أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بمقتل 4 جنود من الحرس الثوري الإيراني على الأقل جراء غارة قالت إنّها أميركية إسرائيلية استهدفت سفنًا إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز.
وبحسب وكالة" فارس" شبه الرسمية، فإن طائرات أميركية وإسرائيلية استهدفت سفنًا إيرانية في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن الحصيلة الأولية بلغت أربعة أشخاص على الأقل.
ويأتي ذلك وسط تضارب في المعطيات بشأن مسارين متوازيين؛ الأول يشير إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، والثاني يتحدث عن احتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب إنّ الجانب الأميركي يحاول التخفيف من وقع الضربات، مشيرًا إلى أن الاستهداف وقع جنوب جزيرة لارك، وأن أكثر من أربعة من عناصر الحرس الثوري قُتلوا في الهجوم، إلى جانب تسجيل مفقودين.
وأضاف أن واشنطن أكدت أن العملية" دفاعية بحتة" ولن تؤثر على مسار المفاوضات، موضحة أنّها استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.
حديث عن تقدم في المفاوضاتسياسيًا، استبعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، أي تأثير للضربات الأميركية الجديدة على جنوب إيران، على المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، قائلًا إنّ التوصّل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا.
ونقل موقع" أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أنّ واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، واستئناف مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي.
كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تم استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، بانتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مواقف طهران وواشنطن باتت" أكثر تقاربًا"، لكنه أكد استمرار وجود ملفات خلافية قيد النقاش والعمل على استكمال مذكرة تفاهم.
بدورها، أعلنت باكستان، التي تضطلع بدور وساطة، إحراز" تقدم مبشّر" نحو التوصل إلى تفاهم نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، عقب مباحثات أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك