Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

مئات الوفيات والإصابات بفيروس إيبولا.. «الأمم المتحدة» تتحرك وواشنطن تُغلق أبوابها

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 أسبوع

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدًا مقلقًا في حالات الإصابة بفيروس الإيبولا، حيث أعلنت السلطات الصحية تسجيل 671 حالة مشتبه بها و160 وفاة، في وقت تتسارع فيه وتيرة انتشار المرض في إقليم إيتوري شمال...

ملخص مرصد
تصاعدت حالات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 671 حالة مشتبه بها و160 وفاة، مع تأكيد 64 إصابة و6 وفيات مخبريًا. حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بسبب عدم الإبلاغ في المناطق المتأثرة. أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 60 مليون دولار لمكافحة التفشي، بينما فرضت الولايات المتحدة قيودًا على دخول المسافرين من ثلاث دول إفريقية.
  • 671 إصابة مشتبه بها و160 وفاة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الأمم المتحدة تخصص 60 مليون دولار لاحتواء الفيروس بحسب تصريح مسؤول
  • الولايات المتحدة تفرض قيود دخول على المسافرين من 3 دول إفريقية لمدة 30 يومًا
من: الكونغو الديمقراطية، الأمم المتحدة، الولايات المتحدة أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، جنوب السودان

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدًا مقلقًا في حالات الإصابة بفيروس الإيبولا، حيث أعلنت السلطات الصحية تسجيل 671 حالة مشتبه بها و160 وفاة، في وقت تتسارع فيه وتيرة انتشار المرض في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد.

وأكدت وزارة الصحة الكونغولية أنه تم حتى الآن تأكيد 64 إصابة و6 وفيات مخبريًا، بينما تشير المعطيات الميدانية إلى استمرار ارتفاع الأرقام بشكل يومي، في ظل صعوبات كبيرة في الوصول إلى جميع الحالات وتتبع سلاسل العدوى.

وفي السياق ذاته، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى بكثير من المعلن، نتيجة عدم الإبلاغ عن جميع الحالات في المناطق المتأثرة، مع تسجيل نحو 600 حالة مشتبه بها وأكثر من 130 وفاة في بيانات سابقة، ما يعكس تسارعًا في انتشار الفيروس خلال فترة قصيرة.

وتشير المعلومات الصادرة عن المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن التفشي بدأ في مقاطعة إيتوري، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، لتُسجَّل بذلك موجة جديدة تُعد السابعة عشرة من نوعها في الكونغو منذ عام 1976.

ويزداد الوضع تعقيدًا مع تأكيد أن التفشي الحالي يرتبط بسلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها لقاح أو علاج محدد، ما يجعل احتوائها تحديًا صحيًا بالغ الخطورة في بيئة تعاني من اضطرابات أمنية وحركة سكانية كثيفة.

ويُصنَّف فيروس الإيبولا كأحد أخطر الفيروسات المعدية، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين أو سوائل الجسم، وقد تسبب في وفاة أكثر من 11 ألف شخص خلال تفشيه الكبير في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2015، ما يجدد المخاوف من سيناريو وبائي مشابه.

وفي تطور متصل، أعلنت الأمم المتحدة عن تخصيص نحو 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ، إلى جانب نشر موظفين إضافيين لدعم جهود الاحتواء، في محاولة لوقف تمدد التفشي في مراحله المبكرة.

وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، توم فليتشر، إن المنظمة تتحرك بشكل عاجل لاحتواء الفيروس، مشيرًا إلى أن بيئة العمل في مناطق التفشي “بالغة الصعوبة بسبب النزاعات وحركة السكان الكثيفة”، ما يعقد عمليات الإنقاذ والاستجابة الطبية.

وأوضح خبراء أن سلالة “بونديبوجيو” يُعتقد أنها انتشرت بشكل غير مُكتشف لمدة تقارب شهرين في إقليم إيتوري قبل اكتشافها رسميًا، وهو ما ساهم في اتساع رقعة التفشي قبل بدء الاستجابة الصحية الفعلية.

إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود جديدة على دخول المسافرين القادمين من ثلاث دول إفريقية هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا في تلك الدول.

وأفاد بيان صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة “CDC” بأن القرار يقضي بتعليق دخول المواطنين الأجانب الذين زاروا الدول الثلاث خلال 21 يومًا قبل موعد وصولهم إلى الأراضي الأمريكية.

وأوضح البيان أن هذه الإجراءات ستستمر لمدة 30 يومًا، على أن يتم لاحقًا تقييم الوضع الصحي لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد القيود أو رفعها.

وأشار إلى أن المواطنين الأميركيين وحاملي الإقامة الدائمة سيُسمح لهم بالدخول، إلا أنهم سيخضعون لإجراءات فحص ومتابعة صحية مشددة عند الوصول.

وبحسب وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سيتم توجيه الرحلات القادمة من هذه الدول إلى مطار واشنطن دالاس الدولي لضمان تطبيق إجراءات الفحص بشكل مركزي.

هذا ويُعد تفشي الإيبولا في الكونغو أحد أكثر التحديات الصحية تكرارًا في القارة الأفريقية، حيث سجلت البلاد 17 موجة تفشٍ منذ عام 1976.

وتزيد الطبيعة الجغرافية الصعبة، إلى جانب النزاعات المسلحة وضعف البنية الصحية في بعض المناطق، من خطر انتشار الفيروس وتأخر احتوائه، خصوصًا مع السلالات النادرة التي لا تمتلك علاجات أو لقاحات فعالة حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك