وكالة شينخوا الصينية - الآلية الخماسية بشأن السودان ترفض أي محاولة لفرض هياكل حكم موازية في البلاد قناة الغد - روسيا: دفاعاتنا الجوية اعترضت 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة وكالة شينخوا الصينية - بناء حدائق "الجيب" لتعزيز معيشة الشعب في شرقي الصين وكالة شينخوا الصينية - مقتل فلسطيني يوم زفافه في غارة إسرائيلية والجيش يقول إنه "قائد خلية" في حماس قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أعداد طيور أبو منجل المتوج تشهد نموا مطردا العربي الجديد - ماذا نعرف عن استراتيجية الصين في المنطقة الرمادية حول تايوان؟ العربي الجديد - فشل اجتماعات أديس أبابا... الطريق إلى الحوار السوداني مليء بالعقبات العربي الجديد - منافسة سياسية على توظيف الإسلام تسبق رئاسيات فرنسا 2027 وكالة شينخوا الصينية - مشروعات تكاملية للطاقة الكهروضوئية في شرقي الصين
عامة

سنن الأضحية.. دار الإفتاء توضح آداب الذبح وكيفية توزيع الأضاحي

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

استعرضت دار الإفتاء المصرية سنن ذبح الأضحية وآدابها الشرعية، باعتبارها واحدة من أعظم الشعائر التي تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله، إلى جانب ما تعكسه من قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.أمور يستحب فع...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية سنن وآداب ذبح الأضحية، مشددة على الاستعداد المبكر وتعظيم الأضحية قبل الذبح. وأكدت على أهمية الإحسان في الذبح وسوق الحيوان برفق، مع تحريم قص الشعر والأظفار من دخول شهر ذي الحجة. كما حددت دار الإفتاء كيفية التوزيع الشرعي للأضحية وفق قيم التكافل الاجتماعي.
  • دار الإفتاء: يستحب تجهيز الأضحية قبل يوم النحر استعدادًا للقربة
  • الإحسان في الذبح وسوق الحيوان برفق، وتحريم قص الشعر والأظفار من أول ذي الحجة
  • توزيع الأضحية: الأكل والإهداء للفقراء والأقارب وفق قيم التكافل الاجتماعي
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر (عبر الموقع الرسمي)

استعرضت دار الإفتاء المصرية سنن ذبح الأضحية وآدابها الشرعية، باعتبارها واحدة من أعظم الشعائر التي تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله، إلى جانب ما تعكسه من قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.

أمور يستحب فعلها قبل التضحيةوحول سنن الأضحية، أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن هناك عده أمور يستحب فعلها قبل التضحية، منها:أولا: أن يجهز المضحي الأضحية قبل يوم النحر بأيام؛ لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيه أجر وثواب.

ثانيًا: أن يقلدها ويجللها قياسًا على الهدي؛ لأن ذلك يشعر بتعظيمها، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]، والتقليد: تعليق شيء في عنق الحيوان ليعلم أنه هدي أو أضحية.

ثالثًا: أن يسوقها إلى مكان الذبح سوقًا جميلًا لا عنيفًا ولا يجر برجلها إليه؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» أخرجه مسلم.

رابعًا: إمساك المضحي عن قص شعره وأظفاره؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا رَأيْتُمْ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعرِهِ وأظْفَارِهِ» أخرجه مسلم.

وذلك من ليلة اليوم الأول من ذي الحجة إلى الفراغ من ذبح الأضحية.

واستمرارا للحديث عن سنن الأضحية، أوضحت دار الأفتاء أنه يذبح المضحي بنفسه إن قدر عليه؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها، فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلمًا يحسنه، ويستحب في هذه الحالة أن يشهد الأضحية؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله عنها: «يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا» أخرجه الحاكم.

كما يدعو المضحي فيقول: «اللهم منك ولك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين»؛ فعن جابر رضي الله عنه أنه قال: ذبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجوءين فلما وجههما قال: «إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ بِاسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ» ثُمَّ ذَبَحَ.

أخرجه أبو داود، ويستحب بعد التسمية التكبير ثلاثًا والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء بالقبول.

وفيما يتعلق بتوزيع الأضحية، يُستحب أن يأكل المضحي منها، ويُهدي جزءًا منها للأقارب والجيران، ويتصدق بجزء آخر على الفقراء والمحتاجين، لما تحمله هذه الشعيرة من معاني التكافل الاجتماعي وإدخال البهجة على الأسر البسيطة خلال أيام العيد.

وتُعد الأضحية من الشعائر التي اختلف الفقهاء في حكمها بين الوجوب والسنة المؤكدة، إلا أنهم أجمعوا على عظمتها ومكانتها الدينية، لما تحمله من إحياء لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتجسيد لمعاني الفداء والطاعة والتقرب إلى الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك