روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

جو 24 : إلى جنّات الخلد يا "هاتسو"!

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
2

رحم الله الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة وأسكنه فسيح جنانه. "أبو زهرة" قيمة فنيّة كبيرة لا تنتظر اعترافاً أو تقديراً مني أو من أي شخص آخر. قامة مسرحية شاهقة أيام كان للمسرح هيبته، وقبل أن يكون للتلف...

ملخص مرصد
توفي الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، الذي ارتبطت مسيرته الفنية بشخصيات بارزة مثل "الحاج إبراهيم سردينة" في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" و"هاتسو" في مسلسل "الفتى برهان". وقد نال شهرة واسعة في الأردن لشخصية "هاتسو" التي أصبحت أيقونية، بينما ارتبطت أعماله الأخرى في مصر بذاكرة الجمهور. (بحسب الكاتب) فقد كان لأدائه دوراً تربوياً كبيراً في غرس القيم لدى النشء عبر رسوم متحركة كانت تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية.
  • توفي الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 80 عاماً بحسب بيان رسمي.
  • ارتبط في الأردن بشخصية "هاتسو" من مسلسل "الفتى برهان" الذي غرس القيم في نفوس الأطفال.
  • أدّى أدواراً مسرحية وسينمائية بارزة مثل "أرض الخوف" و"عمر بن عبد العزيز" و"الجزيرة".
من: عبد الرحمن أبو زهرة أين: الأردن ومصر

رحم الله الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة وأسكنه فسيح جنانه.

"أبو زهرة" قيمة فنيّة كبيرة لا تنتظر اعترافاً أو تقديراً مني أو من أي شخص آخر.

قامة مسرحية شاهقة أيام كان للمسرح هيبته، وقبل أن يكون للتلفزيون "شنّته ورنّته".

في وجدان القطاع الأوسع من الجمهور الذين يعرفون "أبو زهرة"، فإنّه يرتبط لديهم بشخصية "الحاج إبراهيم سردينة" التي أبدع في أدائها أيما إبداع في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي".

وبالنسبة لعشّاق السينما، كفنّ لا كتسلية، فهو يرتبط لديهم فيما يرتبط بأدائه الاستثنائيّ على محدودية دوره في فيلم "أرض الخوف" إلى جانب الإمبراطور "أحمد زكي".

وربما الأجيال الأحدث عمراً يذكرون حضوره المقتضب ولكن المهيب في الجزء الأول من فيلم "الجزيرة".

بالنسبة لعشّاق المسلسلات الدينيّة، أيام كانت هذه المسلسلات تُنتَج لأسباب ليس لها علاقة بالتجاذبات السياسية، والبروبوغندا، وبث الفتن، وتحريف التاريخ وحرف سرديته، وتجيير الدين وتكييشه.

|.

كيف يمكن لمشاهد أن ينسى أداء "أبو زهرة" لشخصيّة "الحجّاج" في مسلسل "عمر بن عبد العزيز"؟! بالنسبة لي، ولأبناء جيلي، وبعيداً عن هذه المحطات والعلامات الدراميّة الهامة، فإن ارتباط "أبو زهرة" في وجداننا يعود إلى مرحلة أبكر من تفتح الوعي، إلى نعومة أظفارنا، إلى الطفولة المبكرة حيث كانت البراءة ما تزال تقيم فينا ونقيم فيها.

"أبو زهرة" في تلافيف "النستولوجيا" الكامنة داخل صدور أبناء جيلي يرتبط بمسلسل "الفتى برهان"، وشخصية "هاتسو" التي كان يؤديها بصوته، إلى جانب ثلّة من الفنانين الكبار مثل الفنان القدير "سيد عزمي" رحمه الله، والفنانة القديرة "إنعام سالوسة" أمدّ الله في عمرها وأسبغ عليها لباس الصحة والعافية.

في تلك السنين التي خلت، كانت الرسوم المتحركة، أو أفلام الكرتون كما نسمّيها، مسألة تربوية بحتة، هدفها غرس القيم والأخلاق في نفوس النشء، وتهذيب طباعهم، وصقل ذائقتهم، والحفاظ على سليقتهم، وتعزيز إحساسهم بلغتهم العربية الفصحى وجمالياتها وتوثيق انتمائهم إليها وصلتهم بها.

أيامها كان الأطفال هم "أحباب الله"، و"شباب الغد"، و"أمل المستقبل".

|.

وليسوا زبائن نريد أن نغرس فيهم التعلّق الماديّ والسعار الاستهلاكيّ وهم ما يزالون في "الكوفليّة (القِماط).

طبعاً أقراننا في مصر يحتفظون في ذاكرتهم بالعديد من برامج الأطفال للراحل "أبو زهرة" بما يتجاوز كثيراً دوبلاج شخصيّة "هاتسو"، لكن نحن في الأردن لم تصلنا سوى شخصيّة "هاتسو" التي أصبحت "أيقونيّة" بالنسبة لنا.

تخيّل، من رحمة الله، ومن عظمة هذا الدين، أنّ أغنيّة للأطفال يغنيها فنان قد تكتب له صدقة جارية إلى يوم الدين! فلنقرأ الفاتحة لروح الفنان الراحل "عبد الرحمن أبو زهرة"، ولندعُ له بما تيسّر، وبعدها فلنغنِ معاً بصوت جماعيّ مقدمة "الفتى برهان" كي يناله أجرها: من منكم ناداني الآن.

|.

باسمي "هاتسو" يا فتيان؟! أنا الفتى برهان.

|.

فقد عطستُ الآن!! هاتسو.

|.

هاتسو.

|.

هاتسو.

|.

في خدمتكم يا من عطسوا.

|.

هاتسو.

|.

هاتسو.

|.

هاتسو.

|.

وطبعاً أغنيّة الخاتمة تسير على نفس منوال المقدمة، ولكن للمفارقة، عبارتها الأخيرة بصوت الفنان "عبد الرحمن أبو زهرة" تقول: نادوني باسمي ولا تنسوا.

|.

لن ننساك يا عمو "عبد الرحمن أبو زهرة".

|.

لن ننساك يا "هاتسو"!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك