وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

الناتو يبحث إمكانية إعادة تفعيل بعثته في العراق بعد نقلها إلى إيطاليا بسبب الحرب

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

يبحث حلف شمال الأطلسي (الناتو) إمكانية إعادة تفعيل بعثته في العراق ضمن ترتيبات جديدة، بعد أشهر من نقلها إلى إيطاليا على خلفية التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أكده القائد الساب...

ملخص مرصد
يبحث حلف الناتو إمكانية إعادة تفعيل بعثته الاستشارية في العراق بعد نقلها إلى إيطاليا بسبب التوترات الأمنية في المنطقة. وقال الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي، القائد السابق للبعثة، إن العودة ستتم تدريجيًا مع تقليص حجم القوة، لكن تفاصيلها لم تُحسم بعد. وأكد أن البعثة لم تواجه وضعًا أمنيًا خطيرًا بشكل مباشر، حتى خلال الفترات الحساسة.
  • الناتو يدرس عودة بعثته الاستشارية في العراق بعد نقلها إلى إيطاليا بسبب الحرب
  • الجنرال الفرنسي: العودة ستتم تدريجيًا مع تقليص حجم القوة مقارنة بالسابق
  • بعثة الناتو في العراق تأسست عام 2018 لتقديم استشارات وتدريب للقوات الأمنية العراقية
من: الناتو، الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي، الجنرال الإسباني رامون أرمادا أين: العراق، إيطاليا (نابولي)

يبحث حلف شمال الأطلسي (الناتو) إمكانية إعادة تفعيل بعثته في العراق ضمن ترتيبات جديدة، بعد أشهر من نقلها إلى إيطاليا على خلفية التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أكده القائد السابق للبعثة الجنرال الفرنسي كريستوف إنتسي.

وأوضح إنتسي، الذي سلّم مهامه هذا الأسبوع للجنرال الإسباني رامون أرمادا، أن قيادة الحلف تعمل حاليًا على دراسة عدة سيناريوهات تتعلق بعودة البعثة إلى العراق، مشيرًا إلى أن تفاصيل العودة، سواء من حيث التوقيت أو طبيعة الانتشار، لم تُحسم بعد، لكنها تبقى هدفًا مطروحًا بقوة داخل الناتو.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن أي عودة محتملة ستتم تدريجيًا، مع تقليص حجم القوة مقارنة بما كانت عليه قبل إعادة التموضع، لافتًا إلى أن شكل البعثة قد يشهد تغييرات كبيرة خلال الفترة الممتدة بين عام وعام ونصف.

وكانت بعثة الناتو في العراق قد أُطلقت عام 2018 بطلب من الحكومة العراقية، وتتمثل مهمتها في تقديم الاستشارات والتدريب وتعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية، من دون أن تضطلع بمهام قتالية مباشرة.

وقبل نقلها من بغداد، كانت البعثة تضم نحو 750 عنصرًا من أكثر من 20 دولة، إضافة إلى مئات المتعاقدين المدنيين.

لكن مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة خلال مارس الماضي، أعاد الحلف نحو 1300 شخص من أفراد البعثة إلى أوروبا على دفعتين، مع مواصلة العمل انطلاقًا من مقره الإقليمي في مدينة نابولي الإيطالية.

وكشف إنتسي أن فريقًا صغيرًا فقط واصل إدارة أنشطة البعثة من إيطاليا، موضحًا أن عدد العاملين تقلّص من مئات العناصر إلى نحو مئة شخص بين موظفين ميدانيين وعاملين عن بُعد.

وفي المقابل، أبدى الجنرال الفرنسي تحفظه على قرار الإجلاء الكامل، مشيرًا إلى أنه كان يعتقد بإمكانية الإبقاء على جزء من القوة داخل العراق في ظروف آمنة، مؤكدًا أن البعثة" لم تواجه يومًا وضعًا أمنيًا خطيرًا بشكل مباشر، حتى خلال الفترات الأكثر حساسية".

وتتمثل طبيعة بعثة الناتو في العراق (NMI) في كونها بعثة استشارية وتدريبية غير قتالية، تركز على دعم وبناء قدرات القوات الأمنية العراقية، وهو ما جعل استمرار وجودها في بيئة تتسم بمخاطر عسكرية مرتفعة أمرًا صعبًا من الناحية العملياتية وغير متوافق مع طبيعة تفويضها.

كما لعبت الاعتبارات الأمنية دورًا محوريًا في قرار الإجلاء، بعد تسجيل استهدافات متكررة لمواقع تضم قوات دولية في المنطقة، وارتفاع احتمالات اتساع رقعة الصراع الإقليمي ووصول تداعياته إلى الداخل العراقي، ما دفع الحلف إلى اتخاذ خطوة احترازية لحماية عناصره الذين ينتمون إلى عشرات الدول.

وجرى تنفيذ عملية الانسحاب بشكل منسق مع الحكومة العراقية، حيث أكد الجانبان أن الإجراء لم يكن نتيجة خلاف سياسي، بل جاء ضمن تفاهمات مشتركة، وشمل نقل أفراد البعثة من بغداد إلى مركز قيادة الناتو في نابولي بإيطاليا، مع الإبقاء على استمرار التنسيق عن بُعد لمتابعة المهام.

وفي المقابل، شددت قيادة الحلف على أن هذا الانسحاب لا يعني إنهاء المهمة بشكل نهائي، بل إعادة تموضع مؤقت إلى حين تحسن الظروف الأمنية وتهيئة بيئة تسمح بعودة تدريجية.

وجاء هذا التطور متزامنًا مع انسحاب القوات التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، في إطار ترتيبات واتفاقيات أمنية سابقة بين بغداد وواشنطن، ما يعكس مرحلة إعادة ترتيب للوجود العسكري الدولي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك