القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

الحرب على إيران تشعل أزمة طاقة عالمية متعددة الجوانب

العربية.نت  | العراق
4

تسببت الحرب على إيران بأزمة عالمية في مجال الطاقة، وأدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، لكن التوقعات تشير إلى ما هو أبعد وأعمق من ذلك، حيث يتجه العالم إلى" أزمة متعددة الجوانب" بسبب هذه الحرب التي تتص...

ملخص مرصد
أدت الحرب على إيران إلى أزمة طاقة عالمية متعددة الجوانب، حيث ارتفعت أسعار النفط والأسمدة والهيليوم، مما يهدد الأمن الغذائي والتكنولوجي. بحسب خبير اقتصادي، فإن هذه الحرب تتسبب في صدمات متداخلة تتجاوز الأزمات السابقة، مما يقلل من فعالية الحلول التقليدية. كما تتفاعل هذه الاضطرابات مع ضغوط سابقة مثل التعريفات الجمركية الأوروبية وارتفاع الإنفاق الدفاعي، مما يزيد من تعقيد الأزمة الاقتصادية العالمية.
  • ارتفاع أسعار النفط والأسمدة والهيليوم بسبب الحرب على إيران
  • تهديد 30% من اليوريا العالمية وثلث الهيليوم عالي الجودة
  • أزمة متعددة الجوانب تتفاعل مع ضغوط اقتصادية سابقة
من: علي أحمدي (خبير اقتصادي) أين: عالمياً (مضيق هرمز، الخليج العربي، أوروبا، آسيا)

تسببت الحرب على إيران بأزمة عالمية في مجال الطاقة، وأدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، لكن التوقعات تشير إلى ما هو أبعد وأعمق من ذلك، حيث يتجه العالم إلى" أزمة متعددة الجوانب" بسبب هذه الحرب التي تتصاعد تداعياتها الاقتصادية على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وبحسب مقال كتبه الخبير الاقتصادي والباحث المتخصص في الاقتصاد الجيوسياسي علي أحمدي، ونشره موقع" ناشونال إنتريست"، إنه بدلاً من إحداث صدمة واحدة، فقد خلّفت الحرب الإيرانية عدة صدمات متداخلة، وهذا سيؤدي إلى أزمة اقتصادية متعددة الجوانب تُقلّل تفاعلاتها من قدرة الأدوات التقليدية على معالجة أيٍّ منها بفعالية.

ويضيف: " بينما خلّفت الأحداث الجيوسياسية التي أدت إلى صدمات نفطية سابقة اضطرابات أخرى، عادةً ما تشمل أنماط الشحن والتجارة، فإن هذا الحدث تحديداً يتجاوز تلك الأمثلة التاريخية بكثير من حيث استحضاره لعوامل عالمية رئيسية وتفاعله مع تحديات قائمة".

ويلفت الكاتب إلى أنه في حين يبدو أن أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط هي المعيار الذي يُقاس به الأثر الاقتصادي للحرب، فإن سلعاً أخرى لا زالت تحظى باهتمام أقل في أي تحليل لأثر هذه الحرب، حيث يمرّ ما يقارب 30% من اليوريا المتداولة عالمياً، وهي أكثر أنواع الأسمدة النيتروجينية استخداماً، عبر مضيق هرمز.

وقد ارتفعت أسعار الأسمدة، مما يُهدد المحاصيل الزراعية ويُثير مخاوف مسؤولي منظمة التجارة العالمية.

كما يأتي ما يقارب ثلث الهيليوم عالي الجودة في العالم، وهو عنصر حيوي في صناعة أشباه الموصلات، من الخليج العربي، وهو ما يُثير مخاوف لدى مراكز تصنيع الرقائق الإلكترونية في آسيا، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات واسعة النطاق على أسواق التكنولوجيا العالمية المتنازع عليها.

وتؤدي الاضطرابات في سلاسل إمداد البتروكيماويات بالفعل إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار المواد الكيميائية والمواد الحيوية للعمليات الصناعية والتعبئة والتغليف.

ويؤكد الكاتب علي أحمدي، الذي يشغل منصب زميل تنفيذي في مركز جنيف للسياسة الأمنية، وباحث في مركز أبحاث السياسة الخارجية" فوكال يوروب" في بروكسل أن" هذا الوضع يتفاقم عندما تتفاعل هذه الاضطرابات مع الضغوط التي سبقت الحرب، فقد كان نظام التعريفات الجمركية الأميركية، المطبق منذ منتصف عام 2025، يرفع بالفعل تكاليف المدخلات للمصنعين الأوروبيين والآسيويين، كما كان الإنفاق الدفاعي الأوروبي في ازدياد استجابةً للحرب الأوكرانية والتزامات التحالف الأوسع.

وقد أدت الأزمات السابقة في السنوات الست الماضية، وجائحة كورونا، والغزو الروسي لأوكرانيا، إلى استنزاف استراتيجيات التكيف لدى الشركات، ونتج عنها ارتفاع مستويات الدين السيادي العالمي".

ويقول أحمدي إنه من الناحية النظرية يمكن معالجة كل مشكلة من هذه المشكلات على حدة، فقد تجاوزت الاقتصادات الأوروبية صدمة الرسوم الجمركية، وتكيفت مع زيادة ميزانيات الدفاع، واستوعبت ارتفاع تكاليف الاقتراض حتى عام 2025، وفي الظروف العادية، كان من الممكن معالجة كل صدمة من هذه الصدمات باستخدام استراتيجيات تقليدية مجربة، إلا أن الصعوبة تكمن في أن الحرب الإيرانية تُضيف صدمة حادة في قطاعي الطاقة والسلع إلى الصدمات الثلاث جميعها في آن واحد، لأن كل ضغط منها يُعيق الاستجابات التي من شأنها عادةً معالجة الضغوط الأخرى، وهو ما يؤدي إلى نشوب" أزمة متعددة الجوانب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك