رفض نجم منتخب مصر محمد صلاح (33 عاماً) مغادرة نادي ليفربول دون أن يبصم على رقم قياسي جديد في مسيرته مع" الريدز"، ففي آخر مباراة للنجم المصري مع فريقه، صنع هدف فريقه الوحيد في مرمى برنتفورد في الأسبوع الختامي من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
ووصل النجم العربي إلى" الأسيست" رقم 93 في مسيرته مع الفريق، وذكر موقع أوبتا المختص في الإحصائيات أن محمد صلاح قدم 93 تمريرة حاسمة مع ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي المسجل باسم ستيفن جيرارد والبالغ 92 تمريرة حاسمة، ليصبح بذلك اللاعب الأكثر تمريراً للريدز في هذه البطولة.
وخاض المهاجم المصري 441 مباراة مع الفريق الإنكليزي وسجل خلالها 257 هدفاً، وحصد خلال مشواره عدداً كبيراً من التتويجات الفردية، وكذلك الحصول على دوري أبطال أوروبا.
كان اللاعب المصري أساسياً في مباراته الأخيرة مع الفريق، فقد ترك مدربه الهولندي آرني سلوت الخلافات جانباً بعد موسم معقد، ولم يُعارض رغبة جماهير الفريق التي حضرت المباراة من أجل وداع نجمها المصري بطريقة تتماشى مع تاريخه الكبير.
وقبل ضربة البداية، حظى صلاح بـ" تيفو" مميز من جماهير ملعب أنفيلد التي ودعت اللاعب المصري وزميله الاسكتلندي أندي روبرتسون.
وعند استبدال اللاعب المصري في الدقيقة الـ78، حظي بتصفيق حار من قبل الجماهير واللاعبين اعترافاً منهم بالدور الذي قام به حتى يعود ليفربول إلى التألق.
وبعد نهاية المباراة، ودّع اللاعب المصري فريقه والجماهير وأهدته إدارة النادي لوحة تحمل كل التتويجات التي حصدها مع الفريق خلال تسعة مواسم من النجاح والإبداع كان خلالها لاعباً مميزاً، وقد ظهر صلاح باكياً في اللحظات الأخيرة مع الفريق.
كما حيّا اللاعب المصري الجماهير في آخر حفل الوداع مع عزف النشيد الرسمي للنادي" لن تسير وحدك أبداً".
وقال اللاعب المصري في تصريحات: " كانت لحظات صعبة وقاسية، أعتقد أنني بكيت أكثر مرة في حياتي، لقد كان حلماً بالنسبة لي أن أعيش هذه التجربة.
الأمر أصبح واقعاً ولا يمكن أن أطمح إلى أكثر مما تحقق، من الأفضل أن نُحسن اختيار وقت الرحيل، سأكون منذ الآن بعيداً جداً عن هنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك