احتل الجواز السوري المركز الأخير عالمياً في مؤشر "باسبورت إندكس" لعام 2026، بسبب القيود المتزايدة على حرية السفر. وأشار التقرير إلى أن السوريين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات للدول، مقارنة بجوازات دول أخرى تتمتع بامتيازات دخول واسعة. ويرتبط تراجع مكانة الجواز السوري بالأزمات السياسية والاقتصادية وانخفاض العلاقات الدبلوماسية بحسب متابعين.
- الجواز السوري الأضعف عالمياً في مؤشر "باسبورت إندكس" لعام 2026
- السوريون يواجهون قيوداً واسعة في الحصول على تأشيرات للدول الأجنبية
- تراجع مكانة الجواز السوري بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية (بحسب متابعين)
من: السوريون
أين: عالمياً
ويعتمد المؤشر على عدد الدول التي يمكن لحامل الجواز دخولها دون تأشيرة مسبقة أو عبر تأشيرة عند الوصول، إضافة إلى الاتفاقيات الدبلوماسية وسياسات التنقل الدولية بين الدول.
وبحسب التصنيف، يواجه السوريون قيودا واسعة وصعوبات متزايدة في الحصول على التأشيرات، ما يحدّ من حرية السفر والتنقل مقارنة بجوازات دول أخرى تتمتع بإمكانية دخول عشرات الدول دون إجراءات معقدة.
ويرى متابعون أن استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية، إلى جانب تراجع العلاقات الدبلوماسية، ينعكس بشكل مباشر على قوة الجواز السوري ومكانته في المؤشرات الدولية الخاصة بحرية السفر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك