وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

مهرجان «كان» يكافئ السينما الفكرية بـ «سعفته الذهبية»»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
2

شهدت الدورة 79 من مهرجان «كان» السينمائي، الذي اختتم فعالياته، أمس، توجهاً واضحاً نحو الأفلام ذات الطابع السياسي والاجتماعي الحاد، وهو ما انعكس بوضوح في اختيارات لجنة التحكيم، برئاسة بارك تشان ووك، ال...

ملخص مرصد
اختتمت الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي بتوجیه واضح نحو الأفلام السياسية والاجتماعية، حيث نال المخرج الروماني كريستيان مونجيو «السعفة الذهبية» عن فيلم «فيورد»، وهو ثاني فوز له بالجائزة بعد 2007. كما كرم المهرجان أفلاماً ناقدة للتطرف الأيديولوجي والانهيار الأخلاقي في أوروبا وروسيا، في ظل أجواء سياسية متوترة. واعتبرت اختيارات لجنة التحكيم تأكيداً على استمرار المهرجان في دعم السينما الفكرية المعقدة.
  • كريستيان مونجيو يفوز «السعفة الذهبية» للمرة الثانية بفيلم «فيورد»
  • أندريه زفياجينتسيف ينال الجائزة الكبرى الثانية عن فيلم «مينوتور» الروسي
  • جوائز الإخراج مناصفة لإسباني وبولندي، و«أفضل ممثل» لفيلم «الجبان» البلجيكي
من: كريستيان مونجيو، بارك تشان ووك، أندريه زفياجينتسيف، خافيير كالفو، خافيير أمبروسي، بافيل بافليكوفسكي، لوكاس دونت أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

شهدت الدورة 79 من مهرجان «كان» السينمائي، الذي اختتم فعالياته، أمس، توجهاً واضحاً نحو الأفلام ذات الطابع السياسي والاجتماعي الحاد، وهو ما انعكس بوضوح في اختيارات لجنة التحكيم، برئاسة بارك تشان ووك، التي منحت «السعفة الذهبية» للمخرج الروماني، كريستيان مونجيو، عن فيلمه «فيورد»، أو «الخليج العميق»، في خطوة اعتبرها نقاد تأكيداً على استمرار المهرجان في مكافأة السينما الفكرية ذات البعد السياسي والنفسي المعقد.

ويُعد فوز مونجيو بـ«السعفة الذهبية» للمرة الثانية في مسيرته حدثاً لافتاً، إذ سبق أن نال الجائزة نفسها عام 2007 عن فيلمه الشهير«4 أشهر و3 أسابيع ويومان» الذي تناول الحياة في رومانيا الشيوعية خلال حقبة نيكولاي تشاوشيسكو، وبهذا الإنجاز ينضم مونجيو إلى قائمة محدودة من المخرجين الذين فازوا بالسعفة أكثر من مرة، ما يعزز مكانته كأحد أبرز رموز السينما الأوروبية المعاصرة.

ويطرح فيلم «فيورد» رؤية نقدية حادة للاستقطاب الأيديولوجي في أوروبا الشمالية، حيث تدور أحداثه في إحدى المناطق النرويجية المعزولة، التي تتحول إلى ساحة صراع فكري واجتماعي بين تيارات سياسية متشددة، وقد أثار الفيلم نقاشاً واسعاً بسبب تناول مونجيو لما وصفه بـ«الأصولية اليسارية»، وهو مصطلح استخدمه للإشارة إلى تحولات بعض الحركات التقدمية نحو التشدد الإقصائي، بحسب قراءته، ورأى نقاد أن الفيلم لا يهاجم تياراً بعينه بقدر ما يحذر من التطرف الفكري بجميع أشكاله، وهو موضوع يتقاطع مع المناخ السياسي المتوتر الذي تعيشه أوروبا حالياً، في ظل تصاعد الشعبوية والجدل حول الهجرة والهوية والحريات الثقافية.

أما الجائزة الكبرى، ثانية أهم جوائز المهرجان، فذهبت إلى المخرج الروسي، أندريه زفياجينتسيف، عن فيلم «مينوتور»، وهو عمل يحمل أبعاداً رمزية واضحة مستوحاة من أسطورة «ثور مينوس» في الميثولوجيا الإغريقية، ويواصل زفياجينتسيف، المعروف بأعماله الناقدة للمجتمع الروسي، تقديم سينما سوداوية تركز على الانهيار الأخلاقي والاجتماعي داخل روسيا المعاصرة.

وفي فئة الإخراج، جاء قرار منح الجائزة مناصفة ليعكس تنوعاً أسلوبياً واضحاً، فقد فاز الثنائي الإسباني، خافيير كالفو وخافيير أمبروسي، عن فيلم «الكرة السوداء»، المعروف بطابعه النفسي القاتم، بينما تقاسمها معهما المخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي عن فيلم «الوطن الأم»، ويُعرف بافليكوفسكي بأسلوبه البصري التأملي، وقد سبق أن حقق نجاحاً عالمياً بفيلم «Ida» الحائز على الأوسكار.

ويستند «الوطن الأم» إلى رحلة تقوم بها عائلة الكاتب الألماني الشهير توماس مان، وابنته إريكا مان، في ألمانيا المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1949، حيث يستعيد الفيلم أسئلة الذنب الجماعي وإعادة بناء الهوية الألمانية بعد سقوط النازية، وقد أشاد النقاد بالأداء الذي قدمته الممثلة، ساندرا هولر، التي تواصل ترسيخ حضورها العالمي بعد النجاح الكبير الذي حققته في السنوات الأخيرة.

وفي جوائز التمثيل، حظي فيلم «الجبان»، للمخرج البلجيكي لوكاس دونت، باهتمام خاص بسبب موضوعه الإنساني الحساس، في معالجة تجمع بين المأساة الإنسانية وقسوة الحروب، ونال بطلا الفيلم، إيمانويل ماكيا وفالنتين كامباني، جائزة «أفضل ممثل»، وسط إشادة واسعة بالكيمياء العاطفية بينهما وقدرتهما على تقديم علاقة إنسانية معقدة في سياق تاريخي عنيف.

أما جائزة «أفضل ممثلة» فذهبت مناصفة إلى فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو عن فيلم «فجأة»، للمخرج الياباني ريوسوكي هاماجوتشي، الذي يواصل بدوره تكريس أسلوبه القائم على الدراما الهادئة والحوار العميق والعلاقات الإنسانية الدقيقة.

ومن خلال النتائج النهائية، بدا واضحاً أن المهرجان هذا العام مال إلى تكريم الأعمال التي تناقش الأزمات الوجودية والسياسية المعاصرة، بعيداً عن السينما التجارية أو الاستعراضية، كما لاحظ نقاد أن السينما الأوروبية، خصوصاً القادمة من شرق أوروبا، استعادت حضوراً قوياً في المسابقة الرسمية، في وقت تراجعت نسبياً هيمنة الإنتاجات الأمريكية الكبرى.

ويرى متابعون أن اختيارات الجوائز تعكس أيضاً توجهاً متزايداً داخل السينما العالمية نحو معالجة قضايا الهوية والانقسام السياسي والحروب والذاكرة التاريخية، وهي موضوعات أصبحت تفرض نفسها بقوة على الإنتاج السينمائي الدولي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات السياسية في أوروبا والعالم.

• كريستيان مونجيو يتوَّج للمرة الثانية في مسيرته عن فيلمه «فيورد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك