المحادثات الجارية مع طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك