قناة الشرق للأخبار - ترمب: أميركا ستنتصر سواء ان كان هناك اتفاق أو من خلال الوسائل العسكرية Euronews عــربي - معرض جاك وايت يتعرض لانتقادات: موسيقيون ينجحون في الفنون الجميلة؟ الجزيرة نت - إيران تدرس الورقة الأمريكية وترمب يبدي استعداده للقاء خامنئي التلفزيون العربي - وسط تعثر التهدئة مع إيران والتوتر في الخليج.. كم سجّلت أسعار النفط والذهب؟ سكاي نيوز عربية - من قلب الصحراء بمصر.. اكتشاف أسرار عالم ما بعد الديناصورات العربي الجديد - كيف تحمي أموالك في عصر "التضخم الصادم"؟ سيلفي سبورت - مؤامرات وخيانات وخرافات كأس العالم قناة الشرق للأخبار - هذه هي أبرز التنازلات الروسية من أجل إنهاء الحرب مع أوكرانيا.. تفاصيل قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب
عامة

ترامب يفكر في "ضربة حاسمة" ضد إيران وسط تعثر المفاوضات

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

تتزايد حالة الإحباط داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع استمرار الحرب مع إيران وتعثر المفاوضات الجارية لإنهاء النزاع، وسط مخاوف متصاعدة في واشنطن من تحول الأزمة إلى مواجهة طويلة ومفتوحة دون تحق...

ملخص مرصد
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نية دراسة تنفيذ ضربة عسكرية كبرى ضد إيران بهدف إعلان النصر وإنهاء الحرب، بحسب تقارير أميركية. في الوقت ذاته، وصلت تحركات دبلوماسية عاجلة من باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا لمحاولة كسر الجمود السياسي. كما تعمل الوسطاء على إعداد خطاب نوايا لوقف الحرب وتمديد المفاوضات 30 يوماً، لكن المؤشرات الإيجابية ما تزال محدودة بحسب مسؤولين أميركيين.
  • ترامب يفكر بضربة عسكرية كبرى ضد إيران لإنهاء الحرب بحسب تقارير أميركية
  • وصول قائد الجيش الباكستاني لطهران ضمن جهود دبلوماسية لوقف الحرب
  • وسطاء يعدون خطاب نوايا لوقف الحرب وتمديد المفاوضات 30 يوماً
من: دونالد ترامب، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أين: واشنطن، طهران

تتزايد حالة الإحباط داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع استمرار الحرب مع إيران وتعثر المفاوضات الجارية لإنهاء النزاع، وسط مخاوف متصاعدة في واشنطن من تحول الأزمة إلى مواجهة طويلة ومفتوحة دون تحقيق اختراق سياسي واضح.

وبحسب تقارير أميركية، ناقش ترامب مع مقربين منه خيار تنفيذ" ضربة عسكرية كبرى" أخيرة ضد إيران بهدف إعلان" النصر" وإنهاء الحرب بشروط أميركية، في وقت تحدث فيه مسؤولون عن تزايد الضغوط داخل البيت الأبيض بسبب غياب أي تقدم حاسم على المسار الدبلوماسي.

وذكرت تقارير، بينها موقع" أكسيوس"، أن البيت الأبيض عدّل بشكل مفاجئ جدول ترامب، حيث عاد إلى واشنطن بدلاً من البقاء في منتجع" بيدمينستر" للغولف، ما عزز التكهنات بشأن اجتماعات أمنية عاجلة مرتبطة بالأزمة الإيرانية.

وبالتزامن مع التصعيد الأميركي، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران الجمعة، ضمن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر لمحاولة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.

وأكد الجيش الباكستاني وصول منير، حيث استقبله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، فيما تحدثت مصادر عن وصول وفد قطري بالتوازي مع التحرك الباكستاني لدعم جهود الوساطة.

كما تشارك السعودية ومصر وتركيا، وفق مصادر مطلعة، في اتصالات غير معلنة لمحاولة تقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد أوسع.

ونقل موقع" أكسيوس" عن مصدر أمني باكستاني أن زيارة منير تمثل محاولة جديدة لكسر الجمود السياسي والعسكري، في ظل تعثر المفاوضات خلال الأيام الماضية.

" خطاب نوايا" وتمديد التفاوضوبحسب مصادر مطلعة، يعمل الوسطاء حالياً على إعداد ما يشبه" خطاب نوايا" يتضمن وقفاً للحرب وتمديداً للمفاوضات لمدة ثلاثين يوماً إضافية، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به.

لكن المؤشرات الإيجابية ما تزال محدودة، إذ وصف مسؤول أميركي مطلع على المباحثات الوضع بأنه" مؤلم"، مشيراً إلى أن مسودات الاتفاق تتبادل يومياً تقريباً بين الأطراف من دون تحقيق تقدم حقيقي.

ومن جهتها، نفت الخارجية الإيرانية وجود اتفاق وشيك، مؤكدة أن المحادثات الحالية تركز أساساً على وقف الحرب وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع تأجيل بحث تفاصيل البرنامج النووي إلى مراحل لاحقة.

وفي واشنطن، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن" تقدم طفيف" في المحادثات، لكنه شدد على أن الموقف الأميركي لا يزال ثابتاً بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأكد روبيو أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ترتيبات واضحة بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب والسياسات الإيرانية المتعلقة بالتخصيب مستقبلاً.

كما جدد رفض واشنطن القاطع لأي تحركات إيرانية لفرض رسوم أو قيود على الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك" أمر غير مقبول".

ويُعد ملف اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز أبرز نقطتي الخلاف بين الجانبين، حيث ترفض طهران التخلي الكامل عن مخزونها النووي، بينما تصر واشنطن على إزالة أي قدرة قد تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي مستقبلاً.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة مع استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط والوقود، ما انعكس على نسب تأييده قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي.

كما يخشى مسؤولون أميركيون من أن يؤدي استمرار التصعيد دون تسوية إلى اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

ويرى مراقبون أن الساعات والأيام المقبلة قد تكون حاسمة، إما باتجاه اتفاق مؤقت يخفف التصعيد، أو نحو مواجهة عسكرية أوسع إذا انهارت جهود الوساطة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك