روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

جشع المناصب يهز التحالفات.. والأسدي خارج ائتلاف السوداني

شبكة أخبار العراق
2

في مشهد سياسي تتصاعد فيه الحسابات والمصالح، بدأت الانسحابات من ائتلاف الإعمار والتنمية تكشف وجهاً آخر للصراع داخل الكتل السياسية، بعدما أشار الشيخ عبد الهادي السعداوي إلى أن انسحاب أحمد الأسدي جاء نتي...

ملخص مرصد
أعلن ائتلاف الإعمار والتنمية انسحاب النائب أحمد الأسدي بسبب عدم حصوله على حقيبة وزارية، بحسب تصريح الشيخ عبد الهادي السعداوي. يشهد الائتلاف مرحلة 'تنقية سياسية' لفصل المؤيدين عن الباحثين عن النفوذ، مع توقع ارتفاع عدد نوابه إلى أكثر من 45 بعد عطلة العيد. تتجه التحالفات الجديدة نحو التركيز على السمعة السياسية بدلاً من الصفقات المؤقتة في الساحة العراقية المتقلبة.
  • انسحاب أحمد الأسدي من ائتلاف الإعمار والتنمية لعدم حصوله على حقيبة وزارية (بحسب الشيخ عبد الهادي السعداوي)
  • مرحلة 'تنقية سياسية' في الائتلاف لفصل المؤيدين عن الباحثين عن النفوذ
  • توقع ارتفاع عدد نواب الائتلاف إلى أكثر من 45 بعد عطلة العيد (قال النائب حسين حبيب)
من: أحمد الأسدي، الشيخ عبد الهادي السعداوي، ائتلاف الإعمار والتنمية، النائب ناصر تركي، النائب حسين حبيب أين: الساحة السياسية العراقية

في مشهد سياسي تتصاعد فيه الحسابات والمصالح، بدأت الانسحابات من ائتلاف الإعمار والتنمية تكشف وجهاً آخر للصراع داخل الكتل السياسية، بعدما أشار الشيخ عبد الهادي السعداوي إلى أن انسحاب أحمد الأسدي جاء نتيجة عدم حصوله على حقيبة وزارية، في إشارة أثارت جدلاً واسعاً حول دوافع بعض التحالفات السياسية.

التصريحات الأخيرة فتحت الباب أمام تساؤلات كبيرة بشأن حقيقة المواقف السياسية، وهل تُبنى على المبادئ أم على المصالح والمناصب، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن شخصيات متهمة بالفساد والتهريب ومحاولات التنقل بين الكتل لتحقيق مكاسب خاصة.

ورغم هذه الانسحابات، يؤكد مقربون من ائتلاف الإعمار والتنمية أن الائتلاف يعيش مرحلة “تنقية سياسية”، تهدف إلى فرز الشخصيات المؤمنة بالمشروع السياسي عن الباحثين عن النفوذ والمكاسب، معتبرين أن ما يجري يمثل إعادة ترتيب للصفوف استعداداً لمرحلة أكثر قوة وتأثيراً.

النائب ناصر تركي وصف المرحلة الحالية بأنها الأقوى داخل الائتلاف، مؤكداً أن خروج المترددين وأصحاب المصالح منح المشروع وضوحاً وثباتاً أكبر، فيما كشف النائب السابق حسين حبيب عن توقعات بارتفاع عدد نواب الائتلاف إلى أكثر من 45 نائباً بعد عطلة العيد، مع وجود طلبات انضمام جديدة خلال الأيام المقبلة.

وتشير أوساط سياسية إلى أن بعض الشخصيات المنسحبة تواجه صعوبة في إيجاد حاضنة سياسية جديدة، بعدما أصبحت مواقفها وتحركاتها مكشوفة أمام الشارع والقوى السياسية، في وقت تتجه فيه التحالفات الجديدة إلى التركيز على “السمعة السياسية” والوضوح أكثر من الصفقات المؤقتة.

وبين الانسحاب والانضمام، يبدو أن الساحة السياسية العراقية تدخل مرحلة إعادة فرز حقيقية، عنوانها: البقاء للأقوى سياسياً والأكثر قدرة على إقناع الشارع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك