Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

تقارير إنجليزية تعدد مكاسب ليفربول من فترة محمد صلاح

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
1

كشف تقرير لصحيفة ذا أتليتك، عن أن تأثير محمد صلاح لم يكن داخل نادي ليفربول مقتصراً على الأهداف القياسية، أو الألقاب التي ساهم في تحقيقها، أو حتى الأرقام التي جعلته أحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر عبر...

ملخص مرصد
أكدت صحيفة ذا أتليتك أن محمد صلاح لم يؤثر في ليفربول رياضياً فحسب، بل أصبح رمزاً اجتماعياً وثقافياً غير نظرة المجتمع الإنجليزي للمسلمين. وقال التقرير إن صلاح ساهم في تقارب مجتمعي بمنطقة L8 بليفربول، حيث غيّر التصورات السلبية من خلال صورته الإيجابية. وأشار إلى أن تأثيره امتد إلى سلوكيات الشباب وتحفيزهم، مقارنة بالنجم جون بارنز.
  • صلاح سجل 257 هدفاً في 441 مباراة مع ليفربول منذ 2017
  • أثر صلاح تجاوز كرة القدم، وغيّر نظرة المجتمع للمسلمين في ليفربول
  • أحد سكان ليفربول وصف صلاح بأنه جسر إنساني غيّر الكثير في المدينة
من: محمد صلاح، مالك كاركار، إيان بيرن، جون بارنز أين: ليفربول، منطقة L8، توكستث

كشف تقرير لصحيفة ذا أتليتك، عن أن تأثير محمد صلاح لم يكن داخل نادي ليفربول مقتصراً على الأهداف القياسية، أو الألقاب التي ساهم في تحقيقها، أو حتى الأرقام التي جعلته أحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر عبر التاريخ، بل امتد أثر النجم المصري إلى ما هو أبعد بكثير من المستطيل الأخضر، ليصبح رمزاً اجتماعياً وثقافياً أحدث تحولاً حقيقياً في مدينة ليفربول نفسها، على حد تأكيد الصحيفة.

وقال التقرير" منذ انضمامه إلى ليفربول صيف عام 2017، نجح صلاح في كتابة فصل استثنائي في تاريخ النادي، بعدما سجل 257 هدفاً خلال 441 مباراة، ليضع نفسه بين كبار أساطير النادي الإنجليزي، لكن ما يتحدث عنه كثيرون اليوم ليس فقط إرثه الكروي، بل التأثير العميق الذي تركه على المجتمع الإنجليزي، خصوصاً فيما يتعلق بنظرة الناس إلى المسلمين والإسلام"وتابع التقرير" في منطقة توكستث، وتحديداً في حي L8 بمدينة ليفربول، وهي منطقة تضم تنوعاً عرقياً وثقافياً كبيراً وجاليات مسلمة بارزة، يرى كثيرون أن ظهور محمد صلاح بقميص ليفربول مثّل نقطة تحول حقيقية.

فقبل سنوات، كانت العلاقة بين بعض المجتمعات المختلفة في المدينة يسودها قدر من المسافة والانعزال، لكن نجاح النجم المصري خلق أرضية مشتركة للحوار والتقارب".

وأجرت الصحيفة لقاءات مع بعض قاطني مدينة ليفربول، حيث رأى مالك كاركار، وهو مترجم ومتخصص لغوي يعمل في المنطقة، أن تأثير صلاح تجاوز حدود كرة القدم تماماً، مؤكداً أن اللاعب المصري لم يمنح ليفربول فقط الأهداف والكؤوس، بل ساهم في تغيير التصورات السلبية عن المسلمين داخل المدينة وخارجها.

وتروي إحدى السيدات المسلمات في ليفربول تجربة شخصية مع هذا التحول، إذ كانت تعمل في مؤسسة تعليمية بمنطقة يغلب عليها السكان البيض، وعندما كان الطلاب يسألونها عن أصولها، كانت تذكر السودان، ثم تشير إلى قربها الجغرافي من مصر، ليأتي الرد سريعاً" مثل صلاح؟ "، في انعكاس واضح لكيف أصبح اسم اللاعب بوابة للتفاهم بدلاً من الأحكام المسبقة.

ولا يتوقف الأمر عند الصورة الذهنية فقط، بل امتد إلى التأثير السلوكي والإلهام الشخصي.

ففي مجتمع عانى طويلاً من مشكلات اجتماعية معقدة، من بينها المخدرات والبطالة، رأى بعض السكان في انضباط صلاح، ونمط حياته الصحي، والتزامه المهني، نموذجاً إيجابياً مؤثراً للشباب.

بل إن تأثيره قورن بالنجم التاريخي جون بارنز، أحد أبرز رموز ليفربول، من حيث قدرته على تمثيل فئات اجتماعية متنوعة ومنحها الشعور بالتمكين والانتماء.

النائب البريطاني إيان بيرن، وهو من مشجعي ليفربول، وصف صلاح بأنه أحد أكثر الشخصيات توحيداً في تاريخ المدينة، مشيراً إلى أن العلاقة بين جماهير النادي والمجتمع المسلم، كانت قبل وصوله أقرب إلى الانفصال منها إلى التواصل.

ويستشهد بيرن بمشهد مؤثر خلال كأس العالم 2018، عندما فتحت إحدى المساجد أبوابها لمشاهدة مباريات منتخب مصر بقيادة صلاح، فحضر أشخاص لم يدخلوا مسجداً من قبل، وانتهى الأمر بجلسة جمعت الجميع حول الطعام وكرة القدم، لتذوب حواجز عدم الثقة تدريجياً.

المثير أن صلاح لم يسع عمداً إلى تقديم نفسه باعتباره" رمزاً دينياً"، بل حرص هو وفريقه الإداري على أن يُنظر إليه كنجم عالمي مستقل، لا كأداة لخطابات سياسية أو دينية جاهزة.

ومع ذلك، فإن حضوره الطبيعي، وسجوده بعد الأهداف، وانضباطه، كانت كافية لتقديم صورة مختلفة ومؤثرة عن المسلم في الغرب.

وفي عصر الانقسام السياسي، وتصاعد الخطابات الشعبوية واليمينية في أوروبا، يبدو إرث محمد صلاح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

فبينما سيغادر يوماً ملاعب ليفربول، سيبقى أثره حاضراً في ذاكرة مدينة لم ترَ فيه مجرد لاعب كرة قدم، بل جسراً إنسانياً غيّر الكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك