العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

الرئيس العليمي وخطاب المسؤولية

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
3

يُعتبر شخص القائد السياسي بحد ذاته ضمانة وطنية وقومية للحفاظ على مكتسبات الأمة ومنجزات الشعب، بما يملك هذا القائد من وعي ثقافي كبير وأفق سياسي واسع، يتعاطى بموجبهما مع القضايا الكبيرة بروح المسؤولية. ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس رشاد العليمي في خطاب بمناسبة ذكرى عيد الوحدة اليمنية (السادس والثلاثين) على دور القيادة السياسية في حماية الوحدة الوطنية، مشدداً على مسؤوليتها في رسم مستقبل البلاد. ندد بتهديدات المليشيات الحوثية المدعومة خارجياً، مؤكداً استمرار التصدي لها بدعم إقليمي ودولي. أكد على ضرورة الشراكة السياسية الشاملة وتعزيز مؤسسات الدولة، مع التركيز على معالجة القضية الجنوبية وبناء الدولة الحديثة.
  • الرئيس رشاد العليمي: الوحدة الوطنية مسؤولية القيادة السياسية وحماية للمكتسبات الوطنية.
  • تصدي حازم لجماعة الحوثي الإرهابية بدعم إقليمي ودولي وفق خطاب المسؤولية التاريخي.
  • أولوية الشراكة السياسية الشاملة وتعزيز مؤسسات الدولة في جميع الجغرافيا اليمنية.
من: الرئيس رشاد العليمي

يُعتبر شخص القائد السياسي بحد ذاته ضمانة وطنية وقومية للحفاظ على مكتسبات الأمة ومنجزات الشعب، بما يملك هذا القائد من وعي ثقافي كبير وأفق سياسي واسع، يتعاطى بموجبهما مع القضايا الكبيرة بروح المسؤولية.

هكذا بدا الرئيس رشاد العليمي في خطابه التاريخي البارحة، بمناسبة ذكرى عيد الوحدة اليمنية، السادس والثلاثين، لا يقيّم المرحلة الماضية فحسب؛ ولكن أيضا يرسم خرائط المستقبل؛ لا سيما وقد ساهم من موقعه كرئيس لمجلس القيادة الرئاسي قبل أشهر قليلة في تثبيت أركان الوحدة، من خلال موقفه الحاسم والحازم تجاه مليشيات المجلس الانتقالي المنحل التي حاولت أن ترتكب حماقة تاريخية فتشطر الجسد الواحد شطرين، مدعومة بأجنداتٍ خارجيةٍ مشبوهة، لاقت هي بدورها صفعة مدوية من قبل فخامته، بقراره التاريخي الشجاع، مدعوما بالأشقاء الكرام في المملكة العربية السعودية الشقيقة الذين وقفوا موقفا تاريخيا تجاه اليمن في أحلك ظروفه السياسية، وهو موقف لن ننساه، وسيظل في ذاكرة كل يمني حتى قيام الساعة.

لا خوف على الوطن، وعلى رأس قيادته شخصية سياسية مستنيرة، بخلفية أكاديمية وفكرية مرموقة، يعي حجم المخاطر وطبيعتها، ويعي جيدا أيضا كيفية مواجهتها والتصدي لها.

مما لا شك فيه أن الوحدة قد تعرضت للخيانة والتربص من قبل البعض، لأهداف سياسية ضيقة الأفق، فدفع الشعب ثمن ذلك التربص والإقصاء؛ لكن هذه الحالة لن تدوم، فلا مجال اليوم للتفرد واحتكار القرار السياسي؛ بل إن الشراكة الواسعة في إدارة البلاد هي الضمانة الاستراتيجية الكبرى للاستقرار السياسي، وبناء الدولة الحديثة، الدولة الضامنة للجميع.

لقد وعدَ فخامته بمعالجة ندوب وشروخ القضية الجنوبية وجبر الضرر، ومعالجة آثار الماضي، وضمان الشراكة الكلية في السلطة والثروة، من منطلق الواجب الأخلاقي قبل الواجب السياسي، مؤكدا أن ذلك اتجاه إجباري لا رجعة عنه، كأهم مفتاح لأي تسوية سياسية في طريق السلام المستدام والدولة المستقرة.

أكد خطابُ المسؤولية التاريخي مُضي فخامته والحكومة اليمنية في الموقف الوطني الصارم تجاه جماعة الحوثي الإرهابية، أسِّ المشكلة وأصل الرزايا؛ مستندا على قاعدة شعبية وجماهيرية واسعة، ومدعومة إقليميا ودوليا، والمسألة هنا لا تعدو أن تكون عملية وقت فقط، وستزول جماعة البغي الانقلابية، ولن تتسع لها بعد ذلك حتى جحور مران التي انطلقت منها.

كما أكد أيضا ــ ومن منطلق مسؤولية الرئيس الدستورية والقانونية ــ المضي قدما في التصدي لكل من يسعى لتقويض أمن الوطن، أو النيل منه، مُجددا الدعوة لسرعة استعادة الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة، وتسليمها إلى مؤسسات الدولة المختصة، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.

في خطاب المسؤولية التاريخي أشار فخامته إلى حزمة سياسية متكاملة، من أجل استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ النظام الجمهورية على كافة الجغرافيا اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية بكل الوسائل المتاحة، استنادا إلى المرجعيات السياسية المعروفة.

وأيضا التركيز على بناء مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، واستكمال برامج الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز آليات الحوكمة ومكافحة الفساد.

ولم ينسَ فخامته هنا التأكيد مرة أخرى على أهمية القضية الجنوبية في الحل العادل من خلال الحوار السلمي، وتمثيلها في أي مسار سياسي قادم، والأهم من هذا تطوير العلاقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونقلها من مستوى التحالف الوثيق إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وصولا إلى الاندماج التدريجي للجمهورية اليمنية في المنظومة الخليجية.

إلى جانب ذلك أيضا شدد فخامته على أهمية توحيد القرارات العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتهريب، وتعزيز دور السلطات المحلية، وتمكينها من كامل صلاحياتها، داعيا إلى أهمية الوعي الجمعي بالدولة الضامنة، حتى لا يتغول خطر المليشيات، ويعتاد الناس على الفوضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك