الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران… ما انعكاسه على مضيق هرمز وأسعار الطاقة؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

تمضي الولايات المتحدة وإيران نحو تفاهم محتمل يتضمن ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز حدود المنطقة إلى الاقتصاد العالمي بأسره.فالمضيق الذي يبدو جغرافيًا مجرد ممر م...

ملخص مرصد
تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم محتمل بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ما قد يعيد استقرار أسواق الطاقة العالمية. ويمر عبر المضيق يوميًا أكثر من 20 مليون برميل نفط و20% من تجارة الغاز المسال، ما يجعله شريانًا حيويًا للتجارة العالمية. أي اتفاق قد يخفض أسعار النفط ويخفف الضغوط التضخمية على الاقتصادات العالمية.
  • مضيق هرمز يمر به 20 مليون برميل نفط يوميًا (ثلث استهلاك العالم)
  • أي اتفاق أمريكي إيراني قد يعيد استقرار أسعار النفط والطاقة العالمية
  • أزمة هرمز كشفت أن أمن الطاقة العالمي مرتبط بممر بحري حساس
من: الولايات المتحدة وإيران أين: مضيق هرمز

تمضي الولايات المتحدة وإيران نحو تفاهم محتمل يتضمن ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز حدود المنطقة إلى الاقتصاد العالمي بأسره.

فالمضيق الذي يبدو جغرافيًا مجرد ممر مائي ضيق عند خاصرة الخليج، يتحول سياسيًا واقتصاديًا إلى شريان حيوي يحدد استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية وأمن الإمدادات العالمية.

وبين المياه المزدحمة بناقلات النفط والغاز، لا تعبر السفن وحدها، بل تمر معها أسعار الوقود وكلفة النقل ومعدلات التضخم وحتى أسعار الغذاء في مختلف دول العالم.

لماذا يمثل مضيق هرمز أهمية استثنائية؟ولهذا، فإن أي تفاهم أميركي إيراني بشأن أمن الملاحة في هرمز لا يُنظر إليه باعتباره اتفاقًا عابرًا، بل حدثًا قادرًا على إعادة رسم توازنات الطاقة والأمن والتجارة العالمية.

ويمر عبر مضيق هرمز يوميًا، في الظروف الطبيعية، أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام ومشتقاته، أي ما يقارب ثلث استهلاك العالم للطاقة، إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.

هذا الرقم وحده يكفي لفهم حساسية المضيق، إذ إن أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسعار النفط والطاقة، ويؤثر سريعًا في الصناعات الثقيلة وحركة النقل البحري والجوي وسلاسل الإمداد العالمية.

ومن هنا، فإن استئناف الملاحة الآمنة في المضيق لا يعني فقط عبور السفن دون تهديد، بل يمثل إعادة ضخ" الأكسجين" في شرايين الاقتصاد العالمي، خصوصًا للدول المستوردة للطاقة التي عانت من ارتفاع الأسعار وتكاليف الإنتاج خلال فترة الحرب.

وأي تهدئة في مضيق هرمز تنعكس سريعًا على الأسواق العالمية.

فمع تراجع المخاطر الجيوسياسية، تستعيد البورصات جزءًا من ثقتها، وتنخفض الضغوط التضخمية، فيما تتراجع أسعار النفط تدريجيًا بعد موجات الارتفاع الحادة.

وكانت أسعار النفط قد قفزت خلال التصعيد الأخير من نحو 72 دولارًا للبرميل إلى أكثر من 103 دولارات، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على الاقتصادات الصناعية والدول المستوردة للطاقة.

وتعد آسيا المستفيد الأكبر من استقرار الملاحة في هرمز، إذ تتجه أكثر من 80% من صادرات نفط الخليج عبر المضيق نحو الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، وقد كان الضرر مضاعفًا على هذه الدول بسبب الحرب في المنطقة.

بالنسبة لدول الخليج، يمثل استقرار الملاحة في هرمز ضمانة أساسية لحماية المصدر الرئيسي للإيرادات السيادية، واستمرار تدفق مئات المليارات من عائدات النفط والغاز دون اضطرابات.

هل يتغير مستقبل الطاقة والنقل؟وعلى المدى المتوسط من شأن ذلك كله تعزيز ثقة المستثمرين العالميين في أسواق المنطقة، خصوصًا على صعيد المشاريع العملاقة التي تنفذها دول خليجية عدة في قطاعات السياحة والصناعة والطاقة والتكنولوجيا.

أما على المدى البعيد، فثمة مؤشرات عدة إلى أن دول المنطقة باتت تفكر جديًا في تسريع بناء موانئ وخطوط أنابيب، ومسارات تصدير بديلة، لتقليل الاعتماد على أي ممر بحري حساس مستقبلًا.

وعلى الصعيد الأمني، فإن إعادة فتح المضيق وإن كانت تزيل أخطار الاحتكاك العسكري المباشر وتعيد الأمن والاستقرار لواحد من أكثر الممرات حساسية في العالم إلا أن المنظومة الدولية باتت مطالبة بالإجابة عن سؤال مفاده: ما مدى منطقية رهن أمن الطاقة العالمي بممر بحري لا يتجاوز عرضه 33 كيلو مترًا؟ومما لا شك فيه أن الأزمة الحالية كشفت بشكل واضح أن أمن الخليج لم يعد شأنًا إقليميًا فقط، بل عنصرًا مباشرًا في أمن الغذاء والطاقة والنمو الاقتصادي العالمي.

ويبقى مضيق هرمز نقطة صغيرة على الخريطة لا يستغرق عبوره سوى ساعات لكنها قادرة على تحريك العالم كله.

كما كشفت الأزمة أن الحروب الحديثة لم تعد تقاس بعدد الصواريخ فقط، بل بقدرة أي طرف على تعطيل سلاسل التجارة والطاقة والتأثير في الاقتصاد العالمي من دون إطلاق رصاصة واحدة، بعد أن تحولت الممرات المائية إلى أوراق ضغط إستراتيجية لا تقل أهمية عن حقول النفط نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك