العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

إنترنت كمي عبر الألياف الضوئية الحالية يقترب من الواقع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

يعمل باحثون في جامعة هارفارد على تطوير تقنية قد تمهّد الطريق أمام جيل جديد من شبكات الاتصال، يعرف باسم الإنترنت الكمي، يمكنه مستقبلاً العمل عبر كابلات الألياف الضوئية المستخدمة حالياً في المدن.ويأتي...

ملخص مرصد
أعلن باحثون في جامعة هارفارد عن تطوير تقنية قد تمكن من استخدام الألياف الضوئية الحالية لشبكات الإنترنت الكمي، بقيادة الفيزيائي ميخائيل لوكين. تعتمد التقنية على تحويل تردد الفوتونات إلى أطوال موجية تتناسب مع الألياف التجارية، مما يقلل الفقدان ويضمن أماناً أعلى عبر الكشف عن محاولات التنصت. الهدف هو نقل تقنيات الكم من المختبرات إلى البنية التحتية القائمة دون الحاجة إلى شبكات جديدة.
  • باحثون في هارفارد يطورون تقنية لإنترنت كمي عبر الألياف الضوئية الحالية
  • تحويل تردد الفوتونات يقلل الفقدان ويضمن أماناً أعلى في نقل البيانات
  • الفيزيائي ميخائيل لوكين يقود البحث بالتعاون مع مركز أمازون لشبكات الكم
من: باحثون في جامعة هارفارد، ميخائيل لوكين، مركز أمازون لشبكات الكم أين: جامعة هارفارد، مراكز البيانات

يعمل باحثون في جامعة هارفارد على تطوير تقنية قد تمهّد الطريق أمام جيل جديد من شبكات الاتصال، يعرف باسم الإنترنت الكمي، يمكنه مستقبلاً العمل عبر كابلات الألياف الضوئية المستخدمة حالياً في المدن.

ويأتي هذا العمل ضمن مختبرات الفيزياء الكمية والبصريات النانوية بقيادة الفيزيائي ميخائيل لوكين، وبالتعاون مع مركز أمازون لشبكات الكم، في محاولة لنقل تقنيات الاتصال الكمي من المختبرات إلى البنية التحتية القائمة بالفعل، بدلاً من الحاجة إلى بناء شبكات جديدة بالكامل.

على عكس الإنترنت التقليدي الذي ينقل البيانات على شكل بتات رقمية تمثل الآحاد والأصفار، يعتمد الاتصال الكمي على الكيوبتات، وهي وحدات معلومات كمية يمكن حملها بواسطة فوتونات، أي جسيمات الضوء المفردة.

وتستند هذه التقنية إلى خصائص دقيقة في ميكانيكا الكم، أبرزها التشابك الكمي وحساسية الحالة الكمية لأي عملية قياس أو مراقبة.

فعند محاولة طرف خارجي اعتراض الفوتونات أو قياسها، تتغير حالتها، ما يسمح بالكشف عن محاولة التنصت.

ولا يعني ذلك أن الشبكات الكمية ستكون مستحيلة الاختراق بشكل مطلق، لكنها قد توفر مستوى متقدماً من الأمان، خصوصاً في تبادل مفاتيح التشفير، لأن أي محاولة للتجسس على القناة الكمية يمكن رصدها بدقة.

تحويل التردد الكمي يحل معضلة الفقدانواجهت الشبكات الكمية طويلاً تحدياً أساسياً يتمثل في صعوبة إرسال الفوتونات لمسافات طويلة عبر الألياف الضوئية التجارية.

فالفوتونات التي تنتجها بعض الأجهزة الكمية تكون عادة عند أطوال موجية لا تنتقل بكفاءة داخل الألياف، ما يؤدي إلى امتصاصها وفقدانها بسرعة.

وللتغلب على هذه المشكلة، طور الباحثون تقنية تعرف باسم تحويل التردد الكمي.

وتعمل هذه التقنية على تغيير تردد الفوتون، أو ما يمكن وصفه بلونه، ليصبح متوافقاً مع نطاق الاتصالات المستخدم في الألياف الضوئية الحالية، حيث تكون معدلات الفقدان أقل بكثير.

وتتم العملية عبر تمرير الفوتونات في بلورات غير خطية خاصة، تسمح بتحويلها إلى أطوال موجية مناسبة للانتقال عبر كابلات الاتصالات، من دون فقدان خصائصها الكمية الأساسية.

وبذلك تصبح الشبكات الكمية أقرب إلى العمل ضمن البنية التحتية الموجودة تحت الشوارع وفي مراكز البيانات.

خطوة نحو شبكات أكثر أماناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك