قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن «الوقت في صالحنا»، وذلك بعد أقل من يوم على إعلانه أن اتفاقًا مع طهران جرى «إنجاز قدر كبير من التفاوض» عليه.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «كان الاتفاق النووي الإيراني، الذي طرحه ووقعه باراك حسين أوباما وفريق إدارته غير المؤهلين، من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق، فقد كان طريقًا مباشرًا لإيران لتطوير سلاح نوو، أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترمب حاليًّا مع إيران، فالأمر مختلف تمامًا، بل على العكس تمامًا».
وأضاف: «تجري المفاوضات بشكل منظم وبنَّاء، وقد أبلغت ممثليَّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا».
وأكد ترمب أن «الحصار سيظل ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه، يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق، لا مجال للخطأ، علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية، ومع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية».
وتابع قائلًا: «أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، والذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى دول اتفاقيات إبراهيم التاريخية، ومن يدري، ربما ترغب إيران في الانضمام أيضًا».
«الغد» تنفرد بنشر تفاصيل مسودة الاتفاقوكانت قناة «الغد» قد انفردت بنشر تفاصيل مسودة اتفاق إنهاء الحرب بين أميركا وإيران، وهو الأمر الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت لاحق، حين كشف عن اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران.
وكشفت مصادر مطلعة على مسودة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لـ«الغد» أنها تتضمن وقفًا فوريًّا ودائمًا للحرب بين الطرفين وحلفائهما، بما فيها لبنان، مع تعهد متبادل بعدم اللجوء إلى القوة مستقبلًا واحترام سيادة كل طرف وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وبحسب المصادر، تنص المسودة على إطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة تصل إلى 60 يومًا، بالتوازي مع إجراءات ميدانية تشمل تخفيف القيود البحرية.
كما تنص على إعادة فتح حركة الملاحة التجارية في الخليج وبحر عمان، وانسحاب القوات الأميركية من محيط إيران بعد إبرام الاتفاق النهائي خلال 30 يومًا.
كما تتضمن المسودة تفاهمات اقتصادية واسعة، أبرزها خطة استثمارات وشراكات اقتصادية بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار لدعم الاقتصاد الإيراني، إلى جانب رفع تدريجي للعقوبات الأميركية والدولية، والسماح مجددًا بتصدير النفط الإيراني، والإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
وفيما يتعلق بالملف النووي، تشير المسودة إلى تأكيد إيراني بعدم تطوير سلاح نووي، مقابل التفاوض على مستقبل التخصيب والمخزون النووي ضمن اتفاق شامل يراعي الاحتياجات الإيرانية، بحسب مصادر «الغد».
وخلال المرحلة الانتقالية، يلتزم الطرفان بالحفاظ على الوضع القائم، بحيث لا توسع إيران برنامجها النووي، مقابل امتناع واشنطن عن فرض عقوبات جديدة أو تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وتضيف المصادر لقناة «الغد» أن المسودة تنص أيضًا على إنشاء آلية مشتركة لمراقبة التنفيذ، على أن يتم اعتماد الاتفاق النهائي لاحقًا بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.
وتأكيدًا لانفراد «الغد» كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترمب إنه جرى التفاوض على معظم بنود الاتفاق مع إيران، ومن المقرر أن يتم الإعلان عنه قريبًا، موضحًا أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وبنود عديدة أخرى.
وكتب ترمب عبر حسابه على موقع «Truth Social»: «أنا الآن في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث أجرينا للتو مكالمة هاتفية مثمرة للغاية مع كل من ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير علي الذوادي، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بشأن إيران، وكل ما يتعلق بمذكرة تفاهم خاصة بالسلام».
وأضاف أنه «تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والدول الأخرى المذكورة».
وأشار إلى أنه «في سياق منفصل، أجريت مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي سارت بدورها على نحو ممتاز».
وتابع ترمب قائلًا: «تجري حاليًّا مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاقية، وسيتم الإعلان عنها قريبًا، بالإضافة إلى العديد من بنود الاتفاقية الأخرى، وسيتم فتح مضيق هرمز».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك