قتل ثلاثة موظفين في شركة السكك الحديد الروسية" آر جي دي" الخميس بهجوم طائرة مسيرة أوكرانية في منطقة بريانسك الحدودية مع أوكرانيا، بحسب الشركة.
وتتعرض المناطق الحدودية الروسية بانتظام لقصف أوكراني غالباً ما يسفر عن ضحايا، بعد أكثر من أربع سنوات من بدء الهجوم الذي شنته القوات الروسية في أوكرانيا.
وأوضحت شركة السكك الحديد في بيان أن" قاطرة استُهدفت بمسيرة في محطة أونيتشا في منطقة بريانسك"، مضيفة أن السائق ومساعده وتقني لقوا حتفهم.
وتقع هذه البلدة الصغيرة بين أوكرانيا وبيلاروس.
واتهمت كييف روسيا باستهداف شبكة السكك الحديد التابعة لها بشكل متكرر.
كذلك، أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنها اعترضت 101 مسيرة أوكرانية الخميس بين الساعة 15: 00 و20: 00 (12: 00 و17: 00 بتوقيت غرينتش)، فوق 12 منطقة، بما فيها بريانسك وموسكو.
إسقاط مسيرات متجهة إلى موسكومن جانبها، قالت السلطات الروسية عبر تطبيق تيليغرام إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيرة فوق العاصمة موسكو ومنطقة ياروسلافل القريبة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين عبر تيليغرام إن أربع طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو أُسقطت، وجرى نشر خدمات الطوارئ في المنطقة، من دون تقديم تفاصيل.
وتعرضت موسكو ومنطقة ياروسلافل، الواقعة إلى الشمال الشرقي للعاصمة، لهجوم بطائرات مسيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع أيضاً، وتوجد بنية تحتية للطاقة في كلا المنطقتين.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع عتاد لأوكرانيا لدعم منظومة صواريخ (هوك) بقيمة تقدر عند 108.
1 مليون دولار.
أوكرانيا تعزز أمن حدودها مع بيلاروسمن جانبها، أعلنت أوكرانيا الخميس أنها باشرت تعزيز إجراءاتها الأمنية في المناطق المتاخمة لبيلاروس، وذلك بعد أسابيع من التحذير من احتمال شن هجوم جديد من قبل الحليفة الرئيسة لروسيا في المنطقة.
وحذرت كييف من أن موسكو قد تستخدم بيلاروس التي شكلت إحدى نقاط انطلاق الهجوم في العام 2022، كمنطلق لشن هجوم جديد من الشمال قد يشمل كييف.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأعلن جهاز الأمن الأوكراني (إس بي يو) أن وحداته إلى جانب الجيش" باشرت في اتخاذ مجموعة شاملة من الإجراءات الأمنية المعززة في المناطق الشمالية من البلاد".
وأوضح في بيان أن هذه الإجراءات التي تشمل تشديد عمليات التفتيش والرقابة على الأفراد والممتلكات، " ستشكل رادعاً فعالاً لأي أعمال أو عمليات عدائية من جانب العدو وحليفه".
من جهته، رفض الكرملين الإثنين اتهامات أوكرانيا بمحاولة روسيا جر بيلاروس إلى الحرب، معتبراً ذلك" محاولة لمزيد من التحريض".
في الوقت نفسه، تجري موسكو ومينسك تدريبات نووية مشتركة هذا الأسبوع، بمشاركة آلاف الجنود والطائرات والقوات الصاروخية الاستراتيجية.
وأجرى الجانبان الخميس تدريباً على" التحكم" بالأسلحة النووية الاستراتيجية بحسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي ظل هذه المناورات، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إن بلاده" تستعد للرد على كل السيناريوهات المحتملة لتحركات العدو في حال تجرأت روسيا على توسيع عدوانها".
وتعهد زيلينسكي الخميس بتعزيز التحصينات على امتداد الحدود.
من جهته، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الخميس إن بلاده" لا تشكل أي تهديد لأحد"، لكنها مستعدة للدفاع عن روسيا" بكل الوسائل الممكنة".
ورأى الخبير العسكري الأوكراني سيرغي زغوريتس أن شن هجوم جديد من جانب بيلاروس أمر مستبعد، نظراً للمخاطر السياسية التي قد تواجهها مينسك، مضيفاً أن أوكرانيا عززت حدودها الشمالية بشكل كبير منذ عام 2022.
وقال لوكالة الصحافة" اعتبر هذا الإجراء بمثابة خطوة إعلامية استباقية من الجانب الأوكراني".
وأسفرت الحرب منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 2022، عن مقتل مئات الآلاف لتصبح الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك