صرح القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، الجنرال محسن رضائي، اليوم الأحد، بأن ترامب والجيش الأميركي" يقفان اليوم في طريق مسدود بالكامل".
وحذر من أنهما في حال دخولهما في حرب، " فسيواجهان نفق مظلماً لا نهاية له"، قائلا إن هذا النفق يمتد من مضيق هرمز ليشمل الخليج، وبحر عمان، ومضيق باب المندب، وصولاً إلى المحيط الهندي، مما سيؤدي إلى اندلاع حرب واسعة النطاق، حسب قوله.
وأشار رضائي إلى أنه في ظل هذه الظروف، يعمد الأميركيون إلى التهديد بشن حرب من جهة، بينما يطالبون في المفاوضات بتخلي إيران عن إدارتها لمضيق هرمز وتسليم المواد المخصبة من جهة أخرى.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح الجنرال الإيراني أن لدى طهران أسباباً قوية لإدارة هذا المضيق، مبيناً أن بلاده ترفض تحول الخليج إلى ساحة للحشود العسكرية وانعدام الأمن، ومؤكداً أن الجمهورية الإسلامية" نجحت" حتى الآن في منع الحشود العسكرية وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وشدد رضائي على أن مضيق هرمز ليس مغلقاً أمام التجارة الحرة، بل أمام الوجود العسكري وإشعال الحروب، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية التي تتولاها القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تتيح لسفن الدول المختلفة العبور بأمان من هذا المسار المائي بعد التعرف عليها وتسجيلها.
أكد قائد مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، الجنرال علي عبد اللهي، اليوم الأحد، أن بلاده تعيش ظروف حرب، وأن جميع القوات المسلحة في أتم الاستعداد للتصدي لأي اعتداء وعلى أي مستوى.
وقال، في تصريحات لوكالة" تسنيم" الإيرانية، على هامش مشاركته في حفل تأبين لقادة عسكريين قتلى في الحرب، إن هذه القوات" هُزمت العدو بأسلحة محلية"، مضيفاً أن" قواتنا المسلحة، وبدعم من الشعب، تمتلك القدرة على القتال في أي حرب ضد الأعداء".
ودعا إلى ضرورة تعزيز قدرات البلاد في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، قائلا: " نحن بحاجة إلى الابتكار والتجديد والإبداع".
ووصف عبد اللهي ما سماه" انتصار" الشعب الإيراني بأنه" معجزة إلهية"، قائلاً إن" كل ما حققه الشعب الإيراني كان بفضل إرادته".
وأكد أن ما كان قبل هذه الحرب وما بعدها" هو بالتأكيد عالم مختلف، ومما لا شك فيه أن عزة وفخر الشعب الإيراني هما حديث العالم أجمع، وسيزدادان أكثر".
إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أنه" لن نتنازل بأي حال عن كرامة البلد وشرفه"، معلنا استعداد طهران لتطمين العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي.
وقال: " لا نريد الفوضى في المنطقة وإسرائيل هي التي تزعزع استقرار المنطقة"، مضيفا أنها" تسعى إلى تشكيل إسرائيل الكبرى وتتآمر بطرق مختلفة لإبقاء فتيل الحرب والصراع مشتعلا".
كما أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن عبور 33 سفينة عبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة الماضية، بموجب تصاريح وتنسيق مباشر معها.
ووفقاً لبيان صادر عن بحرية الحرس الثوري، فقد تنوعت هذه السفن العابرة لتشمل ناقلات نفط، وسفن شحن حاويات، فضلاً عن سفن تجارية أخرى.
نقلت وكالة" تسنيم" الإيرانية المحافظة عن" مصدر مطلع"، قوله إن إيران أكدت أنه لن يكون هناك أي اتفاق من دون الإفراج عن جزء محدد من الأصول الإيرانية المجمدة في هذه الخطوة الأولى، وتحديد آلية واضحة لضمان استمرار الإفراج عن الأصول المجمدة كافة.
وأضافت" تسنيم" أنّ هذا الأمر أُبلغ للوسيط الباكستاني وبعض دول المنطقة الفاعلة في مجال الوساطة.
وبحسب هذا المصدر المطلع، فإنه على الرغم من الاتفاقات التي أبرمت سابقاً عبر الوسيط الباكستاني وبوساطة بعض دول المنطقة، " يعمد الأميركيون حالياً إلى وضع العراقيل في هذه المسألة، إلا أن إيران أعلنت صراحة أنها لن تتراجع عن خطوطها الحمراء".
وأشار المصدر إلى أن الخلاف حول هذه النقطة يعد من أبرز القضايا التي حالت دون التوصل إلى تفاهم نهائي في الوقت الراهن.
وأوضح أن إيران" بناءً على تجاربها السابقة مع الانتهاكات المتكررة للعهود والعراقيل الأميركية، لن تسمح بأن تترك مسألة الإفراج عن الأصول لوعود ورقية ووهمية".
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقاء مع مسؤولي هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إنه" لن يُتَّخَذ أي قرار خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي ومن دون التنسيق والإذن من قائد الثورة" مجتبى خامنئي.
وأضاف بزشكيان أنه عندما يُتَّخَذ قرار دبلوماسي، على جميع الأجهزة والتيارات دعمه لإيصال" صوت واحد" من إيران إلى العالم، داعياً الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى أن تكون" صوت الوحدة والتلاحم".
وفي الأثناء، ذكرت وكالة" تسنيم" الإيرانية المحافظة أنه، خلافاً لما وصفته بادعاءات وسائل إعلام غربية بشأن التزام إيران بنقل المواد النووية إلى خارج البلاد ضمن نص مذكرة التفاهم، فإن طهران لم تقدم أي تعهد يتعلق بنقل اليورانيوم المخصب أو تعليق تخصيب اليورانيوم.
وأضافت الوكالة أن طهران لم تقبل، في هذه المرحلة، اتخاذ أي خطوة في المجال النووي، مؤكدة أن ملف المفاوضات النووية أُرجئ إلى ما بعد نهاية الحرب وتنفيذ الولايات المتحدة لتعهداتها في المرحلة الراهنة.
أعلنت الإدارة العامة للاستخبارات في محافظة فارس جنوبي إيران، اليوم الأحد، في بيان، تحديد شبكة مدربة تضم عناصر" تخريبية وإرهابية" وتفكيكها، قبل تنفيذ أي عمل ضد الأمن في المحافظة.
وجاء في البيان أنه خلال العملية الاستخباراتية والأمنية، قُبض على 15 شخصاً من أعضاء هذه الشبكة، الذين قالت إن لديهم" سجلاً في أعمال الشغب السابقة".
وأضاف أن المعتقلين كانوا ينشطون ضمن نواة خليتين منظمتين، وعلى ارتباط بـ" مجموعة إرهابية حديثة التأسيس".
وبحسب البيان، خطط المتهمون خلال أيام الحرب الأخيرة لتنفيذ عمليات قتل جماعي بحق المواطنين بهدف الإخلال بالأمن القومي ودعم الاحتلال الإسرائيلي.
وتحدثت الإدارة العامة للاستخبارات في محافظة فارس عن اكتشاف كميات من الأسلحة والذخائر وأدوات التخريب، ومصادرتها، التي كانت معدة لاستهداف المراكز الحكومية والتجمعات الشعبية، مشيرة إلى أن هذه المضبوطات" تعكس عمق مؤامرة الشبكة لإثارة حالة واسعة من انعدام الأمن" في المحافظة.
وقالت إنه ضُبط 5 قطع سلاح ناري، و61 رصاصة حية، و5 أجهزة اتصال فضائي" ستارلينك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك