وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

حذيرات صحية تزامنا مع موجة الحر بالمغرب.. هذه أهم إجراءات الوقاية

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع
2

يواجه المغرب موجة حر يرتقب أن تستمر إلى غاية يوم الأربعاء، مع تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 34 و45 درجة مئوية ببعض الأقاليم، ما يرفع من مخاطر التعرض لاضطرابات صحية خطيرة مرتبطة بالحرارة، خاصة لدى ال...

ملخص مرصد
يواجه المغرب موجة حر مستمرة حتى الأربعاء، مع تسجيل درجات حرارة بين 34 و45 درجة مئوية، ما يزيد من مخاطر اضطرابات صحية خطيرة، خاصة للفئات الهشة. حذر الدكتور الطيب حمضي من ثلاثة اضطرابات رئيسية مرتبطة بالحرارة، موضحاً أعراضها ومضاعفاتها وسبل الوقاية. وأكد ضرورة التدخل الفوري في حالات الطوارئ مثل ضربة الشمس.
  • موجة حر مستمرة حتى الأربعاء بدرجة حرارة 34-45 مئوية بالمغرب
  • الدكتور الطيب حمضي يحذر من الإجهاد الحراري وضربة الشمس وحروق الشمس
  • أعراض الإجهاد الحراري تشمل جفاف الفم وانخفاض ضغط الدم وصداع
من: الدكتور الطيب حمضي أين: المغرب

يواجه المغرب موجة حر يرتقب أن تستمر إلى غاية يوم الأربعاء، مع تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 34 و45 درجة مئوية ببعض الأقاليم، ما يرفع من مخاطر التعرض لاضطرابات صحية خطيرة مرتبطة بالحرارة، خاصة لدى الفئات الهشة كالأطفال وكبار السن والعاملين في الفضاءات المفتوحة.

وفي هذا السياق، حذر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، من ثلاثة اضطرابات صحية رئيسية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، موضحا أن لكل منها أعراضا ومضاعفات وسبل وقاية خاصة.

وأوضح حمضي أن الإجهاد الحراري يعد من أكثر الاضطرابات المرتبطة بالحر شيوعا، وينتج عن فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء والأملاح المعدنية عبر التعرق دون تعويضها بشكل كاف.

وقال إن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية عند 37 درجة مئوية، حيث تتمدد الأوعية الدموية وتنشط الغدد العرقية بشكل مكثف خلال فترات الحر الشديد، مضيفا أن عدم تعويض السوائل والأملاح المفقودة قد يؤدي سريعا إلى الجفاف، خصوصا خلال موجات الحر المتواصلة لعدة أيام.

وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري تشمل العمال في الأماكن المفتوحة، وكبار السن، والأطفال والرضع، موضحا أن كبار السن يصبحون أكثر هشاشة بسبب تراجع الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، بينما يفقد الأطفال السوائل بسرعة أكبر بسبب صغر حجم أجسامهم.

وتتمثل أبرز أعراض الإجهاد الحراري في جفاف الفم واللسان، وانخفاض ضغط الدم، والصداع، وتراجع كمية البول وتحوله إلى لون داكن، محذرا من أن إهمال الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الفشل الكلوي الحاد.

ولتفادي الجفاف، أوصى حمضي بشرب الماء بانتظام حتى في غياب الشعور بالعطش، مع تجنب الخروج وبذل المجهود البدني خلال الساعات الأشد حرارة، ما بين الحادية عشرة صباحا والرابعة بعد الزوال، إضافة إلى ارتداء ملابس فضفاضة وفاتحة اللون، وحماية الرأس، واستعمال الواقي الشمسي.

أما الاضطراب الثاني، والأخطر بحسب حمضي، فهو ضربة الشمس الحرارية، التي وصفها بأنها" حالة طبية طارئة تهدد الحياة".

وأوضح أن هذا النوع قد يحدث خلال ساعات قليلة فقط من التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية دون حماية مناسبة للرأس، عندما يختل نظام تنظيم الحرارة في الدماغ بشكل مفاجئ، فيفقد الجسم قدرته على تبريد نفسه.

وأضاف محذرا" في هذه الحالة يتوقف التعرق تماما وترتفع حرارة الجسم بسرعة، وغالبا ما تتجاوز 40 أو 41 درجة مئوية.

وتشمل أبرز الأعراض سخونة شديدة وجفاف الجلد، وارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، وتشوشا ذهنيا، وهذيانا، وتشنجات، وفقدانا للوعي.

وشدد على ضرورة التدخل الفوري لخفض حرارة الجسم بأسرع وقت ممكن، عبر نقل المصاب إلى مكان مظلل، واستخدام المراوح، ورشه بالماء البارد، ووضع كمادات باردة على جسمه.

وأشار إلى أنه يمكن تقديم الماء للمصاب إذا كان في كامل وعيه، محذرا في المقابل من إعطاء السوائل عن طريق الفم لشخص فاقد للوعي أو يعاني من تشوش ذهني، بسبب خطر الاختناق، مؤكدا أن أي شخص تظهر عليه علامات ضربة الشمس يجب نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.

أما الاضطراب الثالث المرتبط بالحرارة، فهو حروق الشمس الناتجة عن التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية، خاصة أشعة “UVB”، التي تخترق الطبقات السطحية والمتوسطة من الجلد وتتسبب في إتلاف خلاياه.

وقال حمضي إن آثار حروق الشمس قد تظهر خلال ساعات قليلة بعد التعرض، إلا أن مضاعفاتها على المدى البعيد قد تكون خطيرة.

وتشمل الأعراض احمرارا شديدا في الجلد، وألما حارقا عند اللمس، وتورما موضعيا، وفي الحالات الأكثر حدة ظهور فقاعات شبيهة بحروق الدرجة الأولى والثانية، يعقبها تقشر الجلد.

كما حذر من الآثار التراكمية للتعرض المتكرر لأشعة الشمس، موضحا أن الأشعة فوق البنفسجية تؤدي مع مرور الوقت إلى إتلاف الحمض النووي لخلايا الجلد، ما يرفع بشكل كبير خطر الإصابة بسرطان الجلد مستقبلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك