قُتل 10 أشخاص على الأقل، وأُصيب 38 آخرون، فيما فُقد 11 شخصًا، جراء ضربة أوكرانية بطائرات مُسيّرة استهدفت كلية مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية شرقي أوكرانيا، بحسب حصيلة جديدة أعلنها، اليوم السبت، حاكم المنطقة المُعيَّن من موسكو.
وقال ليونيد باسيتشنيك، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن «عناصر الإغاثة أمضوا الليل في إزالة الأنقاض في ستاروبيلسك»، المدينة التي تعرضت للهجوم ليل الخميس/الجمعة.
وأضاف: «للأسف، لم تتحقق الآمال، وارتفع عدد القتلى إلى 10».
وكانت حصيلة سابقة أعلنتها السلطات، الجمعة، قد أشارت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة عشرات آخرين.
وأفاد مسؤولون روس بأن 86 مراهقًا، تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا، كانوا داخل السكن الطلابي عندما انهار جراء الهجوم.
بوتين يطلب من الجيش الثأروردا على الهجوم الأوكراني على سكن طلابي تابع لكلية جامعية مهنية، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، قوات الجيش بوضع خيارات للرد على أوكرانيا بعد ما وصفه بأنه هجوم بطائرات مسيرة على سكن طلابي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، فيما لا يزال 15 شخصا في عداد المفقودين.
وقال بوتين إن الهجوم استهدف السكن الطلابي في ستاروبيلسك في لوغانسك، وهي منطقة تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا.
وأضاف أن الجيش الأوكراني على علم بما يستهدفه.
نفت أوكرانيا الاتهامات الروسية، مؤكدة أن الهجوم استهدف وحدة قيادة طائرات مُسيّرة تابعة لقوات النخبة الروسية في المنطقة، مشددة على التزامها بالقانون الإنساني الدولي.
في المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه «لم تكن هناك أي أهداف عسكرية قرب السكن»، نافياً أن يكون القصف ناتجًا عن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أو الحرب الإلكترونية.
وأضاف أن الهجوم «لم يكن عرضيًا»، موضحًا أن 16 طائرة مُسيّرة استهدفت الموقع ذاته على ثلاث موجات، مشيرًا إلى أن الجيش الروسي تلقى أوامر بإعداد خيارات للرد.
وقالت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا إن 86 مراهقًا، تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا، كانوا نائمين داخل كلية ستاروبيلسك التابعة لجامعة لوجانسك التربوية وقت الهجوم.
من جهته، أعلن المسؤول الروسي في لوغانسك ليونيد باسيتشنيك انتشال شخصين من تحت الأنقاض، فيما قالت مفوضة حقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا إن ما يصل إلى 18 طفلًا قد يكونون ما زالوا محاصرين، مشيرة إلى أن بعض المصابين في حالة خطيرة.
ونشرت السلطات الروسية صورًا ومقاطع فيديو لعمليات الإنقاذ وسط دمار واسع وحرائق في الموقع.
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متبادل، بعدما توعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الماضي، بالرد على هجوم صاروخي روسي استهدف مبنى سكنيًا في كييف وأسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم 3 أطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك