روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

الرياضة الأردنية.. تطور محلي يتوج بالوصول إلى العالمية

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
3

عمان - حين يهتف الأردنيون باسم الوطن في المدرجات، ويرتفع العلم الأردني فوق منصات التتويج، وتنهمر دموع الفرح مع عزف السلام الملكي، يدرك الجميع أن الرياضة في الأردن لم تعد مجرد منافسات وألقاب، بل أصبحت ...

ملخص مرصد
حققت الرياضة الأردنية إنجازات تاريخية مدعومة برؤية ملكية شاملة، أبرزها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى. تجسد هذه الإنجازات عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والرياضيين، حيث شكلت المنشآت الرياضية والمدن الرياضية دعما متواصلا لتطوير الحركة الرياضية. كما سجل لاعب الجمباز أحمد أبو السعود حضورا تاريخيا بتأهله إلى دورة الألعاب الأولمبية.
  • تأهل المنتخب الأردني لكرة القدم إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه
  • دعم القيادة الهاشمية للرياضة عبر إنشاء منشآت رياضية في مختلف المحافظات
  • تأهل لاعب الجمباز أحمد أبو السعود إلى دورة الألعاب الأولمبية (إنجاز غير مسبوق)
من: الملك عبدالله الثاني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، أحمد أبو السعود أين: الأردن، بيروت (لبنان)

عمان - حين يهتف الأردنيون باسم الوطن في المدرجات، ويرتفع العلم الأردني فوق منصات التتويج، وتنهمر دموع الفرح مع عزف السلام الملكي، يدرك الجميع أن الرياضة في الأردن لم تعد مجرد منافسات وألقاب، بل أصبحت واحدة من أجمل صور الانتماء والولاء للوطن وقيادته المظفرة بل هي حكاية وطن كتب مجده بالإرادة والعزيمة والوفاء.

ولم يكن اهتمام الهاشميين بالشباب والرياضة مجرد دعم رسمي أو رعاية معنوية، بل كان حضورا حقيقيا ومشاركة مباشرة مع الرياضيين في مختلف الميادين، إيمانا بأن الشباب هم ثروة الوطن وعنوان مستقبله، فلطالما حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على التواجد بين الرياضيين ومشاركة أبناء الوطن شغفهم الرياضي، حيث يعد جلالة الملك عبدالله الثاني الرياضي الأول الممارس للعديد من الرياضات، والدعم الأكبر للمنتخبات واللاعبين في مشهد يجسد التلاحم بين القائد وشعبه.

ويؤدي سمو الأمير الحسين ولي العهد دورا مهما في متابعة ودعم الرياضة والرياضيين، حيث كان سموه قريبا من المنتخبات الوطنية وخاصة منتخب الكرة، ما ساهم في تحقيق التأهل التاريخي للمونديال.

كما يواصل أصحاب السمو الأمراء دورهم الفاعل في دعم الحركة الرياضية، من خلال رئاسة عدد من الاتحادات الرياضية، والحضور الدائم في المدرجات لمؤازرة المنتخبات الوطنية واللاعبين، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والأسرة الرياضية الأردنية، ويمنح الرياضيين دافعا كبيرا لمواصلة رفع اسم الأردن في مختلف المحافل.

وفي العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تحضر الرياضة الأردنية كواحدة من أبرز عناوين الفخر الوطني، بعد سنوات طويلة من الإنجازات التي صنعتها سواعد الأردنيين بدعم ورعاية القيادة الهاشمية، حتى جاء الإنجاز التاريخي الأكبر، بوصول المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ليعيش الأردنيون حلما طال انتظاره، ويؤكد" النشامى" أن الأردن بات قادرا على صناعة المستحيل في أكبر المحافل العالمية.

ولم يكن هذا الإنجاز وليد لحظة عابرة، بل ثمرة رؤية ملكية آمنت بالشباب والرياضة، ودعم متواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي شهدت الكرة الأردنية خلال فترة رئاسته لاتحاد كرة القدم، عندما كان أميرا، أول إنجاز تاريخي بإحراز الميدالية الذهبية لدورة الألعاب العربية التي أقيمت في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1997، إلى جانب الاهتمام المباشر من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وامتدت رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نحو تحقيق نهضة رياضية وشبابية شاملة، حيث شكلت المدن الرياضية والمنشآت المنتشرة في مختلف محافظات المملكة دليلا واضحا على نجاح هذه الرؤية في تطوير الحركة الرياضية والشبابية، ومواصلة حضور الشباب الأردني في مختلف المحافل القارية والدولية.

كما شهدت السنوات الأخيرة تأهلا لافتا للعديد من الرياضيين إلى كبرى البطولات العالمية، وفي مقدمتهم لاعب الجمباز أحمد أبو السعود، الذي سجل حضورا تاريخيا بتأهله إلى دورة الألعاب الأولمبية، في إنجاز غير مسبوق للعبة على المستوى الأردني.

ويستذكر الأردنيون في هذا اليوم الخالد من تاريخ الوطن، معاني الحرية والمجد والفخر، مستمدين عزيمتهم من الآباء والأجداد، فيما تمثل الرياضة الأردنية إحدى الصور البارزة لنهضة الأردن وتطوره، وتعد الإنجازات الرياضية نقطة مضيئة في مسيرة الاستقلال، يفخر بها كل مواطن، بعدما وجدت دعما كبيرا من قائد الوطن، في ظل حرص جلالته على تشجيع الرياضيين وتكريمهم، تكريسا لنهج الأسرة الهاشمية في الوقوف خلف نجوم الملاعب.

ويفخر الرياضيون بما قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية من دعم كبير ومتواصل لتطوير الحركة الرياضية والشبابية في جميع أرجاء الوطن، من خلال إنشاء الملاعب والمنشآت الرياضية لخدمة الأندية والشباب، وصقل المواهب في مختلف الألعاب، بما يعكس الصورة المشرقة لشباب الأردن في جميع المحافل.

استقلال ورحلة بناء رياضيةمنذ إعلان استقلال المملكة في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، بدأ الأردن رحلة بناء الدولة الحديثة، مرتكزا على الإنسان الأردني بوصفه الثروة الحقيقية للوطن، فيما كانت الرياضة واحدة من القطاعات التي حظيت باهتمام كبير من القيادة الهاشمية، إيمانا بدورها في بناء الشباب وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والعطاء.

وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني، منذ تسلمه سلطاته الدستورية، على توجيه الحكومات المتعاقبة للاهتمام بقطاع الشباب والرياضة، ووضعه ضمن أولويات الدولة، فشهد الأردن نهضة كبيرة في البنية التحتية الرياضية، من خلال إنشاء المدن الرياضية والملاعب الحديثة والمراكز الشبابية في مختلف المحافظات، إلى جانب دعم الأندية والاتحادات الرياضية، وتوفير البيئة المناسبة لصناعة الأبطال.

كما شكلت المتابعة المباشرة من جلالة الملك وسمو ولي العهد للمنتخبات الوطنية والرياضيين دافعا كبيرا لمواصلة الإنجازات، حيث اعتاد الأردنيون مشاهدة جلالة الملك وهو يكرم الأبطال ويستقبلهم عقب كل إنجاز، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الملكي بالرياضة والرياضيين.

ويعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، المحطة الأبرز في مسيرة الرياضة الأردنية الحديثة، بعدما نجح" النشامى" في تحقيق حلم الجماهير الأردنية الذي طال انتظاره لعقود طويلة.

وفي نظرة متأنية لمسيرة الحركة الرياضية الأردنية عبر سنوات الاستقلال، نجد أنها عاشت أياما مشرقة، وكانت حاضرة في جميع الدورات العربية، حيث يعد الأردن الدولة العربية الوحيدة التي لم تتخلف عن المشاركة في هذه الدورات، وحققت المنتخبات الوطنية حصادا وفيرا من الميداليات والإنجازات.

وتجلت هذه النجاحات في دورة الحسين الرياضية العربية التاسعة التي استضافها الأردن في مرحلة صعبة عقب رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، حيث كان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على قدر التحدي، فحققت الدورة نجاحا كبيرا، وما تزال تعد من أبرز الدورات العربية حتى اليوم.

وصدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء وزارة الشباب والرياضة، وتعيين الشريف فواز شرف أول وزير في تاريخ الرياضة الأردنية، وذلك في الحادي والعشرين من تشرين الثاني عام 1976.

وفي عام 2002، تم فصل الحركة الرياضية عن الشبابية، لتتولى اللجنة الأولمبية الأردنية مهام الإشراف على الحركة الرياضية، فيما واصل المجلس الأعلى للشباب دوره في رعاية الشباب وتنمية قدراتهم.

وشهدت الرياضة الأردنية مرحلة جديدة من التطور مع تولي سمو الأمير فيصل بن الحسين رئاسة اللجنة الأولمبية الأردنية، بعد انتخابات ديمقراطية جرت للمرة الأولى وفق النظام الأولمبي المعمول به دوليا، حيث أصبحت اللجنة نموذجا للتميز الإداري ونشر الثقافة الأولمبية في مختلف أنحاء المملكة.

وتعمل اللجنة الأولمبية الأردنية على دعم وتطوير الحركة الرياضية وفقا للمبادئ الأساسية للميثاق الأولمبي وقوانين اللجنة الأولمبية الدولية، بهدف جعل الرياضة جزءا أساسيا من حياة كل أردني، وأن تكون الإنجازات الرياضية مصدرا دائما للفخر الوطني والاحترام على مستوى العالم.

وكتب المنتخب الوطني لكرة القدم اسمه بأحرف من ذهب خلال السنوات الأخيرة، بعدما حل وصيفا في نهائيات كأس آسيا 2023، في أفضل إنجاز بتاريخ الكرة الأردنية منذ تأسيس اتحاد كرة القدم، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في بطولة كأس العرب 2025، وسط إشادة آسيوية وعالمية بالمستويات التي قدمها اللاعب الأردني.

وترافق هذا الإنجاز القاري مع حضور واهتمام متواصل من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي حرص على متابعة عدد من مباريات" النشامى" من المدرجات، وتحفيز اللاعبين لرفع اسم الأردن عاليا، إلى جانب الدعم الكبير الذي وفر للمنتخب من أجل تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ.

وعقب الإنجاز التاريخي، استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني نجوم المنتخب الوطني في الديوان الملكي، وكرمهم تقديرا لما قدموه من صورة مشرفة للرياضة الأردنية، في محطة شكلت علامة فارقة في تاريخ الكرة الأردنية.

وخطت الرياضة الأردنية في مختلف ألعابها بثقة نحو المزيد من الإنجازات، حيث ما تزال إنجازات منتخب" النشامى" حاضرة في ذاكرة الأردنيين، خصوصا بعد فوزه بالميدالية الذهبية للدورة الرياضية العربية عامي 1997 و1999، إضافة إلى وصول منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم في كندا عام 2007.

وعلى صعيد الأندية، توج فريق النادي الفيصلي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي مرتين، مقابل لقب واحد لنادي شباب الأردن، كما نال الفيصلي المركز الثاني في البطولة العربية في مناسبتين.

ونجح اتحاد كرة القدم في استضافة نهائيات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما عام 2016، كما احتضن الأردن منافسات كأس آسيا للسيدات عام 2018، في تأكيد جديد على المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الرياضة الأردنية قاريا ودوليا.

وما تزال إنجازات المنتخب الوطني الأول للرجال بكرة السلة حاضرة في ذاكرة الأردنيين، وكان آخرها حصوله على الميدالية الفضية في النسخة التاسعة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية" هانغتشو 2022"، كأول ميدالية يحققها الأردن برياضة جماعية في تاريخ الألعاب الآسيوية، وسبقها بمشاركته الثانية تواليا والثالثة في تاريخه ببطولة كأس العالم.

وحل منتخب السلة وصيفا لبطل آسيا في العام 2011، واحتل المركز الثالث في العام 2009، ما أهله للمشاركة في بطولة العالم للمرة الأولى عام 2010.

واستضاف اتحاد اللعبة على مدار الأعوام بطولة كأس الملك عبدالله لكرة السلة، التي حقق المنتخب الوطني لقبها في أكثر من مناسبة، كما مثل فريق زين" فاست لينك سابقا" السلة الأردنية في المحافل القارية، ونال لقب بطولتي الأندية الآسيوية والعربية.

وفي عيد الاستقلال، يستذكر الأردنيون الإنجازات التي وضعت اسم المملكة على الخريطة الرياضية العالمية، وفي مقدمتها فوز بطل التايكواندو أحمد أبو غوش بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية" ريو دي جانيرو 2016"، في إنجاز تاريخي جسد ثمار الدعم الملكي والعمل المؤسسي لتطوير الرياضة الأردنية.

وسار صالح الشرباتي على خطى أبو غوش، عندما أحرز الميدالية الفضية في منافسات التايكواندو ضمن أولمبياد طوكيو 2020، كما خطفت التايكواندو الأردنية الأضواء بعد نجاحها للمرة الأولى في تأهيل أربعة لاعبين دفعة واحدة إلى أولمبياد باريس 2024، وهم صالح الشرباتي، زيد مصطفى، جوليانا الصادق، وراما أبو الرب.

واستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، اللاعبين الأردنيين الذين حصلوا على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في منافسات دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس 2024، وطوكيو 2020، وأنعم عليهم بميدالية اليوبيل الفضي.

وكرم الديوان الملكي المنتخب الوطني للكراتيه تقديرا لإنجازاته المتواصلة خلال السنوات الماضية في مختلف البطولات الدولية، علما بأن لاعب المنتخب الوطني عبدالرحمن المصاطفة سبق وأن أحرز الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو.

كما شهدت الملاكمة الأردنية إنجازا مميزا، بعد فوز اللاعب محمد أبو جاجة بالميدالية البرونزية في بطولة العالم التي أقيمت في أوزبكستان، في تأكيد جديد على تطور الرياضة الأردنية وقدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، والقائمة تطول لكوكبة من أصحاب الإنجازات من أبناء الأردن على مدار السنوات، والذين يرسمون بكل إخلاص حب الوطن من خلال حصد الألقاب والميداليات.

واليوم، ومع احتفال المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، تواصل الرياضة الأردنية كتابة فصول جديدة من المجد، مستندة إلى دعم القيادة الهاشمية، وإرادة الشباب الأردني، وإيمان شعب لا يعرف المستحيل، ليبقى العلم الأردني خفاقا في كل المحافل، وتبقى الإنجازات الرياضية شاهدا حيا على وطن صنع مجده بالعزيمة والانتماء والوفاء.

المنسي: الرياضة الأردنية شريك أساسي في بناء الوطنوقال عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الأردني لكرة اليد تيسير المنسي: " في عيد استقلال الأردن، تتجسد معاني الانتماء والفخر في كل الميادين، ويبرز القطاع الرياضي كواحد من أهم الواجهات التي تعكس صورة الوطن وإنجازاته.

فالرياضة الأردنية لم تكن مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت رسالة وطنية تحمل اسم الأردن إلى المحافل العربية والآسيوية والدولية".

وأضاف: " منذ الاستقلال، شهدت الرياضة الأردنية تطورا كبيرا بفضل دعم القيادة الهاشمية واهتمامها بالشباب والرياضيين، حيث حققت المنتخبات والأندية الأردنية إنجازات مشرفة في مختلف الألعاب، ورفعت العلم الأردني عاليا في البطولات الخارجية.

كما ساهمت الرياضة في تعزيز قيم الوحدة والتعاون والانضباط بين أبناء المجتمع، ويأتي عيد الاستقلال ليؤكد أن الرياضة الأردنية شريك أساسي في بناء الوطن، فهي تجمع الشباب على حب الأردن والعمل بروح الفريق والإصرار على النجاح.

وفي كل مباراة أو بطولة، يثبت الرياضي الأردني أن الانتماء الحقيقي يظهر بالعطاء والإنجاز والتمثيل المشرف للوطن".

وتفتخر الرياضة الأردنية بالإنجازات الكبيرة والتاريخية التي حققتها في عهد الاستقلال، ولا سيما في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي وجه في أكثر من مناسبة الحكومات المتعاقبة بأهمية دعم القطاع الشبابي والرياضي ومنحه الأولوية في الدعم والرعاية، مثلما كان لقرار تولية اللجنة الأولمبية مسؤولية الاتحادات الرياضية، ووزارة الشباب مسؤولية الأندية والمراكز الشبابية، الأثر الأكبر في توسيع آفاق العمل، وبالتالي توسيع دائرة الإنجاز، حيث حققت الرياضة الأردنية إنجازات غير مسبوقة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.

حجرات: الاستقلال نهضة كبيرة وإنجازات مشرفةوبين رئيس الاتحاد الأردني للريشة الطائرة منهل الحجرات أن الرياضة الأردنية شهدت منذ الاستقلال نهضة كبيرة وإنجازات مشرفة رفعت اسم الأردن عاليا في مختلف المحافل العربية والقارية والدولية، لتصبح الرياضة جزءا مهما من مسيرة البناء والإنجاز التي تعيشها المملكة الأردنية الهاشمية.

وأضاف: " بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الحركة الرياضية من القيادة الهاشمية، استطاع الرياضي الأردني أن يحقق حضورا مميزا في العديد من الألعاب، حيث برزت الإنجازات الرياضية التي صنعت للأردن مكانة مرموقة على الساحة الرياضية".

وشهدت الرياضة الأردنية محطات تاريخية بارزة، كان من أهمها تحقيق الميداليات الأولمبية والعالمية، إضافة إلى الإنجازات المتواصلة للمنتخبات الوطنية والأندية المحلية في البطولات العربية والآسيوية، الأمر الذي يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الرياضة الأردنية على مستوى التخطيط والإعداد واكتشاف المواهب.

وفي عيد الاستقلال، نستذكر بكل فخر الإنجازات الرياضية التي تحققت بسواعد الأبطال الأردنيين الذين جسدوا روح الانتماء والولاء للوطن، وقدموا صورة مشرقة عن الأردن في مختلف الميادين الرياضية، مؤكدين أن الرياضة كانت وستبقى عنوانا للعزيمة والطموح والإبداع.

عربيات: الاستقلال يمثل مصدر فخر لكل أردنيوقال رئيس نادي السلط خالد عربيات: إن ذكرى الاستقلال تمثل مصدر فخر لكل أردني، وتجسد مسيرة وطن بني على قيم العطاء والانتماء والوفاء، مؤكدا أن الرياضة الأردنية كانت دائما تحظى برعاية واهتمام مباشر من القيادة الهاشمية.

وأضاف: " ما وصلت إليه الرياضة الأردنية اليوم من إنجازات وحضور عربي وآسيوي وعالمي، جاء بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي آمن بالشباب الأردني وقدراته، وحرص دائما على توفير البيئة المناسبة للإبداع والتميز".

وزاد: " سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني قدم صورة مشرقة في دعمه للرياضيين والمنتخبات الوطنية، من خلال حضوره الدائم ومتابعته المستمرة وتحفيزه للاعبين، وهو ما منح الرياضي الأردني دافعا كبيرا لتقديم أفضل ما لديه ورفع اسم الوطن عاليا في مختلف المحافل".

وأكد عربيات أن الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة يستذكر فيها الأردنيون حجم الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، ومن بينها الرياضة، التي أصبحت إحدى الواجهات المشرقة للأردن بفضل الالتفاف الوطني والدعم الهاشمي المستمر.

الترك: الرياضة الأردنية في تطورومن جانبه، أكد شيخ المدربين الأردنيين عيسى الترك أن الرياضة الأردنية عاشت تطورا كبيرا خلال العقود الماضية، بفضل الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة الهاشمية لقطاعي الشباب والرياضة، مشيرا إلى أن الإنجازات الحالية جاءت نتيجة عمل طويل ودعم متواصل.

وأضاف: " جلالة الملك عبدالله الثاني كان دائما قريبا من الرياضيين، وحرص على دعمهم وتحفيزهم، وهو ما ساهم في بناء جيل يؤمن بقدراته ويملك الطموح لتحقيق الإنجازات، فيما يواصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني السير على النهج ذاته من خلال دعمه المتواصل للشباب والمنتخبات الوطنية".

وزاد: " الوجود الدائم لسمو ولي العهد خلف النشامى وفي المدرجات، ترك أثرا معنويا كبيرا لدى اللاعبين والجماهير، وعكس حجم الاهتمام الرسمي بالرياضة الأردنية، الأمر الذي ساهم في تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الوصول إلى نهائيات كأس العالم".

وأشار الترك إلى أن عيد الاستقلال يشكل مناسبة غالية على قلوب الأردنيين جميعا، وفرصة لاستذكار مسيرة وطن استطاع أن يصنع حضورا مميزا في مختلف المجالات، مؤكدا أن الرياضة الأردنية ستبقى إحدى قصص النجاح التي يفخر بها كل أبناء الوطن.

عقل: الاستقلال محطة وطنية خالدة في وجدان الرياضيينأعرب الكابتن السابق للمنتخب الوطني حاتم عقل عن فخره واعتزازه الكبيرين بما يقدمه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من دعم متواصل للشباب والرياضة، مؤكدا أن القيادة الهاشمية كانت وما تزال الداعم الأكبر للرياضيين الأردنيين في مختلف المحافل.

وقال عقل: إن ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية خالدة في وجدان الأردنيين، لما تحمله من معاني العزة والكرامة والإنجاز، مشيرا إلى أن الأردن بقيادته الحكيمة استطاع أن يبني جيلا يؤمن بالوطن والعمل والطموح وتحقيق النجاحات.

وأضاف: " في يوم استقلال الأردن، نستذكر بكل فخر مسيرة وطن بني بالعزيمة والإرادة، وطن علم أبناءه أن الإنجاز لا يأتي إلا بالتعب والإصرار، وأن رفع اسم الأردن في المحافل الرياضية مسؤولية وطنية كبيرة يحملها كل لاعب يرتدي شعار المنتخب الوطني".

وأشار إلى أن الرياضة الأردنية أصبحت اليوم قصة نجاح ملهمة، بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى جانب الحضور الدائم والمؤازرة المستمرة للمنتخبات الوطنية والرياضيين، الأمر الذي منح اللاعبين دافعا كبيرا لتحقيق الإنجازات ورفع اسم الأردن عاليا في مختلف المحافل.

وبين أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها وصول المنتخب الوطني إلى كأس العالم، تؤكد أن الأردن قادر دائما على صناعة الأبطال وتحقيق الأحلام، في ظل الالتفاف الوطني الكبير خلف" النشامى" ومختلف المنتخبات الوطنية.

وأكد عقل أن الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية، بل رسالة متجددة بأن الأردن سيبقى وطنا للإنجاز والطموح، وأن الرياضي الأردني سيواصل رفع الراية الأردنية عاليا في جميع الميادين، معبرا عن فخره بما وصلت إليه الرياضة الأردنية من حضور عربي وآسيوي ودولي مميز.

وختم حديثه بالقول: " كل عام والأردن وقيادته الهاشمية والشعب الأردني بألف خير"، داعيا الله أن يبقى الوطن آمنا مستقرا ومليئا بالنجاحات والإنجازات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك