أعرب سعادة النائب وليد جابر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، عن بالغ ادانته وشديد استنكاره ورفضه للتصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، والتي تناول فيها الشأن الداخلي لمملكة البحرين، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة بحق من أجرموا في حق وطنهم، وثبت تورطهم في التخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني بقصد ارتكاب أعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين، والإضرار بمصالحها.
مؤكدا الدوسري ان تلك التصريحات المرفوضة تعد تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي لمملكة البحرين، ومحاولة مكشوفة لبث الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في المملكة.
وقال الدوسري: «إن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، دولة ذات سيادة ومؤسسات راسخة، وشعبها الكريم يقف مع قيادته الحكيمة، ولا يقبل بأي شكل من الأشكال الوصاية أو التدخل الخارجي، أياً كان مصدره».
وأضاف أن هذه المحاولات اليائسة من قبل جماعة مصنفة إرهابياً وفقاً للعديد من الدول والمنظمات الدولية، لن تثني مملكة البحرين عن مواصلة مسيرتها الوطنية، ولن تنال من وحدتها الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي.
فالبحرين وطن للجميع، وقد عرف أبناؤها على مر التاريخ بالتعايش والتسامح والانتماء الراسخ لهذه الأرض.
وشدد الدوسري على أن حزب الله منظمة إرهابية تمارس دوراً تخريبياً في المنطقة، وثبت تورطها في أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من الدول العربية، وهو ما يستدعي موقفاً حازماً وموحداً من المجتمع الدولي لمواجهة أنشطتها ووقف تدخلاتها السافرة.
وأعرب الدوسري عن تقديره واعتزازه بالموقف الثابت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبما ورد في تصريح معالي الأمين العام للمجلس من إدانة واضحة لهذه التصريحات، مؤكداً أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن أي مساس بأمنها يعد مساساً بأمن المنظومة الخليجية ككل.
وختم الدوسري تصريحه بالتأكيد على أن مجلس النواب البحريني، بوصفه ممثلاً لإرادة الشعب، يقف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، ويساند كافة الإجراءات التي تتخذها الحكومة الموقرة لحماية أمن الوطن واستقراره، وسيتصدى بحزم لكل من تسول له نفسه المساس بوحدة البحرين أو العبث بأمنها.
وأشار إلى أن شعب مملكة البحرين الأبي قد خبر مثل هذه المحاولات سابقاً، وأفشلها بوعيه وتلاحمه، وهو اليوم أكثر وعياً وإدراكاً لمخاطر التدخلات الخارجية، وأكثر تصميماً على صون مكتسباته الوطنية تحت راية القيادة الحكيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك