أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر أمنية، بوقوع إصابتين جراء هجوم صاروخي على معسكر للمعارضة الإيرانية في أربيل، شمالي العراق.
وامتدت الحرب، التي اندلعت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط إلى إقليم كردستان وبقية الأراضي العراقية، بالرغم من سعي حكومتي أربيل وبغداد إلى النأي بنفسيهما عنها.
وخلال الحرب، استهدفت ضربات إيرانية مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم منذ عقود، إذ تتهمها طهران بعبور الحدود لشن هجمات داخل أراضيها والتحريض على انتفاضة في مناطقها الكردية.
كما تعرض الإقليم لهجمات بمسيرات استهدفت القنصلية الأميركية ومواقع لمستشارين ضمن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم داعش.
وتبنَّت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران، ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، هجمات شبه يومية بطائرات مسيرة وصواريخ على قواعد أميركية في العراق والمنطقة.
وفي الخامس من مارس/ آذار الماضي، وصفت حكومة إقليم كردستان العراق الحديث عن تسليح وإرسال عناصر من أحزاب معارضة كردية لإيران بأنها «تقارير كاذبة».
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم، بيشوا هورامي، في بيان، إن «التقارير التي تتحدث عن دور إقليم كردستان وتزعم تورطنا في مؤامرة لتسليح وإرسال أحزاب المعارضة الكردية إلى الأراضي الإيرانية هي تقارير كاذبة تمامًا»، مشددًا على أن «هذه الادعاءات تُنشر عمدًا».
وأكدت حكومة إقليم كردستان العراق أن «حكومة الإقليم والأحزاب السياسية فيه ليسوا جزءًا من أي حملة لتوسيع رقعة الحرب والتوترات في المنطقة».
كما أكد المتحدث باسم الحكومة أن الإقليم «يدعو إلى السلام والاستقرار».
وأدان «الهجمات على إقليم كردستان»، داعيًا الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي إلى «وقف الهجمات على الإقليم وحماية أراضيه وشعبه».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك