وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

جو 24 : الغارديان: بن غفير ليس استثناء ولا حالة شاذة.. هو يمثل الطبقة السياسية والمجتمع الإسرائيلي

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع
4

نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من إيتمار بن غفير” للصحافي الإسرائيلي بن ريف تناول فيه صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة الغارديان مقالا اعتبرت فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجسيدا للتحول السياسي في إسرائيل، مشيرة إلى أن سلوكه يعكس المزاج السائد في الحكومة والمجتمع. واستعرض المقال ردود الفعل الغربية على فيديو بن غفير الذي سخر فيه من ناشطين أجانب، مؤكدا أن الإدانات جاءت بسبب المشهد الدعائي وليس بسبب الحرب في غزة. وأكد الكاتب أن بن غفير يمثل التيار القومي المتطرف المتزايد في إسرائيل، وليس استثناءً كما يُنظر إليه في الغرب.
  • إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي يمثل التيار القومي المتطرف المتزايد في إسرائيل
  • إدانات غربية لسلوك بن غفير في فيديو سخر فيه من ناشطين أجانب، وليس بسبب الحرب في غزة
  • بن غفير يتمتع بصلاحيات أمنية واسعة ويشكل أحد أركان الحكومة الإسرائيلية الحالية
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، صحيفة الغارديان أين: إسرائيل

نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من إيتمار بن غفير” للصحافي الإسرائيلي بن ريف تناول فيه صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي تعكس أكثر من أي شخص آخر التحول العميق الذي شهدته السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الكاتب أن بن غفير لم يعد مجرد سياسي متطرف أو ظاهرة هامشية، بل أصبح التعبير الأكثر وضوحا عن المزاج السياسي السائد داخل الحكومة الإسرائيلية وقطاعات متزايدة من المجتمع.

وانطلق المقال من موجة الإدانات الغربية غير المسبوقة التي تعرضت لها إسرائيل بعد نشر بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين أجانب شاركوا في أسطول حاول كسر الحصار المفروض على غزة، وقد أثار الفيديو غضبا واسعا لأنه أظهر الناشطين وهم راكعون على الأرض ومقيدون، في الوقت الذي كان فيه بن غفير يلوح بالعلم الإسرائيلي ويصرخ قائلا "نحن أصحاب هذه الأرض”.

وكتب الكاتب "لا، أنت لا تتوهم: الحكومات الغربية تدين إسرائيل بالفعل، واحدة تلو الأخرى، دون أي لبس.

ليس بسبب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة التي أودت بحياة أكثر من 70 ألف فلسطيني، بالطبع، بل بسبب حيلة دعائية قام فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بتصوير نفسه وهو يستهزئ بالناشطين الأجانب”.

وبحسب الكاتب فاللافت في ردود الفعل الغربية ليس حجم الغضب، بل المفارقة السياسية، إذ إن هذه الإدانات لم تصدر بسبب الحرب الدائرة في غزة وما خلفته من عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين، وإنما بسبب مشهد دعائي اعتبرته الحكومات الغربية مهينا وغير إنساني.

وقد شملت الإدانات دولا أوروبية عدة، إضافة إلى الولايات المتحدة، حيث وصف مسؤولون غربيون سلوك بن غفير بأنه يتعارض مع الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية، بل إن بعض المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حاولوا التنصل من الحادثة والتأكيد أن تصرف الوزير لا يمثل "قيم إسرائيل”.

لكن الكاتب يرفض هذا التوصيف بشدة، ويؤكد أن بن غفير لا يمثل انحرافا عن السياسة الإسرائيلية الحالية، بل يجسدها بصورة مباشرة وصريحة، فهو ليس سياسيا معزولا أو محدود النفوذ، بل أحد أهم أركان الحكومة الإسرائيلية الحالية، ويتمتع بصلاحيات أمنية واسعة تم استحداثها عمليا خصيصا له.

ويلفت إلى أن وزارة الأمن القومي التي يقودها بن غفير تمنحه سيطرة كبيرة على الشرطة الإسرائيلية والقوات شبه العسكرية، ومن خلال هذه الصلاحيات، قاد حملات ضد الناشطين الفلسطينيين داخل إسرائيل، وعمل على تسليح مستوطنين يهود في الضفة الغربية، إضافة إلى اتخاذ خطوات اعتبرها كثيرون استفزازية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.

نبه المقال إلى ملف السجون الإسرائيلية، حيث يشرف بن غفير مباشرة على إدارة السجون التي تتهمها منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية بممارسة التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، وعن حالات وفاة وتعذيب واعتداءات جنسية داخل السجون، فضلا عن دعمه لتشريعات تدعو إلى فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون غيرهم.

ويرى الكاتب أن خطورة بن غفير لا تكمن في سياساته فقط، بل في نجاحه في دفع الأفكار القومية المتطرفة إلى قلب التيار السياسي الإسرائيلي السائد، فهو من أتباع الحاخام المتطرف مائير كاهانا الذي كان يُنظر إلى أفكاره باعتبارها متطرفة إلى درجة حظر حزبه في إسرائيل في الثمانينيات.

وحمّل المقال نتنياهو مسؤولية مباشرة عن صعود بن غفير، موضحا أنه هو من ساهم في دمجه داخل الحياة السياسية الرسمية عندما دعم تحالفه الانتخابي مع بتسلئيل سموتريتش قبل انتخابات عام 2022، مما أدى إلى تشكيل أكثر الحكومات يمينية وتطرفا في تاريخ إسرائيل، وهي التي يعتمد عليها نتنياهو سياسيا للبقاء في السلطة.

ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو لم يعد قادرا عمليا على إبعاد بن غفير أو تقليص نفوذه، لأن استقرار الحكومة وبقاء الائتلاف الحاكم مرتبطان باستمرار التحالف مع اليمين القومي والديني المتشدد.

كما لفت إلى أن خطاب بن غفير لم يعد محصورا في حزبه، بل أصبح قريبا جدا من خطاب أحزاب رئيسية أخرى، بما فيها حزب الليكود الحاكم، واستشهد الكاتب بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين دعوا بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى "محو غزة” وتنفيذ "نكبة جديدة”، معتبرا أن الحرب الإسرائيلية الحالية تعكس عمليا هذا التوجه السياسي.

ويرى المقال أن المجتمع الإسرائيلي نفسه يشهد تحولات عميقة باتجاه القومية المتشددة، حيث تتزايد شعبية الخطاب الذي يمثله بن غفير بين الشباب، وفي أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وحتى داخل المؤسسات الرسمية.

وخلص الكاتب إلى أن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه الغرب هو التعامل مع بن غفير باعتباره استثناء أو حالة شاذة داخل إسرائيل، مع أن الحقيقة هي أن الرجل يمثل اتجاها سياسيا ومجتمعيا متناميا أصبح جزءا أساسيا من بنية الدولة الإسرائيلية الحالية.

ولذلك، فإن أي محاولة لفهم إسرائيل المعاصرة دون إدراك هذا التحول ستبقى قراءة ناقصة ومضللة للواقع السياسي الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك