روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

التاريخ المشترك بين المغرب والجزائر

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع
2

بحكم الجوار المباشر صار المغرب والجزائر أكثر بلدان المغرب الكبير تأثيرا وتأثرا بما نتج عن الاستعمار الفرنسي، منذ أن وطأت أقدام الغزاة أرض الجزائر سنة 1830م إلى وقتنا الحاضر، بحيث أحدث الاحتلال الفرنسي...

ملخص مرصد
أكد المغرب والجزائر تضامنهما التاريخي ضد الاستعمار الفرنسي، بدءًا من دعم السلطان المغربي لمقاومة الأمير عبد القادر عام 1830م، مرورًا بمعركة إيسلي 1844م التي شكلت ضربة للمغرب، وصولًا إلى دعم المغرب للثورة الجزائرية 1954م عبر مواقف رسمية وشعبية رافضة للاحتلال الفرنسي.
  • دعم السلطان المغربي مولاي عبد الرحمان حركة الأمير عبد القادر ضد فرنسا (بحسب علال الفاسي والناصري)
  • هزيمة المغرب في معركة إيسلي 1844م بسبب التعاون المغربي الجزائري (قال الجنرال بيجو)
  • المغرب دعم الثورة الجزائرية 1954م رسميًا وشعبيًا (قال بوعزة بوضرساية)
من: المغرب، الجزائر، السلطان مولاي عبد الرحمان، الأمير عبد القادر، الجنرال بيجو، بوعزة بوضرساية أين: المغرب، الجزائر

بحكم الجوار المباشر صار المغرب والجزائر أكثر بلدان المغرب الكبير تأثيرا وتأثرا بما نتج عن الاستعمار الفرنسي، منذ أن وطأت أقدام الغزاة أرض الجزائر سنة 1830م إلى وقتنا الحاضر، بحيث أحدث الاحتلال الفرنسي هزة عنيفة في المغرب، فقد أحس المغاربة بالخطر الداهم، وأيقظ الشعور الاسلامي ووحدة المصير لدى الشعوب المغاربية، فهبوا لمساندة المقاومة والكفاح الجزائري ضد المستعمر، وهكذا فقد تلقت حركة الأمير عبد القادر أشكالا من الدعم من طرف السلطان المغربي مولاي عبد الرحمان، يقول علال الفاسي:

".

وما حاولت فرنسا إحتلال الجزائر، حتى تقدم المغرب بالاحتجاج وتنشيط المقاوم".

كما يذكر الناصري في كتابه الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى".

وكان السلطان المولى عبد الرحمان يومئذ بمراكش، فاتصل به خبر الجزائر في أوائل صفر، فنهض إلى مكناسة في التاريخ المذكور، فلم وقع بأهل الجزائر ما وقع إجتمع أهل تلمسان وتفاوضوا في شأنهم واتفقوا على أن يدخلوا في بيعة السلطان المولى عبد الرحمان رحمه الله، فجاؤوا إلى عامله بوجدة، فعرضوا القائد أبي العلاء ادرسي بن حمان الجواري وعرضوا عليه أن يتوسط لهم عن السلطان في قبول بيعتهم والنظر لهم بما يصلح شأنهم ويحفظ من العدو جانبهم.

"، نسجل في هذا رغبة أهالي تلمسان كأول بادرة للمقاومة المتحدة بين الشعبين المغربي والجزائري التي كانت بمثابة انطلاقة لهذا التعاون بين الشعبين وإنذارا للفرنسيين بمواجهة متحدة.

ونتيجة لهذا التعاون وهذه المقاومة المشتركة بين البلدين والرفض المطلق للفرنسيين، وقعت معركة ايسلي سنة 1844م هذه المعركة التي شكلت ضربة موجعة للمغرب الأقصى والأوسط، فقد عبرت عن انهزام لواقعهم وضرب لتكافلهم، وهو ما أكده الجنرال بيجو الذي تولى الحكم في الجزائر في 29 ديسمبر 1840 إلى 29 يونيو 184 بقوله" إن مستقبل الجزائر يتوقف على هذه المعركة، فإن خسرنا سوف نضطر للعودة من حيث اتينا"، مما يؤكد انه كان لهده المعركة الأثر الكبير في تاريخ البلدين المغربي والجزائر.

لقد ساد الفعل التضامني على نطاق واسع رغم النزاعات التي كان يشعل فتيلها منظروا الاستعمار الفرنسي، وقد تجدد التضامن بين المغرب والجزائر في منتصف القرن العشرين في إطار الحركات الوطنية المغاربية من أجل التخلص من عهد الحجر والاستعباد، والتعاهد على الإتحاد من أجل تدارك ما فات وكسب رهان التحديات التي فرضها الواقع الدولي، غير أن ذلك ظل إلى يومنا هذا مجرد أمال تراود النفوس.

لقد كان المغرب من دول المغرب الكبير التي وصلها صدى ثورة أول نونبر الجزائرية التي اندلعت عام 1954م، لعدة اعتبارات تاريخية أولها قرب المسافة بينها وبين الجزائر، إلى جانب التاريخ المشترك من لغة ودين وكذلك العادات والتقاليد الواحدة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وبالتالي أثر اندلاع الثورة الجزائرية في عمق المجتمع المغربي الذي راح حكومة وشعبا يتضامن معها ومع الشعب الجزائري، وقد قال الباحث بوعزة بوضرساية، في كتابه" المغرب الأقصى والثورة الجزائرية" إن ممثل المغرب لدى هيئة الأمم المتحدة عام 1955، أحمد بلا فريج ألح بقوة على وضع حد وبسرعة للمجازر المرتكبة في حق الشعب الجزائري، والكف فورا عن إراقة دماء هذا الشعب الذي حرمته فرنسا من أبسط حقوقه، كما أكد موقف المغرب حكومة وشعبا الرافض للطرح الاستعماري القائل أن الجزائر جزء لا يتجزأ من التراب الفرنسي، معتبرا ذلك ضربا من الخيال لا يسعها إلا أن تنهار أمام حقيقة القضية الجزائرية وثورة الشعب الجزائري.

كما بادر الطلبة المغاربة إلى احتضان الثورة الجزائرية من خلال تقديم الدعم الضروري لها لرفع الغبن الذي يعاني منه الشعب الجزائري، وتجلى موقفهم البطولي في دعوة إتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين كلا من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الداعي لانعقاد المؤتمر، والاتحاد العام للطلبة التونسيين، وقد وجه المؤتمرون مطالب أساسية لكل من الحكومتين المغربية والتونسية تدعو إلى دعم الثورة الجزائرية، ومطالبتها ببذل الجهود لإيجاد مخرج مشترك لأزمة المغرب العربي في إطار مواجهة فرنسا لكونها العدو المشترك لسكان المغرب العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك