روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

الجميع يبحث عن البقاء.. هل انتهى نفوذ إيران في المنطقة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

فقد بنى النظام الإيراني بقاءه على عوامل عديدة لم تعد قائمة اليوم، وفي مقدمتها شخصية الولي الفقيه التي لا تتوافر للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي قال المولى في حلقة 24 مايو/أيار 2026 من برنامج" ...

ملخص مرصد
أعلن مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران في مايو/أيار 2026 وسط انتقادات واسعة لأفكاره التي تتعارض مع المؤسسات الدينية والمدنية، في ظل تراجع نفوذ النظام الإيراني إقليمياً وداخلياً بسبب فقدان قادة عسكريين وسياسيين وانهيار اقتصادي. يحاول النظام البحث عن صيغة سياسية جديدة لتجاوز الفوضى، بينما تسعى الولايات المتحدة لتجنبها عبر اتفاقيات محتملة. كما تسيطر الدولة العميقة المتمثلة في الحرس الثوري على القرار، مما يثير تساؤلات حول مستقبل ولاية الفقيه في إيران.
  • إعلان مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران في مايو/أيار 2026 وسط انتقادات واسعة
  • تراجع نفوذ إيران الإقليمي بسبب فقدان قادة عسكريين وسياسيين وانهيار اقتصادي
  • سيطرة الحرس الثوري على القرار في إيران يثير تساؤلات حول مستقبل ولاية الفقيه
من: مجتبى خامنئي، علي خامنئي، مسعود بزشكيان، الحرس الثوري، حزب الله، حماس، الحوثيين، الولايات المتحدة أين: إيران، المنطقة العربية، لبنان، اليمن، العراق

فقد بنى النظام الإيراني بقاءه على عوامل عديدة لم تعد قائمة اليوم، وفي مقدمتها شخصية الولي الفقيه التي لا تتوافر للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي قال المولى في حلقة 24 مايو/أيار 2026 من برنامج" المقابلة" إنه يحمل أفكارا لا تتفق مع المؤسسات المدنية ولا حتى الدينية في إيران.

فإعلان مجتبى مرشدا أعلى خلفا لوالده الراحل علي خامنئي تم بطريقة ملتبسة لإيجاد حالة انتقالية ولملمة وضع النظام الذي فقد عددا كبيرا من قادته العسكريين والسياسيين والأمنيين، وقد نجح إلى حد كبير في هذا الأمر، برأي المتحدث.

بيد أن إيران التي يرى المولى أنها بنت حضورها في العالم العربي عبر دعمها لقضية فلسطين واستغلال الانقسام العربي، أصبحت اليوم تبحث عن صيغة سياسية جديدة لتجاوز الفوضى، التي تحاول الولايات المتحدة تجنبها بطرح صيغ متعددة من أجل التوصل لاتفاق.

صحيح أن النظام تمكن من تفادي السقوط بسبب بنيته والتفاف الإيرانيين حول بلدهم، بمن فيهم المعارضون ومن لا يؤمنون بالجمهورية الإسلامية أصلا، " لكن مجتبى خامنئي إن كان موجودا فعلا، فإنه لم يكن من بين المهيئين لخلافة والده أساسا"، حسب تعبير المتحدث.

فالنظام الإيراني مبني على معادلات توازن داخلية قوية جعلته قادرا على الصمود لفترة طويلة وتجاوز العقوبات ومحاولات الإسقاط الدولية والإقليمية الكبيرة، لكنه يواجه اليوم سيطرة الحرس الثوري على كل شيء وفرض كلمته على الدولة والجيش والمؤسسة الدينية في قم.

أضف إلى ذلك -والحديث للمولى- أن فكرة الولي الفقيه كانت مصممة على مقاس آية الله الخميني، وكانت واسعة على خامنئي، بينما هي اليوم تتلاشى" لأن الوضع الحالي لا يسمح بإعادة إنتاج الصيغة نفسها، وأيضا لأن مجتبى ليس مؤهلا لها من وجهة النظر الشعبية على الأقل لأنه لم يصل إلى درجة آية الله".

وإن كان المرشد الأعلى الراحل نجح في تقريب الأمور خلال كثير من الأزمات ودعم بعض الإصلاحيين في أوقات ما للحفاظ على التماسك البنيوي للنظام، " فإن الدولة العميقة الممثلة في الحرس الثوري الذي يمثله مجتبى خامنئي كشفت الآن عن نفسها".

ولعل هذا ما دفع كثيرين لتأكيد وقوفهم خلف الدولة دون الحديث المباشر عن المرشد الجديد بما في ذلك الإصلاحيون الذين ألقوا بثقلهم خلف الرئيس مسعود بزشكيان لكي يؤكدوا أنهم يدعمون التفاوض ويصطفون أيضا خلف الدولة.

فاختيار مجتبى خامنئي، كما يقول المولى" فتح إشكالية كبيرة جعلت النظام يبحث عن صيغة جديدة لا تصطدم بمؤسسة قم الدينية التي تعادي ولاية الفقيه أكثر مما تعاديها المؤسسات المدنية"، حسب تعبير المولى.

وإلى جانب ذلك، " يقال إن مجتبى خامنئي مؤمن بفكر شيخه آية الله مصباح يزدي، القائم على استدعاء الإمام الغائب، وهي فكرة غيبية ستصطدم بالمؤسسات المدنية للدولة، وربما تنتهي بالفوضى التي تخشاها الولايات المتحدة وتحاول تجنبها بإيجاد صيغ مختلفة للاتفاق، لكن المرشد الجديد ومن معه يرون الأمر ضعفا ويحاولون تحقيق مكاسب أكبر".

كما أن هناك مشاكل أخرى داخلية كبيرة تتعلق بالحريات والجفاف وانهيار العملة الذي دفع البازار (مجتمع التجار) يدخل على خط الاحتجاجات الأخيرة، وكلها أمور يقول المولى إنها تجعل الوضع أكثر صعوبة مع غياب علي خامنئي الذي كان الناس يجتمعون من حوله.

وحاليا، تحاول الولايات المتحدة استغلال أزمة مضيق هرمز التي يرى المتحدث أنها" تعمق أزمة إيران الاقتصادية، بينما الصراع الداخلي بشأن المفاوضات محتدم".

وعلى هذا، يعتقد المولى أن" جمهورية جديدة ربما تكون قيد التشكل في إيران، لكن غياب المعلومات عن عملية صياغة البدائل السياسية تجعل الحديث عن هذا الأمر غير دقيق في ظل السيطرة شبه الكاملة للحرس الثوري".

وحتى النفوذ الإيراني في المنطقة لن يعود كما كان -برأي المتحدث- الذي يرى أن هذا النفوذ" بُني على دعم الجمهورية الإسلامية لقضية فلسطين وتصدير الثورة ونصرة المحرومين منذ لحظة سقوط الشاه، واستغلال خروج مصر من المشهد بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وحالة الانقسام العربي التي تعمقت بعد غزو الكويت".

أما اليوم، فقد تغيرت الحسابات بعدما قدمت إيران مصالحها الخاصة على مصالح حلفائها بالمنطقة ولم توفر الدعم الذي كانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تتوقعه منها في طوفان الأقصى، وهو ما اعتبره الأمريكيون والإسرائيليون علامة ضعف فقرروا إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، برأي المولى.

وفي حين لم تكن حرب الإسناد التي خاضها حزب الله على قدر التوقعات أيضا، فقد تخلت طهران تقريبا عن الحزب خلال مواجهته الأولى مع إسرائيل، وهو ما دفع أنصار الله (الحوثيين) للتعامل بحذر شديد مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حسب المتحدث.

ولو نظرنا لهذا الحذر من جانب الحوثيين وسعيهم للانفتاح على السعودية وبحثهم عن صيغة جديدة لمستقبل اليمن، وكذلك إبعاد نوري المالكي عن تشكيل الحكومة العراقية بتدخل أمريكي مباشر، وانكفاء حماس على أزمتها مع إسرائيل، نجد أن النفوذ الإيراني القديم لن يستمر كما كان، برأي المولى.

فالشيء الوحيد الذي يبقي هذا النفوذ حتى اللحظة" هو انخراط حزب الله في الحرب دفاعا عن إيران التي لم تنخرط في الحرب دفاعا عنه، وتصديه لأي حل في لبنان ورهنه كل الحلول بالحل في طهران" كما يقول المتحدث.

ولا يعكس هذا الموقف من حزب الله حفاظا على القوة" بقدر ما يعني سعيه للبحث عن مخرج يعرف أنه لن يأتي إلا من طهران التي أصبحت تتحكم في قراره تماما بعد اغتيال أمينه العام السابق حسن نصر الله"، حسب تعبير المولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك