سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

الحشد الأميركي حول إيران... توقفت الاشتباكات ولم تنته الحرب

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي بتأجيل الهجوم الأميركي على إيران في اللحظة الأخيرة ولفترة قصيرة، إلى تصعيد التوترات مجدداً في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وقال ترمب إنه استجاب لطلب قادة دول ا...

ملخص مرصد
أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومًا مخططًا على إيران بعد طلب من قادة الخليج، لكنه أبقى الجيش الأميركي في حالة استعداد فوري. نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مقرب أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا جديدًا إلى طهران عبر باكستان، في حين تستعد واشنطن وإسرائيل لتنفيذ هجمات جديدة بدءًا من الأسبوع المقبل بحسب وول ستريت جورنال. تركز المواجهة الآن على مضيق هرمز، حيث تحشد الولايات المتحدة قواتها البحرية والجوية لفرض ضغط عسكري واقتصادي على إيران.
  • أوقف ترمب هجومًا على إيران بعد طلب قادة الخليج، لكنه أبقى الجيش في حالة استعداد فوري
  • نقلت تسنيم عن مصدر أن واشنطن قدمت مقترحًا جديدًا لطهران عبر باكستان ولم تتلق ردًا بعد
  • تركز المواجهة على مضيق هرمز حيث تحشد الولايات المتحدة قواتها البحرية والجوية
من: دونالد ترمب، قادة الخليج، إيران أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز

أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي بتأجيل الهجوم الأميركي على إيران في اللحظة الأخيرة ولفترة قصيرة، إلى تصعيد التوترات مجدداً في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وقال ترمب إنه استجاب لطلب قادة دول الخليج العربي الذين طالبوا بمنح مزيد من الوقت للمفاوضات مع طهران، لكنه أوضح في الوقت ذاته أنه أصدر أوامره للجيش الأميركي بالاستعداد الفوري لشن هجوم واسع النطاق في حال فشل المفاوضات.

وفي مساء الأربعاء، أفادت وكالة" تسنيم" للأنباء، المقربة من النظام الإيراني، بأن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً جديداً إلى طهران.

ونقلت الوكالة عن مصدر مقرب من المفاوضات قوله" تم نقل نص جديد إلى إيران عبر باكستان"، وأضاف" تدرس إيران النص حالياً، ولم تقدم ردها بعد.

وتحاول باكستان تضييق فجوات الخلاف، إلا أن هذه الجهود لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية".

وقبل هذا المقترح، كانت صحيفة" وول ستريت جورنال" قد أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لتنفيذ هجمات جديدة ضد النظام الإيراني، قد تبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل.

وفي تقرير ذي صلة، كتب موقع" واي نت" أن ملف مضيق هرمز تحول الآن إلى أداة الضغط والمساومة الرئيسة، مشيراً إلى أنه على رغم تضرر قدرات النظام الإيراني، فإنها لم تشل بالكامل.

وفي الوقت ذاته، يرى تحليل الموقع أن التفوق العسكري الأميركي لا يضمن حسم كل شيء، فعلى رغم التفوق العسكري للولايات المتحدة وإسرائيل، لا يزال النظام الإيراني قادراً على فرض كلف باهظة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ومنطقة الخليج العربي، والبحر الأحمر، وسوق الطاقة العالمية، وحتى على السياسة الداخلية الأميركية، وهو ما يجعل طبيعة المواجهة طويلة الأمد ومكلفة واستنزافية.

وأضاف موقع" واي نت" أن خلف هذا التوقف الموقت تبرز أجواء غير اعتيادية، فمن جهة يشهد محيط إيران حشداً واسعاً للأصول البحرية والجوية والدفاعية الأميركية، بما يمنح واشنطن القدرة على استئناف الهجمات بسرعة، والدفاع عن قواعدها وحلفائها، وممارسة ضغط بحري على طهران.

ومن جهة أخرى، وعلى رغم التراجع الملاحظ الذي أصاب النظام الإيراني خلال الأشهر الأخيرة، فإنه لا يزال يمتلك أدوات قادرة على فرض أثمان مرتفعة، تشمل ترسانة صاروخية كبيرة، وطائرات مسيرة، وقوات إقليمية بالوكالة، ومخزوناً من اليورانيوم المخصب يقترب من مستوى الاستخدام العسكري، فضلاً عن ورقة ضغط استراتيجية حيوية تثير قلق العالم، وهي مضيق هرمز.

ساحة تحولت إلى أداة المساومة الرئيسةيكتب موقع" واي نت" أنه إذا كان التركيز في بداية الحرب الحالية منصباً على المنشآت النووية والبرنامج الصاروخي الإيراني، فإن مضيق هرمز تحول اليوم بالقدر نفسه إلى محور استراتيجي مركزي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقاً فرض قيود على حركة الملاحة البحرية من الموانئ الإيرانية وإليها، لكنها شددت على أنها لا تعتزم عرقلة حرية عبور السفن المتجهة إلى وجهات غير إيرانية.

وفي الوقت نفسه، بدأت القيادة المركزية الأميركية عمليات إزالة الألغام في المضيق، عقب اتهامات أميركية للحرس الثوري الإيراني بزرع ألغام بحرية في المنطقة.

وفي مطلع هذا الشهر، أطلق الرئيس الأميركي" عملية مشروع الحرية"، التي هدفت إلى إعادة حركة التجارة عبر مضيق هرمز تحت مظلة حماية أميركية.

إلا أن هذه العملية توقفت بعد يومين، غير أن الولايات المتحدة واصلت الحفاظ على وجود بحري وجوي واسع، بهدف حماية قواتها، وممارسة ضغط بحري على إيران، ومنع الهجمات على الملاحة التجارية.

ووفقاً لتقرير القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تشمل القوات المنتشرة في مضيق هرمز مدمرات صاروخية، وأكثر من 100 طائرة، انطلاقاً من قواعد برية وبحرية، ومنظومات غير مأهولة، إلى جانب نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وأفادت وكالة" بلومبيرغ" بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يدرس أيضاً احتمال التدخل إذا لم يعد فتح هذا الممر الحيوي بحلول مطلع يوليو (تموز) المقبل.

ووفقاً للتقرير، تجري داخل الحلف مناقشات في شأن المساهمة في تأمين مرور السفن عبر المضيق المغلق.

ونقل التقرير عن دبلوماسي من إحدى الدول الأعضاء في" الناتو" قوله إن الفكرة تحظى بدعم بعض الأعضاء، لكنها لم تحصد بعد الإجماع اللازم.

وفي حال إقرارها، فإن هذه الخطوة ستمثل تحولاً مهماً في سياسة الحلف تجاه الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، بما يفتح الباب أمام انخراط أكثر مباشرة في ملف حرية الملاحة في الخليج العربي.

ويضيف موقع" واي نت" أن مضيق هرمز بالنسبة إلى إيران لا يمثل مجرد ممر بحري، بل ورقة بقاء استراتيجية.

فقبل اندلاع الحرب، كان المضيق يمرر نحو ربع تجارة النفط البحرية العالمية، ونحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال، وأي اضطراب فيه سينعكس سريعاً على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، كما سيزيد الضغوط السياسية على الرئيس ترمب داخل الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، لهذا السبب تحديداً تحول مضيق هرمز إلى أكثر النقاط حساسية، فعلى رغم قدرة الولايات المتحدة على حشد قوة بحرية هائلة في المنطقة، لا تحتاج إيران إلى تدمير الأسطول الأميركي لإحداث أزمة، إذ تكفي الألغام البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق المفخخة، أو حتى الحوادث المحدودة، لرفع تكاليف التأمين وإبعاد شركات الشحن البحري وإحداث صدمة في أسواق الطاقة.

قدرات النظام الإيراني تضررت لكنها لم تدمريكتب موقع" واي نت" أنه بعد أسابيع من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، لا شك في أن إيران دفعت ثمناً باهظاً.

فقد تعرضت منظومة القيادة والسيطرة والدفاعات الجوية والقواعد العسكرية ومواقع الصواريخ والبنى التحتية العسكرية لاستهدافات متكررة.

ومع ذلك، فإن التقديرات الأخيرة لا تعكس صورة هزيمة حاسمة.

فبحسب تقارير نشرتها صحيفتا" نيويورك تايمز" و" واشنطن بوست"، استناداً إلى تقييمات استخبارية أميركية، لا تزال إيران تحتفظ بنحو 70 في المئة من مخزونها من الصواريخ الباليستية، الذي كان قائماً قبل الحرب، وبنحو 75 في المئة من منصات الإطلاق.

أما في مجال الطائرات المسيرة، فتشير التقديرات إلى بقاء نحو 40 في المئة من قدراتها.

وفي الملف النووي، لا تزال المعضلة قائمة من دون حل، إذ تمتلك إيران نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من مستوى 90 في المئة المطلوب لصناعة سلاح نووي.

وحتى إذا كانت بعض المنشآت قد تعرضت لأضرار، فإن مواقع تخزين هذه المواد، وإمكان مراقبتها، وآليات إخراجها من إيران، تبقى من بين أعقد الملفات في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وبالنسبة إلى إيران، تحول البرنامج الصاروخي خلال الأشهر الأخيرة إلى درس استراتيجي محوري، فبينما تبدو قواتها الجوية أقدم وأضعف مقارنة بإسرائيل والولايات المتحدة، تتيح لها قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة إمكان تهديد العمق الإسرائيلي، والقواعد الأميركية، والمطارات، والموانئ، ومنشآت الطاقة في الخليج العربي.

وحتى مع ارتفاع معدلات الاعتراض، فإن التعامل مع مئات التهديدات المحتملة يفرض ضغوطاً متزايدة على أنظمة الدفاع الجوي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويضاف إلى ذلك شبكة القوى الإقليمية الحليفة لإيران، فعلى رغم أن" حزب الله" في لبنان، والفصائل المسلحة في العراق، والحوثيين في اليمن، لم يعودوا في الموقع ذاته الذي كانوا عليه قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فإنهم لا يزالون قادرين على فتح جبهات ثانوية.

وبذلك، لا يقتصر التهديد الإيراني على الضربات المباشرة، بل يمتد إلى احتمالات توسيع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة، عبر استهداف القواعد الأميركية، والملاحة في البحر الأحمر، وشن هجمات من لبنان، وضرب البنية التحتية للطاقة، وتعطيل طرق التجارة.

وفي الوقت الراهن، ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة" اتحاد ضد إيران نووية" المعنية برصد تحركات البحرية الأميركية، تنشط مجموعتا حاملات طائرات أميركيتان في بحر العرب، هما حاملة الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن" وحاملة الطائرات" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش".

أما حاملة الطائرات" جيرالد آر.

فورد"، التي كانت جزءاً من الانتشار العسكري الإقليمي الواسع، فقد عادت لميناء" نورفولك" في ولاية فرجينيا بعد مهمة استمرت 11 شهراً.

ومع ذلك، فإن وجود مجموعتي القتال البحريتين لا يزال يوفر قدرة نارية كبيرة ضد إيران.

وتعمل حول هذه الحاملات تشكيلات جوية تضم مقاتلات F/A-18 والمقاتلات الشبحية F-35C وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler وطائرات القيادة والسيطرة E-2D، إلى جانب المروحيات العسكرية، كما تنتشر مدمرات صاروخية موجهة وسفن حربية أخرى في بحر العرب، والبحر الأحمر، وشرق البحر المتوسط.

وأشار تقرير منظمة" اتحاد ضد إيران نووية" أيضاً إلى أن قوة برمائية انطلاقاً من السفينة الهجومية" يو إس إس تريبولي" تنشط ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، إلى جانب وحدات من مشاة البحرية وسفن مخصصة لإزالة الألغام جرى إرسالها إلى المنطقة.

ويمنح هذا الانتشار العسكري الولايات المتحدة القدرة على استئناف الهجمات ضد النظام الإيراني بسرعة، براً وجواً وبحراً، عبر استخدام الطائرات وصواريخ كروز والقدرات الاستخبارية والحرب الإلكترونية، بالتوازي مع توفير مظلة دفاعية واسعة للقواعد الأميركية، والحلفاء الإقليميين، وإسرائيل، وخطوط الملاحة في الخليج العربي.

وإلى جانب القوات البحرية، دفعت الولايات المتحدة أيضاً بمقاتلات F-15E وF-35 وF-16 وقاذفات B-2 وB-52 وطائرات التزود بالوقود KC-135، فضلاً عن منظومات واسعة للاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية، ضمن عملياتها ضد إيران.

منظومة الدفاع الجوي الإسرائيليةتستعد إسرائيل لسيناريو قد تؤدي فيه الهجمات الأميركية المتجددة على إيران إلى رد مباشر يستهدف جبهتها الداخلية، وقد يكون هذا الرد محدوداً أو أوسع نطاقاً إذا شعرت إيران بوجود تهديد وجودي.

وتقوم منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية على بنية متعددة الطبقات، ففي الطبقة العليا صممت منظومة" حيتس 3" (السهم 3) لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي، وتأتي أسفلها منظومة" حيتس 2" (السهم 2) للتعامل مع الصواريخ التي تنجح في تجاوز الطبقة الأولى.

أما الطبقة الثالثة فتتمثل في منظومة" مقلاع داود"، المخصصة للتصدي للتهديدات متوسطة المدى والصواريخ الثقيلة وصواريخ كروز والطائرات المسيرة.

وفي الطبقة الأدنى تعمل منظومة" القبة الحديدية" لمواجهة التهديدات قصيرة المدى، إلى جانب المنظومة البحرية" سي دوم" (C-Dome) المخصصة لحماية الأصول البحرية ومنصات الغاز.

كما أضيفت منظومة الليزر" الشعاع الحديدي" (Iron Beam) بهدف خفض كلفة التصدي للتهديدات منخفضة الكلفة مثل الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة، غير أن هذه المنظومة تظل مرتبطة بعوامل الطقس والمدى وخط الرؤية، ولا تعد بديلاً كاملاً عن نظام الدفاع متعدد الطبقات.

وعلى رغم امتلاك إسرائيل أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً في العالم، فإنها لا تواجه هذا التحدي بمفردها، إذ يتيح الوجود الأميركي في المنطقة مجالاً أوسع للتنسيق والتعاون.

وكلما جرى رصد التهديدات في وقت أبكر، ازدادت فرص اعتراضها على مسافات أبعد.

التفوق العسكري الأميركي لا يضمن حسم كل شيءعلى الورق، تمتلك الولايات المتحدة تفوقاً واسعاً على المستويات الجوية والبحرية والاستخبارية والتكنولوجية، غير أن النظام الإيراني يعتمد استراتيجية مختلفة تقوم على التشتت والتمويه واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والقوات الوكيلة، فضلاً عن تحويل كل تصعيد عسكري إلى أزمة إقليمية واقتصادية واسعة النطاق.

ويكتب موقع" واي نت" أن هذه تمثل معضلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فشن هجوم جديد قد ينجح في استهداف بعض البنى التحتية، لكن حتى بعد الإنجازات العملياتية السابقة، لم يدمر البرنامج الإيراني بالكامل، ولم يتغير النظام، كما لم تقض على مخزونات اليورانيوم.

وفي المقابل، تواجه الولايات المتحدة أيضاً قيوداً خاصة بها، فبحسب تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن المخزونات الصاروخية الأميركية لن تنفد على المدى القصير، إلا أن الاستخدام المكثف لصواريخ" توماهوك" ومنظومات" باتريوت" قد يخلق على المدى البعيد تحديات في إعادة التزود ويؤثر في مستوى الجاهزية الأميركية لمواجهة الصين.

وفي ختام تقريره، يشير موقع" واي نت" إلى أنه على رغم التفوق العسكري الأميركي والإسرائيلي، لا يزال النظام الإيراني قادراً على فرض كلف باهظة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية ومنطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وسوق الطاقة العالمية وحتى على السياسة الداخلية الأميركية، وهو ما يجعل طبيعة المواجهة استنزافية ومكلفة وطويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك