أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة تضم سبع نساء أستراليات و12 طفلاً مرتبطين بتنظيم" داعش" وضعت ترتيبات للعودة إلى أستراليا، فيما يُعد ثاني عملية عودة جماعية لمواطنين أستراليين من مخيمات سوريا خلال الشهر الجاري.
وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن الحكومة لن تتدخل في تنظيم سفرهم، مشدداً على أن أي شخص يثبت تورطه بارتكاب جرائم" سيواجه القانون بكامل صرامته" وفق رويترز.
وقال بيرك في بيان: " هؤلاء أشخاص اتخذوا قراراً مروعاً بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة، ووضعوا أطفالهم في ظروف لا يمكن وصفها".
استعادت أستراليا، في وقت سابق، دفعة جديدة من عائلات تنظيم" الدولة" (داعش)، المحتجزة داخل أحد المخيمات في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.
وذكرت قناة ABC الأسترالية أن مجموعة من عوائل عناصر تنظيم" داعش"، غادروا مخيم روج في شمال شرقي سوريا، وتوجهوا إلى أستراليا.
وقالت القناة إن" حافلة تقل نساءً وأطفالاً غادرت المخيم يوم الخميس برفقة ممثلين عن السلطات السورية.
ومن المتوقع أن تتوجه المجموعة أولاً إلى دمشق ثم تواصل رحلتها إلى أستراليا".
وفي وقت سابق من شهر أيار الجاري، استعادت أستراليا أربع نساء وتسعة أطفال من سوريا.
وفور وصولهم، احتجزت الشرطة الفيدرالية ثلاث نساء؛ حيث وُجهت لاثنتين منهما تهم ارتكاب جرائم تتعلق بالعبودية، بينما وُجهت للثالثة تهمة المشاركة في منظمة إرهابية والسفر إلى منطقة مصنفة إرهابية.
وأشارت القناة إلى أنه بعد عملية الإعادة السابقة، بقيت سبع نساء و14 طفلاً يحملون الجنسية الأسترالية في المخيم، لافتةً إلى أن المجموعة الجديدة تضم جميع الأستراليين المتبقين هناك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك