العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

اتفاقية تجارة حرة بريطانية خليجية بعد 4 سنوات من التفاوض

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

أشادت المملكة المتحدة ودول الخليج بتوقيع اتفاق تجاري جديد بعد أربع سنوات من المفاوضات، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمي...

ملخص مرصد
وقعت المملكة المتحدة اتفاق تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي بعد أربع سنوات من المفاوضات، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وسط تحديات جيوسياسية واقتصادية عالمية. وأشاد الجانبان بالخطوة، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الاتفاق يعزز الثقة ويفتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار. من المتوقع أن يضيف الاتفاق 3.7 مليارات جنيه إسترليني سنوياً للاقتصاد البريطاني على المدى الطويل، بحسب الحكومة البريطانية.
  • اتفاق تجارة حرة بين بريطانيا ودول الخليج بعد 4 سنوات من المفاوضات
  • الاتفاق سيساهم بزيادة التجارة الثنائية بنسبة 20% ورفع حجمها إلى 15.5 مليار جنيه سنوياً
  • الرسوم الجمركية ستُخفض بنحو 580 مليون جنيه سنوياً فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ
من: المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي

أشادت المملكة المتحدة ودول الخليج بتوقيع اتفاق تجاري جديد بعد أربع سنوات من المفاوضات، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية.

ووقّعت بريطانيا، يوم الأربعاء، اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان والبحرين، لتنهي بذلك مفاوضات استمرت منذ عام 2022، بحسب ما ذكرت وكالة بلومبيرغ.

وكان مسؤولون بريطانيون يأملون إنجاز الاتفاق قبل نهاية العام الماضي، عقب زيارة وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز للسعودية في أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن دول الخليج تُعد شريكاً اقتصادياً مهماً للمملكة المتحدة، معتبراً أن الاتفاق الجديد يعزز العلاقات القائمة، ويرسّخ الثقة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التجارة والاستثمار.

ويشكّل الاتفاق دفعة سياسية لستارمر، الذي يسعى لإظهار قدرة حكومته على تحقيق إنجازات اقتصادية رغم الضغوط السياسية التي يواجهها داخليًا بعد نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة.

وبحسب الحكومة البريطانية، من المتوقع أن يضيف الاتفاق نحو 3.

7 مليارات جنيه إسترليني سنويًا إلى الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل، مقارنة بتوقعات عام 2040، فضلاً عن زيادة الأجور الحقيقية بنحو 1.

9 مليار جنيه إسترليني.

وتوقعت لندن أن يؤدي الاتفاق إلى رفع حجم التجارة الثنائية مع دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تقارب 20%، بما يعادل 15.

5 مليار جنيه إسترليني سنوياً، إلى جانب إلغاء رسوم جمركية تُقدّر بنحو 580 مليون جنيه سنوياً فور دخول الاتفاق حيّز التنفيذ الكامل.

من جهته، قال وزير الصناعة والتجارة البحريني عبد الله بن عادل فخرو، إنّ الاتفاق يعكس التزام دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز شراكاتها الاقتصادية الاستراتيجية مع الاقتصادات العالمية، ولا سيما المملكة المتحدة.

وشهدت المفاوضات تعقيدات متعددة بسبب طبيعة التفاوض مع تكتل يضم ست دول، فيما تمسكت بعض الدول، بينها الإمارات، بمواقف محددة تتعلق ببنود الاستثمار، وفق مصادر مطلعة على المحادثات.

كذلك ساهمت الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران منذ أواخر فبراير/ شباط، وما تبعها من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج، في تعطيل سير المفاوضات.

ومن المتوقع أن تستفيد قطاعات بريطانية عدة، وخصوصاً صناعة السيارات والأغذية والمشروبات، من خفض الرسوم الجمركية على صادراتها إلى الخليج، في ظل استمرار الطلب المرتفع على المنتجات البريطانية في المنطقة.

كذلك تسعى الحكومات البريطانية المتعاقبة لجذب مزيد من الاستثمارات الخليجية، خصوصاً أن الصناديق السيادية الخليجية تدير أصولاً تُقدّر بنحو خمسة تريليونات دولار.

ويرى مراقبون أن الاتفاق قد يساهم أيضاً في دعم اقتصادات الخليج على المدى البعيد، خصوصاً بعد تداعيات الحرب وإغلاق إيران لمضيق هرمز، الأمر الذي أثّر سلباً بحركة السياحة والأعمال، وأجبر بعض الدول الخليجية على خفض إنتاج النفط والغاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك